القناة 23 محليات

الحسن: ما يجمعه الدمّ لا تفرّقه السياسة ولا المزايدات! و اللواء عثمان عن ارهابي طرابلس: لا نستطيع أن نقول عنه انسان حتى!

نشر بتاريخ




حجم الخط

في الذكرى الـ158 لتأسيس قوى الأمن الداخلي، اعتبرت وزيرة الداخلية والبلديات ريا الحسن أنه "كان يُفترّض أن نطفىء اليوم 158 شمعةً احتفالاً بعيد قوى الأمن الداخلي، لكنّنا، بدلاً من ذلك، نضيء شمعتين، إجلالاً لشهيدّين غاليَين قدّمَتهما هذه المؤسسة قبل أيام، وسقط معهما شهيدان من الجيش."

وقالت: "شاء أحد خرّيجي مدرسة التطرف والحقد والإرهاب، أن يحرُمَ الطرابلسيين واللبنانيين جميعاً، فرحة عيد الفطر، فنفّذ جريمة بشعة امتزجت فيها دماء قوى الأمن الداخلي بدماء الجيش. وما يجمعه الدمّ لا تفرّقه السياسة، ولا المزايدات."

وأضافت الحسن: "إن ذوي البزّات الرمادية، أثبتوا أن قوى الأمن الداخلي، ليست رمادية في سهرها على أمن الوطن والمواطنين، بل هي متطرفة في القضاء على الإرهاب الأسود."

وأكدت: "ماضون في الإصلاحات وعملية التطوير في قوى الأمن الداخليّ، ولن آلو جهداً لدعم تطبيق استراتيجية 2018 -2022 والتي من خلالها سنحقّق نقلة نوعية لهذه المؤسسة، من أبرز وجوهها أنسنة عملها."
اعتبر المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان أن مئة وثمانية وخمسون عاماً مضى من عمر قوىالأمن، وهي لا تزال العنوان الأبرز لحفظ الأمن وإحقاق الحقّ.

وتوجه للعسكريين وقال: " اليوم نحتفل بعيدكم ،عيد قوى الأمن الداخلي، بعد أسبوع من محاولة الإرهاب مجدداً ضرب الإستقرار الأمني، وكنتم على قدر المسؤولية كما عهدناكم وكانت دماء زملائكم قرباناً جديداً على مذبح الوطن، هذا قدرنا وواجبنا أن نروي أرزنا بدمائنا لنحفظ الأمن والسلام."

وقال عثمان من باحة ثكنة المديرية العامة: "مؤسستنا كانت المدماك الأساس في بناء الدولة اللبنانية،  فهي لم تكن باكورة المؤسسات في محض الصدفة إلا لأن الأمن هو الأساس في كل مجتمع ودولة."

وأكد: "إن مفهوم الأمن بات مختلفاً عن السابق، ولهذا نقوم بتحويل قوى الأمن الداخلي إلى شرطة مجتمعية مبنية على شراكة فعّالة مع كافة شرائح المجتمع لنجعل كلاً منهم جزءاً من منظومة الأمن والأمان."

وأردف عثمان: "أطمئنكم بأن قوى الأمن الداخلي كما كانت دائماً في خندق واحد مع الجيش في مواجهة الإرهاب وأعداء الوطن، سنبقى نحن وقيادة الجيش حريصون كل الحرص على حقوقكم المعنوية والمادية المكتسبة بموجب القانون ولن نتهاون بها أبداً."

وفي ملف طرابلس قال عثمان: "نحن نعم قلنا أن ذلك العمل الإرهابي الأخير مرتكبه بالتأكيد يعاني من عدم استقرار نفسي وعنَينا بذلك يقيننا بأن كل من يفكر مجرد تفكير بالقيام بأي عمل إرهابي يهدف إلى القتل والتدمير هو كائن مريض عقلي ونفسي وعصبي ولا نستطيع أن نقول عنه انسان حتى."


  • الكلمات المفتاحية :