القناة 23 عربي و دولي

الجيش السوري يستخدم أسلوب حلب في إدلب!

- Lebanon24

نشر بتاريخ



إشترك الآن في مجموعة الوتساب

لتصلك الأخبار

لحظة بلحظة على هاتفك


حجم الخط

لا تزال المعارك مستمرة بين الجيش السوري والمجموعات المعارضة له على تخوم محافظة إدلب بالرغم من أن التغطية الإعلامية لهذه المعارك لا تزال ضعيفة من الطرفين.

ووفق مصادر مطلعة فإن المعارك الجيش السوري في إدلب بدأت تأخذ الشكل الذي أخذته معارك حلب، في محاولة لتفعيل المعركة هناك وتزخيمها.

وتشير المصادر إلى دمشق تعتمد تكتيك إختبار المحاور والجبهات لمعرفة نقاط الضعف وتحديد المحاور الأسهل للتقدم، وهذا ما حصل سابقاً في المعارك التي بدأت داخل مدينة حلب.

إدلب.. من أجّل "المعركة الشاملة" وما علاقة تل ابيب؟!

تحذير من "حلب ثانية" في إدلب.. وعلامات مواجهة محتملة بين دمشق وأنقرة!


وتؤكد المصادر أن عملية التقدم والإنكفاء وإستيعاب الهجمات المضادة، تشبه المصيدة التي أعتمدت في جنوب حلب منطقة الكليات، إذ يجد الجيش السوري صعوبة كبيرة في التقدم في ظل وجود عدد كبير من المقاتلين المدربين في إدلب، لذلك فهو يحاول كسر البنية العسكرية الأساسية للتنظيمات هناك من خلال جرّ المقاتلين إلى هجمات عنيفة يعمل الجيش السوري على إستيعابها للقضاء على المقاتلين النخبويين المدربين.

وترى المصادر أن سياسة الإستنزاف حققت فاعلية كبيرة في منطقة حلب، لكن الإختلاف الجوهري في إدلب أن عدد المقاتلين مختلف في هذه المحافظة، وأن الهدنة الطويلة مكنت المجموعات المسلحة من إعداد عدد كبير من النُخب والمقاتلين المحترفين، لذلك فإن شكوكاً بدأت تحوم حول إمكانية إرهاق جبهات إدلب.

وتعتبر المصادر أن هذه الخطوات هي مقدمة عملية لمعركة التقدم المتوقعة في إدلب، علماً أنه ليس هناك من جهة عسكرية تقول بأن المعركة القادمة هي معركة السيطرة على المحافظة، بل مغركة التقدم إلى بعض المدن والطرقات الرئيسية.

وتلفت المصادر إلى أن جبهات أخرى، غير جبهة حماة – إدلب ستفتح لتفعيل سياسة الإستنزاف خلال الأيام القليلة الماضية.

لا تزال المعارك مستمرة بين الجيش السوري والمجموعات المعارضة له على تخوم محافظة إدلب بالرغم من أن التغطية الإعلامية لهذه المعارك لا تزال ضعيفة من الطرفين.

ووفق مصادر مطلعة فإن المعارك الجيش السوري في إدلب بدأت تأخذ الشكل الذي أخذته معارك حلب، في محاولة لتفعيل المعركة هناك وتزخيمها.

وتشير المصادر إلى دمشق تعتمد تكتيك إختبار المحاور والجبهات لمعرفة نقاط الضعف وتحديد المحاور الأسهل للتقدم، وهذا ما حصل سابقاً في المعارك التي بدأت داخل مدينة حلب.
 

وتؤكد المصادر أن عملية التقدم والإنكفاء وإستيعاب الهجمات المضادة، تشبه المصيدة التي أعتمدت في جنوب حلب منطقة الكليات، إذ يجد الجيش السوري صعوبة كبيرة في التقدم في ظل وجود عدد كبير من المقاتلين المدربين في إدلب، لذلك فهو يحاول كسر البنية العسكرية الأساسية للتنظيمات هناك من خلال جرّ المقاتلين إلى هجمات عنيفة يعمل الجيش السوري على إستيعابها للقضاء على المقاتلين النخبويين المدربين.

وترى المصادر أن سياسة الإستنزاف حققت فاعلية كبيرة في منطقة حلب، لكن الإختلاف الجوهري في إدلب أن عدد المقاتلين مختلف في هذه المحافظة، وأن الهدنة الطويلة مكنت المجموعات المسلحة من إعداد عدد كبير من النُخب والمقاتلين المحترفين، لذلك فإن شكوكاً بدأت تحوم حول إمكانية إرهاق جبهات إدلب.

وتعتبر المصادر أن هذه الخطوات هي مقدمة عملية لمعركة التقدم المتوقعة في إدلب، علماً أنه ليس هناك من جهة عسكرية تقول بأن المعركة القادمة هي معركة السيطرة على المحافظة، بل مغركة التقدم إلى بعض المدن والطرقات الرئيسية.

وتلفت المصادر إلى أن جبهات أخرى، غير جبهة حماة – إدلب ستفتح لتفعيل سياسة الإستنزاف خلال الأيام القليلة الماضية.