القناة 23 محليات

ردّ طويل من مي شدياق على سالم زهران...والأخير: فسّرت الماء بالماء!

- Agencies

نشر بتاريخ




حجم الخط

ردّت وزيرة الدولة لشؤون التنمية الادارية مي شدياق على الإعلامي سالم زهران.

وجاء في بيان لمكتبها: " ينفي مكتب وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية جملةً وتفصيلاً ما طالعنا به الاعلامي سالم زهران في مقابلة له عبر برنامج هوا الحرية الذي يُبثّ عبر شاشة ال LBCI في حلقة يوم الاثنين 10 حزيران 2019، والذي اشار فيه الى أن وزيرة التنمية الادارية أوقفت مشروع تحديث قانون الصفقات العمومية ووضعته جانباً لتمرير صفقات في ملف المحارق".

واعتبر البيان ان ما ادّعاه زهران هو كناية عن وقائع مغلوطة وافتراء وتجنٍّ لا يمت للحقيقة بأي صلة.

وأوضح، أن وزارة المالية عرضت في مجلس الوزراء حصر تنفيذ البند رقم 4 من البيان الحكومي بها بما فيه تحديث قانون الشراء العام والصفقات العمومية، لكنها لم تطرح أبداً أي مشروع قانون جديد للصفقات العمومية.

ولفت، الى أن وزارة التنمية الادارية قد انجزت سابقاً وبهبة من الاتحاد الاوروبي وبمشاركة مختلف الاطراف المعنية مشروع قانون للصفقات العمومية وأرسل من قبل الحكومة إلى مجلس النواب لإقراره منذ العام 2011 ولم تعقد اللجان لدرسه سوى جلسات قليلة جداً إلى أن عادت الحكومة السابقة واستردته.

اضاف:"في عهد حكومة إلى العمل، تم تأجيل النقاش بالموضوع في جلسة مجلس الوزراء بالتوافق مع كل من رئيس الحكومة ووزير المالية سعياً لوضع آلية عمل مشتركة كون الملف ليس ذا طابع مالي فقط".

وأشار الى أن "هناك تعاون وثيق بين وزارة الدولة لشؤون التنمية الادارية ووزارة المالية ونشارك في اللجنة الوطنية التي بدأت مشروع مسح علمي موضوعي لمنظومة الشراء العام   MAPS بأركانه الاربعة القانونيّة والمؤسساتية ومتطلبات الشفافية وحسن التفاعل مع القطاع الخاص وذلك بإشراف من الوكالة الفرنسيّة للتنمية والبنك الدولي وخبراء منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية OECD".

وتابع البيان:"يتم العمل حالياً مع وزارة المالية من خلال اجتماعات ولقاءات مع مسؤولين معنيين بالملف لإعداد دفاتر حديثة للشروط النموذجية، ما سيثمر قريباً اعلاناً مشتركاً عن تحديث لدفاتر الشروط النموذجية (استمرت وزارة التنمية في تطوير وتحديث الدفاتر النموذجية حتى نهاية العام 2018) على ان تصدر هذه الدفاتر بالشراكة بين الوزارتين وذلك بعد الأخذ بالخبرات الدوليّة، على أن يُعتمد أسلوب العمل نفسه بالنسبة لمشروع القانون."

واعتبر ان "وزارة الدولة لشؤون التنمية الادارية مرجع أساسي لملف المناقصات حيث يتم استشارتها من قبل مختلف الوزارات والادارات العامّة. وعلى سبيل المثال لا الحصر، طلب وزير الزراعة الحالي استشارة وزارة التنمية في احدى المناقصات التي ينوي القيام بها".

وأكد أن "وزارة التنمية الادارية تهدف من خلال التنسيق مع وزارة المالية، لعدم رمي الجهد الذي سبق ان قامت به وهدر أموال الهبات التي سبق ودفعت في هذا الصدد وتجنباً لاعادة العمل الى نقطة الصفر". وقال:"لو كانت نية وزيرة التنمية العرقلة ووضع الملف بالجارور كما ادّعى زهران، لكانت رفضت المشاركة في الاجتماعات التحضيرية لإطلاق مشروع المسح والعمل المشترك لإعداد دفاتر الشروط النموذجية".

وأكد "ألا علاقة لوزيرة الدولة لشؤون التنمية الادارية بموضوع المحارق لا من قريب ولا من بعيد، واي مناقصة تتم في لبنان لها اصولها وقوانين مرعية لها. وما اشار اليه زهران هو كلام افتراء وتجنٍّ".

في المقابل، ردّ مدير مركز الإرتكاز الإعلامي سالم زهران على البيان الصادر عن مكتب وزيرة الدولة لشؤون التنمية الادارية مي شدياق، قائلا: "يبدو أن الوزيرة فسرّت الماء بعد الجهد في الماء، وناقضت نفسها بنفسها حين أكدت على طلب وزارة المالية حصر تنفيذ البند رقم 4 وفيه تحديث قانون الشراء العام والصفقات العمومية".

وأشار زهران إلى "أن لا علاقة لوزارة المال بمناقصات البلديات ونعيد ونؤكد أن الوزارة كانت قد طالبت كجزء من الخطة الإصلاحية أن يكون لها رقابة مالية مسبقة ولاحقة في ما يتعلق بالمناقصات وقد أعدت الوزارة مشروع قانون للمناقصات من جديد يمنع اجراء أي مناقصة في أي مكان فيه مال عام والبلديات ضمنها باعتبارها جزء من المال العام من دون الإلتزام بهذا القانون الذي هو محدد وجديد وفيه كل المعايير العالمية التي تسمح بالتنافس الحر إضافة إلى مشروع القانون الذي أحيل سابقاً من وزارة المال إلى مجلس الوزراء ووضع على جدول الأعمال وتم تأجيله بطلب من وزيرة التنمية الإدارية والذي كان من المفترض أن يقر ومعه دفاتر شروط نموذجية لكل أنواع المناقصات المتعلقة بالمبالغ الصغيرة والكبيرة والمشاريع الإستثمارية وبأنماط جديدة من المناقصات."

ولفت زهران إلى انه في ما يتعلق بالمحرقة، "فإننا لم نتهم شدياق مباشرة بالتدخل في المحرقة ولكن نتيجة عرقلة تحديث قانون الصفقات العمومية سوف يؤدي إلى تهريب محرقة محرقة بيروت".

ودعا زهران إلى الإحتكام إلى وزارة المال للبت في صدقية رد مي شدياق، داعيًا اياها إلى الكثير من العمل والقليل من البيانات المطولة.


  • الكلمات المفتاحية :