القناة 23 محليات

باسيل: لم نعد قادرين على تحمل عبء النازحين

نشر بتاريخ



إشترك الآن في مجموعة الوتساب

لتصلك الأخبار

لحظة بلحظة على هاتفك


حجم الخط

اعتبر وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل أنه "بعد انتخاب الرئيس ميشال عون وتشكيل حكومتي وحدة وطنية، واثر انتخاباتنا النيابية الاخيرة وجدت بلادنا طريقها نحو الاستقرار المؤسساتي والدستوري".

وأضاف: "تمكنا من هزيمة داعش والنصرة، ولبنان اصبح اول بلد في المنطقة في تحقيق ذلك من دون ان يعني الامر الغاء التهديد لأن الايديولوجيا المتطرفة موجودة."

وقال من مجلس اللوردات البريطاني House of Lords: "ملتزمون بالقرار 1701 والحدود الجنوبية وفق ما نسمعه من الامم المتحدة بذاتها هي الاكثر استقرارا في المنطقة".

وأضاف باسيل: "كنا دائما بحالة دفاعية ولبنان لن يتراجع عن حقه البري والبحري ونحن غير مهتمين بأي توتر غير ضروري ونعتقد بإمكان الوصول الى ترتيبات مناسبة اذا اعتمدت القنوات الصحيحة والاسس المناسبة".

وفي ملف النازحين قال: "لدينا 200 نازح سوري في الكلم المربع الواحد والفلسطينون والسوريون باتت نسبتهم اكثر من نصف عدد اللبنانيين ويأتي من يقول لنا الا حل الا بانتظار الحل السياسي في سوريا وهذا ما نرفضه، فاقتصادنا يعاني وعملنا طويلا بذهنية ادارة ازمات عوض التصدي للمشكلات لكن الودائع في المصارف اللبنانية تفوق."

وأوضح باسيل: "1200 مليار دولار اي اربع مرات الناتج القومي و80 بالمئة منها للبنانيين مقيمين وهناك خطة اقرت للكهرباء والموازنة في طريقها الى الاقرار وقد خفضت العجز 4 بالمئة وهذا امر مهمننحاز في سياستنا الخارجية لأي تحالف بالمنطقة بل ننأى بنفسنا وبلبنان عن الصراعات ولا اعني طبعا الصراع العربي الاسرائيلي."

وأردف: "نعمل لسياسة خارجية فاعلة وايجابية ومستقلة وغير منحازة بشكل تلقائي لأي جهة واساسها المصلحة الوطني"، مضيفا: "للسوريين تحديد مستقبلهم وهوية قادتهم وحل الازمة السورية يكون وفق ارادة شعب سوريا ويجب اتمام المصالحة ويجب ان تحصل عودة السوريين الى سوريا لحفظ التنوع ثم اجراء انتخابات واعادة الاعمارالجميع يتدخل في المنطقة وسوريا كانت اخر مثل ووقف الموضوع يكون باحترام القوانين الدولية وهذا ليس ما يحصل في سوريا والعراق واليمن وليبيا، ومن يريد اعطاء الدروس لغيره بعدم التدخل يجب ان يطبقها على نفسه."

وكشف باسيل: "لم نعد قادرين على تحمل عبء النازحين، فالمساعدات التي تذهب لهم تسهم في ابقائهم لا اعادتهم وهذا سبب للتوتر، واليوم بالذات اوقف جيشنا نازحين يحاولون العبور عبر البحر الى اوروبا فالى اين يذهبون اذا لم يعودوا الى بلادهم".

وقال: "لم يستشرنا احد حول ما يسمى خطة سلام ولا معلومات رسمية لدينا حولها لكن ما نسمعه غير مشجع وحل الدولتين القرارات الدولية هما طريق الحل، وهناك قرار دولي يتحدث عن حق العودة للفلسطينيين ونحن مع هذا الحق ونرفض التوطين بحسب دستورنا، وعودة النازحين السوريين ممكنة لكن الغرب لا يشجعها ونحن نطالبه بذلك."

وأردف: "دائما يختلقون لنا المشاكل ولا يستطيعون رؤية اي تفاهم لمصلحة لبنان وهذا ما فعلوه بالنسبة لعلاقتنا مع الرئيس الحريري الذي اعطينا معه هنا تلك الصورة الجميلة عن لبنان ونحن نؤكد ان وحدتنا الحقيقية هي ان نكون معا لاجل لبنان".


  • الكلمات المفتاحية :