القناة 23 محليات

أبو سيلمان: انسحاب الوفد السوري يؤكد رفض النظام عودة مواطنيه

نشر بتاريخ




حجم الخط

تعليقا على انسحاب الوفد السوري أثناء إلقاء وزير العمل كميل ابو سليمان كلمة لبنان في مؤتمر العمل الدولي المنعقد في جنيف، اعلن ابو سليمان الآتي:

1- الكلمة التي القيتها تعبر عن الموقف اللبناني الرسمي من قضية النزوح السوري وتمثل الاجماع اللبناني بشأن الملف.


 
2- الكلمة تعكس تعاطي لبنان الانساني عبر استضافته النازحين السوريين.

3- منافسة النازحين السوريين للمواطنين اللبنانيين في سوق العمل حقيقة لا يمكن التغاضي عنها.

4- ان انسحاب وفد النظام السوري هو تكرار لما حصل في عيد العمّال حين انسحب السفير السوري عند إلقاء كلمتي في الاتحاد العمالي العام.

5- هذه الممارسات تؤكد ان النظام السوري لا يريد تسهيل عودة مواطنيه النازحين الى بلادهم، لا بل مجرد طرح عودتهم الآمنة يستفز هذا النظام.

في الختام، منعا لأي تحريف أو تضليل، اذكّر بما جاء حرفيا في كلمتي حول ملف النزوح السوري:


“لم يعد خافيا على أحدٍ أن أهمّ هذه التحديات يكمن في العدد غير المسبوق للنازحين السوريين منذ بداية الازمة السورية في العام 2011، ممّا يجعل حاليا من لبنان البلد الاول في العالم من حيث حجم النازحين نسبة لعدد مواطنيه، إذ تخطّى عدد النازحين السوريين ثلث عدد المواطنين في لبنان، هذا من دون احتساب اعداد اللاجئين من جنسيات أخرى.

كما لم تعد التداعيات الخطيرة لإستضافة هذا العدد من النازحين السوريين خافية على أحد، وذلك في مختلف المجالات وعلى كافة الصعد، ومنها الارتفاع الحاد في نسب البطالة الوطنية، خاصة لدى الشباب اللبناني، في ظلّ انخفاض نسب النموّ. فقد بات النازحون السوريون ينافسون اللبنانيين على فرص العمل، كما تفاقمت ظاهرة العمالة غير الشرعية التي تشكل خطرا على الأمن الاقتصادي والاجتماعي.

ايها السادة،

منذ إندلاع الأزمة السورية، لم يتوان لبنان يوما عن القيام بواجبه الانساني كاملا تجاه النازحين السوريين الذين استضافهم على أراضيه، انطلاقا من احترامه لمبادئ حقوق الإنسان والقانون الإنساني. ولكن لبنان، ومع دخول الأزمة السورية عامها التاسع، بات يعاني من أزمات اقتصادية واجتماعية ضخمة، تفوق قدرته على التحمل، نظرا لإمكانياته المحدودة.

لذا، ندعو الى تضافر الجهود لعودة النازحين السوريين الآمنة الى بلادهم، كون هذه العودة تشكل حلا أمثلا لأزمة النازحين، وحماية للبنان ولديمومته”.


  • الكلمات المفتاحية :