القناة 23 صحافة

الاشتراكي مستاء.. والحريري حذر!

- الحياة

نشر بتاريخ



إشترك الآن في مجموعة الوتساب

لتصلك الأخبار

لحظة بلحظة على هاتفك


حجم الخط

أشارت مصادر مطلعة على موقف الحزب التقدمي الاشتراكي عبر صحيفة "الحياة"، أن قيادة الحزب مستاءة من مواصلة التسريبات عن أن مديرية الاستخبارات في الجيش اللبناني أعدت لائحة من 32 محازبا لتسليمهم، يشكلون كافة المسؤولين الحزبيين في الجبل، فيما عهد إلى شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي أن تتولى التحقيق، وتساءلت عما إذا كان هناك محاولات ضغط على التحقيقات لحصر المشكلة بـ "الاشتراكي".

وكان تردد أن بين الموقوفين الاشتراكيين إثنان شاركا في إطلاق النار في الهواء، لكن أيا من المصادر الأمنية لم يؤكد ذلك.

وواصل رئيس الحكومة سعد الحريري اتصالاته متابعا جهوده لحلحلة الموقف من أجل مباشرة الحلول السياسية، بعيدا من الأضواء، مفضلا كما قال مصدر مطلع على موقفه لـ"الحياة" التريث في الدعوة إلى عقد جلسة لمجلس الوزراء، في ظل الخلاف على إحالة الحادثة إلى المجلس العدلي، وسط انقسام بين القوى السياسية الممثلة في الحكومة.

وأوضح المصدر المطلع على موقف الحريري أنه يتوخى عدم المخاطرة بالدعوة إلى جلسة لمجلس الوزراء كي يجنب البلد خضة سياسية إضافية، نتيجة الخلافات في مقاربة الحادثة، مرجحا المصدر أنه قد ينتظر يومين أو ثلاثة "كي يتضح الهدف من وراء تصعيد الشروط المتعلقة بالمطلوبين وبالمجلس العدلي، قبل أن يبادر إلى اقتراح دعوة مجلس الوزراء إلى الاجتماع، لافتا إلى أن الحريري يحذر من آثار التأزيم السياسي وغرق البلد في أزمة تعطيل جديدة لعمل الحكومة، على الوضع الاقتصادي.

وفي سياق آخر تحدثت المعلومات عن اتصالات تجري مع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون من أجل أن تنعقد جلسة مجلس الوزراء برئاسته في القصر الرئاسي باعتبار أن ما من فريق سياسي سيمتنع عن حضورها، لكن الأوساط السياسية المتابعة أوضحت ل"الحياة" أن أي جلسة تحتاج إلى ترتيب مسبق.

ونقلت أوساط مطلعة على تحرك المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم لـ"الحياة" استياءه من تعقيد موضوع المطلوبين الذي كان بدا ميسرا في البداية، ما دفعه إلى القول إن "لبنان في دائرة الخطر" في افتتاحية كتبها لمجلة الأمن العام.