القناة 23 خاص

صراع أجنحة بين محسوبين ومقربين من حزب الله!

- ch23

نشر بتاريخ



إشترك الآن في مجموعة الوتساب

لتصلك الأخبار

لحظة بلحظة على هاتفك


حجم الخط

كشفت الوقفة التي نظمها تجمع علماء المسلمين بعنوان: "فلسطين وقف لا يجوز التنازل عن شبر منها"، في مبنى كلية الدعوة، استمرار صراع الأجنحة المحسوبة على حزب الله.
عقد هذه الوقفة في (مبنى كلية الدعوة) اظهر الخلافات أكثر الى العلن، فالمبنى لا يزال يشكل مادة خلافية بعد وفاة رئيس حركة الأمة عبد الناصر جبري، وسيطرة نجله عبد الله يومها عليه، وطرد بعض المسؤولين.
ومع انتهاء وقفة تجمع العلماء، اصدر رئيس وقف مركز التنمية الإسلامية، عصام غندور، الذي يعتبر ان مبنى الدعوة تابع لوقف التنمية بيانا قال فيه، "لقد اطلعت على صورة تجمع بعض المشايخ من تجمع علماء المسلمين وهم يقفون وقفة رافضة لصفقة بيع فلسطين الحبيبة، وكلهم في قاعة مبنى كلية الدعوة الجامعية التابعة لوقف مركز التنمية الإسلامية يشاركون من اغتصب واعتدى واحتل المبنى، وهم جميعا يعرفون ذلك، كما يعرف جميع المعنيين من جهات وشخصيات وأجهزة قضائية وأمنية الفعل الجرمي واللا أخلاقي الذي قام به المحتل الذي بينهم وهم يؤكدون على باطله".
وتساءل، "أليس معيباً عقد مثل هذا الاجتماع وبعنوان طاهر في مبنى وقف مغصوب .أليس مؤلماً على كل صادق أن يرى استغلال العمامة والمناسبة لإثبات الباطل؛ من كِبْر وتجبر وصلف، واعتداء على الآخرين، واحتلال لأملاك الوقف وسرقة مستنداته وأمواله ومنع رسالته في التعليم والاصلاح .؟اين المخافة من الله، أي فكر يعتنقه هؤلاء .. هل هذا تعاون على البر والتقوى؟ لا، بل مشاركة في الإثم والعدوان والطغيان".
ودعا، "كل المعنيين من سماحة مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، الى سماحة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، وإلى كل من يعنيه إحقاق الحق، التدخل في وقف هذه الإساءة التي تقدح في أدبيات العمل الإسلامي، والإخلاص لله، وحسبي الله ونعم الوكيل".
وبات واضحا ان الصراع في الظاهر يدور بين عبد الله جبري، نجل رئيس حركة الامة السابق، ووقف مركز التنمية، لكن فعليا يدخل المحسوبون والمقربون من حزب الله على الخط، فيدعم الشيخ حسان عبدالله، رئيس تجمع العلماء المسلمين، عبدالله جبري المتهم بالاستيلاء على المبنى بمساعدة سرايا المقاومة، وبالمقابل يستفيد وقف التنمية من دعم عضو المكتب السياسي في حزب الله، المشرف على ملف العلاقات مع الإسلاميين، والشيخ عبد المجيد عمار.
وبضوء الدعاوى والدعاوى المضادة، بدا يُطرح سؤال عن مدى قدرة حزب الله على التدخل وحل المشكلة، وإمكانية وضع حد لها بنفس الطريقة التي انهى من خلالها مشكلة اطلاق المواقف الارتجالية التي كانت تصدر عن النائب نواف الموسوي.


  • الكلمات المفتاحية :