القناة 23 مجتمع

لـ"ستات البيوت": هكذا تجنين المال عبر "انستغرام"

- mtv

نشر بتاريخ



إشترك الآن في مجموعة الوتساب

لتصلك الأخبار

لحظة بلحظة على هاتفك


حجم الخط

نادرات بتن "ستّات البيوت"، ففي عصرنا هذا الجميع يعمل، والسيدة قبل الرجل تبحث عن مستقبلها وتلاحق طموحها وأحلامها. إلا أن كثرة الضغط في الحياة العملية والزوجية، إضافة إلى الإنجاب، يدفع بالبعض للمكوث في المنزل، ليتفرّغن لشؤون المنزل والاولاد.

غير أن متطلبات الحياة الكثيرة، باتت تحتم على هؤلاء البحث عن عمل يستطعن القيام به من المنزل من أجل جني المال، فإذ بهنّ يحوّلن مطبخهن إلى غرفة عمليات... وصفحاتهن على مواقع التواصل الإجتماعي إلى سوق إعلانات.

فقد وجدت الكثير من السيدات غير العاملات، عبر "إنستغرام" خصوصا، "بابا للاسترزاق" بالتحديد إذا كنّ يجدن الطهي أو تحضير الحلويات. فتقوم السيدة بعرض منتجاتها ومأكولاتها إضافة إلى قوالب الحلوى التي تحضرها بنفسها على "إنستغرام" مع تسعيرة وبعض التسهيلات في بعض الأحيان من خلال التوصيل المجاني. ويبدو أن هذا الـbusiness بات يدرّ الكثير من المال للبعض، حيث وسّعن مشاريعهن وبتن يعقدن شراكات مع مطاعم ومحال لتسويق منتجاتهنّ.

ميريلا، تركت وظيفتها في المستشفى حيث كانت تعمل كممرضة، بعدما أنجبت إبنها الثاني، قبل أربع سنوات حيث أن دوام عملها الليلي لم يعد يلائم حياتها وعائلتها، أضف إلى ان الاولاد يأخذون الحيز الاكبر من وقتها ومجهودها الجسدي، فإذ بها تتحول إلى "ستّ بيت".

إلا انها وجدت نفسها منذ سنة تقريبا، غير منتجة، خصوصا مع دخول ابنها الأصغر إلى المدرسة، فراحت تبحث عن طريقة تشغل نفسها بها وتدر عليها بعضا من المال. فلجأت إلى انستغرام وراحت تنشر صور قوالب الحلوى التي تعدّها، مع لائحة بالأسعار.

تقول ميريلا ، ضاحكة: "بتّ أمكث في المطبخ ليل نهار، خصوصا في المناسبات، مثل عيد الحب وعيد الام، وأعياد الميلاد والفصح"، مشيرة إلى انها حققت نجاحا لم تكن تتوقعه البتة حينما بدأت عملها هذا.

"الزبائن يتكاثرون، وقد ساعدني انستغرام كثيرا من حيث الدعاية، خصوصا ان كثيرين ينشرون صورة قالب الحلوى مشيدين بطعمه اللذيذ"، تقولا ميريلا، وتضيف: "من أكثر الأمور التي ساعدتني هي سعي السيدات إلى شراء قوالب حلوى مصنوعة في المنزل، وصحية".

واوضحت أنها تبحث دائما عن ابتكار أشكال وطعمات جديدة تتناسب مع المناسبة، وان زوجها هو الداعم الاكبر لها، وهي تأخذ رأيه كلما أرادت ابتكار قالب حلوى جديدا، فهو الذي يتذوّق و"يحكم".

تجربة ميريلا، تشبه بالتأكيد تجارب كثيرات، بتن عاملات داخل منازلهنّ، وناجحات، فلا تصبح الامومة أو الزواج عائقا أمام النجاح... والامثلة كثيرة... و"إنستغرام" جاهز!


  • الكلمات المفتاحية :