القناة 23 عربي و دولي

"واشنطن بوست" تكشف: هل اقتربت إيران من امتلاك قنبلة نووية؟

نشر بتاريخ



إشترك الآن في مجموعة الوتساب

لتصلك الأخبار

لحظة بلحظة على هاتفك


حجم الخط

نشرت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية مقالاً للكاتب آدم تايلور، تطرّق فيه إلى تخصيب اليورانيوم، وتصعيد التوتر بين واشنطن وطهران، وذلك في أعقاب إعلان المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الايرانية بهروز كمالوندي أنّ نسبة تخصيب اليورانيوم في ايران بلغت نحو 4.5 %، ما يعني أنّها تجاوزت الحد المسموح به وهو 3.67%، بحسب ما ورد في الإتفاق النووي.

 

وبرأي الكاتب فإن هذه الخطوة قد تؤدي الى التصادم بين البلدين. ففيما أعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني عنها الأسبوع الماضي، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب "يجب أن تكون إيران حذرة"، وأعلنت السكرتيرة الصحافية في البيت الأبيض ستيفاني جريشام  أنّ إيران تنتهك شروط الإتفاق النووي. 

 

وأوضح الكاتب ماذا يعني تخصيب اليورانيوم، مشيرًا الى أنّه معدن طبيعي يمكن استخدامه في محطات الطاقة النووية وتصنيع الأسلحة النووية، ويجب تخصيبه للحصول على النتيجة المرادة، ولفت الكاتب إلى أنّ الإتفاق النووي وضع  قيودًا على كمية اليورانيوم المخصب الذي يمكن أن تمتلكه إيران، وعلى النسبة التي بإمكان إيران تخصيبها، فالشرط الأميركي كان أن تبقي إيران مخزونها من اليورانيوم أقل من 300 كيلوغرام، بنسبة 3.67%، ويمكنها بيع أي كميات زائدة في السوق الدولية أي ضمن العمليات التجارية، لمدة 15 عامًا". ولكن ماذا حصل الآن؟

 

يوضح الكاتب أنّ إيران تجاوزت حد الـ 300 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب، وقال كمالوندي إنه "لا توجد قيود أو عقبات أمام التخصيب بنسبة أعلى في المستقبل". وبرأي الكاتب هذا لا يعني أنّ بإمكان إيران صنع سلاح نووي، فالإيرانيون يحتاجون إلى تخصيب اليورانيوم بنسب عالية جدًا لصنع قنبلة".

من جانبه، علّق المدير التنفيذي لرابطة الحد من الأسلحة داريل كيمبال مشيرًا الى أنّ تصنيع السلاح النووي يحتاج الى 1200 كيلوغرام من اليورانيوم. 

توازيًا، يعتبر محللون أنّ إيران انتهكت شروط الإتفاق النووي، ويمكنها في نهاية المطاف التوصل الى إنتاج سلاح نووي، وبحسب كيمبال "هذا الأمر مقلق".