القناة 23 محليات

سالم زهران: شرف لحزب الله أن يكون على لائحة العقوبات الأميركية

نشر بتاريخ



إشترك الآن في مجموعة الوتساب

لتصلك الأخبار

لحظة بلحظة على هاتفك


حجم الخط

أشار مدير مركز الإرتكاز الإعلامي سالم زهران إلى أن العقوبات الأميركية بحق النائبين أمين شري ومحمد رعد والحاج وفيق صفا هي رسالة أميركية متعددة الأوجه للداخل اللبناني وقد تكون ورقة ضغط إضافية يظن الأميركي من خلالها أنه يستطيع فرض صفقة القرن بالقوة من خلال التوطين وقال زهران "الأمريكيون يعلمون أن هذه العقوبات لن تؤذي المعنيين لكنها رسالة أولاً إلى حلفاء حزب الله ومنهم الوزير جبران باسيل والتيار الوطني الحر وإلى الخصوم الذين يودون تقوية العلاقة مع الحزب وعلى رأسهم الرئيس سعد الحريري."

وأضاف زهرانفي مقابلة له عبر أثير إذاعة صوت van الأرمنية "بالشكل قبل المضمون هذا شرف لهم أن يكونوا على لائحة العقوبات الأميركية، وفي المعلومات أن سماحة السيد حسن نصر الله الذي سيطل يوم الجمعة على المنار هو من سيتحدث بنفسه عن الموضوع بعد أن امتنع المعنيون عن التعليق"

وأبعد من ذلك أضاف زهران "إذا كانت هذه العقوبات هي جزء من العقوبات الأمريكية السابقة فهي حبر على ورق لأن لا الحاج وفيق حامل ماستر كارد ولا أخونا محمد رعد حامل فيزا كارد دون أن ننسى أن هناك سابقة مشابهة في لبنان عندما وضع النائب اسعد حردان على لائحة العقوبات التي لم تؤثر عليه ولا على حياته."

وأشار زهران "إذا أردنا أن نذهب أبعد بالتحليل يمكننا القول أن هذه العقوبات ربما تكون رسالة إلى الحاج محمد رعد ليقال أن حزب الله الذي ينمو بشكل كبير جداً في السياسة اللبنانية وتجلى ذلك بالحصول على صوت ٣٥٠ الف تفضيلي في الإنتخابات النيابية وحل أولاً في لبنان وبالاحصاءات هو أكثر حزب نال أعلى نسب أصوات من خارج طائفته، يقال من هذه العقوبات اليوم لحزب الله أنكم إذا فكرتم برئاسة مجلس النواب بعد الرئيس بري أطال الله في عمره فإن محمد رعد هو على لائحة العقوبات لأن حزب الله اذا فكر بأحد لرئاسة المجلس فإنه سيكون الحاج رعد على لائحة الأسماء."

وأضاف زهران "الحاج رعد هو رأس وجود حزب الله في التركيبة اللبنانية الرسمية وبالتالي هذا استهداف لوجود حزب الله في التركيبة السياسية اللبنانية والحاج وفيق صفا هو ضابط الارتباط بين الأجهزة الأمنية اللبنانية وحزب الله فهل من الممكن أن لا يستقبله قائد الجيش أو وزيرة الداخلية مثلاً؟ من هنا نلمس رسالة أمريكية أيضاً للدولة اللبنانية باستهداف صلة الوصل مع حزب الله."

وعن تعاطي الحكومة مع العقوبات الجديدة أكد زهران أن "رئيس مجلس النواب الرئيس نبيه بري كان موقفه اليوم حاسم بإعتباره أن هذه العقوبات ليست على نائبين فقط وإنما على كل النواب وعلى كل فكرة الديموقراطية ومعروف أن النائب لديه حصانة شعبية وهم لم يُعينوا بل تم انتخابهم من الشعب ويبقى السؤال كيف سيكون أداء الحكومة والدولة مجتمعة حول هذه العقوبات؟."

وأضاف زهران "بات واضحاً أن حزب الله لم يعد محط أنظار الاشتباك السياسي في لبنان وظهر ذلك جلياً في أحداث الجبل الأخيرة وهناك اجماع لبناني على أن حزب الله لم يعد المشكل بل أصبح عراب الحل بين الفرقاء وهذا أمر يزعج الأميركي فلا ننسى أن فيلتمان بالأمس القريب دفع ٥٠٠ مليون دولار لتشويه صورة حزب الله داخل البيئات الأخرى اللبنانية."

وعن تأثير العقوبات على القطاع المصرفي لفت زهران إلى أنه "ليس سراً أن حاكم مصرف لبنان رياض سلامة في حلقة تلفزيونية تحدث عن دعوى مقدمة من اللوبي الإسرائيلي ضد المصارف اللبنانية يطالبها بتعويضات عن الحروب السابقة، اذاً المصارف اليوم في عين الاعصار والسبب ليس حزب الله السبب هو كوشنر الذي قال لدول الجوار نعطيكم ٥٠ مليار دولار للدخول في صفقة القرن ولبنان معني بهذه الصفقة لناحية التوطين وبتقديري الشخصي هذه رسالة تهديد أخرى فهل الأميركي يقول لنا اقبلوا ولو بالقوة بصفقة القرن والتوطين مقابل عدم فرط عقد القطاع المصرفي الذي هو ركيزة من ركائز الإقتصاد اللبناني؟" 


  • الكلمات المفتاحية :