القناة 23 محليات

بري حول حادثة الجبل: أتهدم أسوار لبنان ونحن نناقش جنس المحاكم؟

نشر بتاريخ



إشترك الآن في مجموعة الوتساب

لتصلك الأخبار

لحظة بلحظة على هاتفك


حجم الخط

لفت رئيس ​مجلس النواب​ ​نبيه بري​ خلال حفل تخريج طلاب جامعة فنيسيا إلى "أنني تعلمت ان اتقي شر ​الحياة​ بالعلم وان ننشر اشرعتنا في البر وان نحمل ​السلاح​ بيد والميبر باليد الاخرى"، مشيراً إلى أن "هنا تقوم جامعة ليست اضافة الى معاهد عليا، جامعة تبحث في الاختصاصات التي تحتاجها اسواق العمل، قبل هذا الصرح التعليمي كانت ايدينا في مهب ​الجنوب​ ونبحث في الواسطة عن اي وظيفة".

وتوجه إلى الخريجين قائلا "​لبنان​ سيكون على قياسكم في نظامه التربوي والاقتصادي والثقافي، بعد هذا اليوم بعد تخرجكم لبنانكم الذي يليق بكم"، مشيراً إلى أن "السلطة التنفيذية لم تشكل حتى الان مجلسا للتربية ينسق بين الخريجين وسوق العمل"، لافتاً إلى أن "هذه ليست الدفعة الاولى من الخريجين ولكنها حفل التخرج الاول ووافقت على الحضور لان الحفل يضم عددا من الخريجين في اختصاصات مختلفة، ثانيا ان الخريجين سيستفيدون من فرص العمل المتوفرة في الاسواق، ثالثا، فإن الطلاب يخضعون لامتحانات متعددة غير مشمولة بالواسطة، الشرط الوحيد هو التفوق والتميز".

وأكد أن "التربية هي اكبر الصناعات لانها تتصل بالتنمية المستدامة، التربية هي عملية اجتماعية تهدف لتطوير واتوجه لوزير التربية أكرم شهيب من اجل تعويض الوقت من اجل بناء الادارة المستقبلية للتربية"، مشيراً إلى أنه "يجب انصاف العاملين في القطاع التربوي لانه لا يمكننا البناء على المستقبل ومطالب اساتذة الجامعة اللبنانية هو حق وعلى الاساتذة الموازنة بين مصالحهم ومصالح الطلاب ومصلحة الجامعة ونبارك ما توصلوا اليه من اتفاق حول البنود السبعة".

ودعا بري إلى "عدم استحضار لغة الحرب الاهلية وسحب الفتيل والاكتفاء بالنزف الحاصل في حادثة الشحار الغربي"، مؤكداً "إننا نؤيد اجراء تحقيق حول ما جرى واجراء مصالحات فالمعركة ليست بيننا بل المعركة معنا فلبنان في خطر اقتصادي وتوطيني وفي عقوبات من كل انحاء العالم فماذا ننتظر حتى نتصالح"، متسائلا "اتهدم اسوار لبنان ونحن نناقش جنس المحاكم؟"، مشيراً إلى أن "النواب استخدموا حقهم في عصر الموازنة".

كما أكد أن "موقف لبنان موحد بمراجعة السياسية وبمساجده وكنائسه تجاه صفقة القرن واليوم ذكرى مرور 13 عام على حرب تموز الذي انتصر فيه لبنان بثلاثية الجيش والشعب والمقاومة".