القناة 23 محليات

هذا ما سيسمعه الحريري في واشنطن

- العربية.نت

نشر بتاريخ



إشترك الآن في مجموعة الوتساب

لتصلك الأخبار

لحظة بلحظة على هاتفك


حجم الخط

يزور رئيس وزراء لبنان سعد الحريري العاصمة الأميركية هذا الأسبوع وستأخذ زيارته طابعاً سياسياً لم يكن كلّه بالحسبان. فالجواب الأول حول سبب الزيارة يعود إلى أن الحريري يرافق ابنته للدخول إلى الجامعة الأميركية في واشنطن، لكن حضوره فتح الأبواب أمام اجتماعات سياسية ونقاش سياسي "حادّ" بشأن لبنان وبشأن أداء الحريري أيضاً كزعيم سياسي ورئيس وزراء.

من المنتظر أن يلتقي سعد الحريري نائب الرئيس الأميركي مايك بنس ووزير الخارجية مايك بومبيو في تعبير واضح لاحترام الأميركيين للرجل، ولما يمثّله كزعيم لبناني وسنّي ويترأس تيارا حزبيا، قُتل زعيمه، أبوه، رفيق الحريري العام 2005 والمحكمة الدولية تتهم عناصر من حزب الله بارتكاب الجريمة.

ومع ذلك حذّر كثيرون لدى اتصال "العربية.نت" بهم من أن زيارة الحريري ولقاءاته لن تكون "نزهة"، فرئيس وزراء لبنان ما زال يعتبر أن اللبنانيين لم يروا بوضوح تأثير العقوبات على حزب الله وإيران، ولم تصل هذه الإجراءات الأميركية ضد طهران وتنظيمها اللبناني إلى حدّ إضعاف حزب الله، كما أن الحريري ما زال يرى ضرورة التعاطي مع الأمر الواقع في لبنان، ولا يقبل أن يكون في مواجهة مع طهران وحزب الله حيث لم تفعل أميركا والدول الكبرى.


بكلام آخر، يريد سعد الحريري من الأميركيين تمديد "فترة السماح" للبنانيين وترك الأمور إلى أن تنضج أكثر، وهو يحذّر من إدخال لبنان في أزمة لا يعرف اللبنانيون كيف تنتهي، ومن الأرجح أن يحسمها حزب الله لمصلحته ما دام القوة الأقوى في لبنان.

معلومات خاصة بـ"العربية.نت" تشير إلى أن فريق الشرق الأدنى في وزارة الخارجية ومجلس الأمن القومي وصل إلى قناعة أن الولايات المتحدة أخذت خطوات كبيرة ضد حزب الله، وأن على اللبنانيين أن يبدؤوا جدّياً تنفيذ خطوات لعزل حزب الله. ويعترض أعضاء فريق الشرق الأدنى الجديد بشدّة على نظرية سعد الحريري، وباتوا يعتبرون أن مواقف الحريري وتحاشيه المواجهة مع حزب الله إنما أصبحت هي بالذات سبباً في تمكّن حزب الله من السيطرة على الحياة السياسية ومفاصل الدولة.


  • الكلمات المفتاحية :