القناة 23 محليات

"العونيون" و"الاشتراكيون"... الى أين؟

- الشرق الاوسط

نشر بتاريخ



إشترك الآن في مجموعة الوتساب

لتصلك الأخبار

لحظة بلحظة على هاتفك


حجم الخط

رغم التزام نواب ووزراء وقياديي "التيار الوطني الحر" كما "الحزب التقدمي الاشتراكي" بالتهدئة التي فرضها لقاء بعبدا الذي وضع حداً للأزمة الحكومية التي استمرت 40 يوماً، ما أدى لوقف السجالات التي بلغت مستويات غير مسبوقة بين الطرفين، إلا أن ذلك لا يعني أنه تم رأب الصدع بينهما، وأن الحل الذي تم التوصل إليه لحادثة الجبل كفيل بإصلاح العلاقة المتردية بين الحزبين. وذلك بحسب مقال للكاتبة بولا أسطيح في صحيفة "الشرق الاوسط".

ووقف "التيار" طوال الفترة الماضية خلف حليفه رئيس الحزب "الديمقراطي اللبناني" النائب طلال أرسلان في خلافه مع الحزب "التقدمي الاشتراكي" إلا أنه وفي الأيام الأخيرة التي سبقت الحل، تحولت المعركة إلى مواجهة مباشرة بين الاشتراكيين والعونيين.

وبحسب المقال، يراهن الطرفان على الأيام المقبلة لتحسم المسار الذي ستسلكه العلاقة بينهما. وفي هذا المجال، اعتبر عضو تكتل "لبنان القوي" النائب آلان عون في تصريح لـ"الشرق الأوسط" عبر أسطيح، أن "الأهم فيما حصل في بعبدا أننّا أنهينا الأزمة الحكومية التي نتجت عن حادثة الجبل وأعدنا الأمور إلى نصابها وتفاهمنا على المسار التي ستسلكه هذه المسألة قضائياً"، موضحاً أن "الهدف من اللقاء كان إتمام مصالحة بين طرفي الاشتباك الذي نتج عنه ضحايا ودماء وهما تحديداً الحزب (الاشتراكي) والحزب (الديمقراطي)".


وأشار إلى أنه "فيما يخص العلاقة السياسية بين الحزب الاشتراكي ورئيس الجمهورية أو مع التيار الوطني الحر فهذا مرتبط بالأسابيع والأشهر المقبلة وما ستؤول إليه المواقف تجاه الملفات التي ستطرح على الطاولة. فقد تحصل أمور ترطب الأجواء وتحسّن العلاقة أو العكس".

من جهتها، أكدت مصادر "التقدمي الاشتراكي" للـ"الشرق الاوسط"، أنهم لم يسعوا يوماً لافتعال سجال مع "الوطني الحر"، "بل على العكس أخذنا المبادرة تلو الأخرى لمحاولة تطبيع العلاقة معه"، داعية "الوطني الحر" إلى "إعادة النظر بسياساته الأخيرة، فكما أننا لم ولن نتبجح بتحقيق انتصارات، نتمنى على التيار أن يكون على مستوى المسؤولية ويبتعد عن لغة الماضي ويتطلع معنا باتجاه المستقبل".