القناة 23 محليات

جبران soon في الجبل!

- lebanon debate

نشر بتاريخ



إشترك الآن في مجموعة الوتساب

لتصلك الأخبار

لحظة بلحظة على هاتفك


حجم الخط

نهاية الاسبوع الحالي يتوجّه موكب رئيس الجمهورية ميشال عون الى المقرّ الصيفي الرئاسي في بيت الدين بعد انقطاع العام الماضي عن "الصيفية" الرئاسية في الشوف بسبب بعض أعمال الترميم فيه. وبعده تتوجّه مواكب رئيس الحكومة والوزراء، بينهم جبران باسيل، للمشاركة في جلسات وزارية يصفها أحد الوزراء ب "المنتجة والقيّمة".

وبالتأكيد سيكون مشهد الانتقال من بعبدا الى بيت الدين في صلب لقاء المصارحة والمصالحة الذي انعقد في بعبدا يوم الجمعة الماضي حيث يشير مطلعون الى زيارة سيقوم بها النائب السابق وليد جنبلاط لرئيس الجمهورية في مقرّه الصيفي من ضمن عملية استكمال ما تمّ التأسيس له في لقاء بعبدا.


ويؤكد المطلعون في هذا السياق أن "المصالحة الدرزية الدرزية ستستكمل برعاية رئاسية مباشرة قد تؤدي الى حصول لقاء درزي موسّع، خصوصاً أن ما حصل من كلام مباشر بين جنبلاط وارسلان خلال لقاء 9 تموز في بعبدا والتدخل المتكرّر من جانب الرؤساء الثلاثة لاعادة تصويب النقاش عكس حجم "الشغل" الذي تتطلبه حصول المصالحة بمعناها الفعلي وليس الشكلي فقط".

ويشير هؤلاء الى أن "احتمال زيارة رئيس الحزب الاشتراكي لأهالي ضحايا حادثة البساتين-قبرشون وارد لكن "بكير كثيراً على ذلك"، وهي تحتاج الى مسار من التنسيق المشترك بين "الحزب الديموقراطي" و"الاشتراكي"، كما أن هذه الخطوة لن تكون مفصولة عن معالجة ملف أحداث الشويفات في ايار 2018 التي ذهب ضحيتها الاشتراكي علاء ابو فراج فيما بقي المسؤول المتهم عن قتله أمين السوقي من "الديموقراطي" متوارياً عن الانظار".

وفيما يتمّ إحياء أربعين وفاة رامي سلمان وسامر أبو فراج في دارة النائب ارسلان في خلدة يوم الاحد المقبل فالمعطيات تفيد أن لا تدابير استثنائية ستواكب هذا المشهد استكمالاً للمصافحة بين ارسلان وجنبلاط في بعبدا، لكن بالتأكيد سيأتي خطاب ارسلان من ضمن إطار جو التهدئة والمصالحة التي بدأت مع التركيز على فصل هذا المسار السياسي عن المسار القضائي.

ويؤكد قريبون من "الديموقراطي" بأن هناك "تسليماً من جانب ارسلان بما سيصدر عن القضاء العسكري"، وذلك في ردّ على احتمال عدم ذهاب المحكمة العسكرية في قرارها المنتظر باتجاه تعزيز مطلب إحالة القضية الى المجلس العدلي. أما لناحية حصول لقاء درزي موسّع فيعلّق هؤلاء "بات النائب ارسلان اليوم صلة وصل بين الجميع حتى بين الدروز بعد اللقاء الذي جمعه بجنبلاط، وبالتالي قد لا نكون بحاجة الى هذا النوع من اللقاءات".

في سياق آخر، ركّزت قيادة "التيار الوطني الحر" في الأيام الماضية على تظهير "الانجاز الرئاسي" من خلال تثبيت أكثر من معطى أفرزه مشهد بعبدا ثم مجلس الوزراء يوم السبت:

- ففي مقابل اعتبار عين التينة أن المصالحة توجت برعاية ميشال عون في القصر الجمهوري، لكن بجهود ومساعي الرئيس نبيه بري، كان التركيز على أن "الفضل" الاول في المصالحة هو اصرار رئيس الجمهورية ومتابعته لكل "محاولات الصلحة" حتى بعد إطفاء عين التينة محركاتها.

- التركيز على خسارة النائب وليد جنبلاط وان "ربح الجميع المصالحة". حصل ذلك في الشكل والمضمون خصوصاً أن خيار المحكمة العسكرية لا يزال قائماً ولم يسقط نهائياً. فيما تشير معلومات مؤكدة الى ان رئيس الجمهورية كما باسيل يفضّلان بقاء ملف البساتين بعهدة المحكمة العسكرية وإجراء محاكمات تمهيداً لصدور الحكم النهائي في القضية.

- محاولة تسجيل هدف في مرمى جنبلاط بتثبيت خطيئة "إقفال طريق الجبل على أي طرف سياسي"، وبالتالي الايحاء بأن لقاء بعبدا كرّس "توبة" جنبلاط عن العودة الى ممارسات من هذا النوع . ترجم هذا الامر من خلال تغريدة باسيل المواكبة لجلسة مجلس الوزراء يوم السبت، ومواقف وزير الدفاع الياس بو صعب خصوصاً من عين دارة.

وفي هذا السياق، تقول مصادر "التيار الوطني الحر" توضيحاً لتغريدة باسيل بشأن "اللقاء المقبل مع أهلنا في الجبل" "لقد تمّ وضع خط فاصل بين ما قبل قبرشمون وما بعده، فدخول المناطق حق بديهي متاح للجميع من دون أي شروط أو عوائق. وفي ما يخص باسيل فطبيعي ان نراه في الجبل سيما وان أكثر من جلسة لمجلس الوزراء قد تعقد في بيت الدين، أما بشأن الزيارة المرتقبة الى الجبل فهي ليست قائمة أقله الاسىبوع المقبل، لكن هذا لا يحجب واقع أن هناك تحضيرات لزيارة قريبة سيقوم بها، خصوصاً أنه بعد شهر من الآن هناك انتخابات "التيار الوطني الحر"، التيار الذي لديه 36 الف منتسب، وستكون عاليه والشوف طبعاً من ضمن لائحة زياراته المتعددة الى أكثر من منطقة".