القناة 23 صحافة

نعي اتفاق معراب اقترب.. إقرأوا العلامات جيداً!

- الديار

نشر بتاريخ



إشترك الآن في مجموعة الوتساب

لتصلك الأخبار

لحظة بلحظة على هاتفك


حجم الخط

تؤكد مصادر سياسية أن علاقة القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر اقتربت من نقطة اللاعودة وشارفت على نعي تفاهم معراب الذي وُقِّع في شهر كانون الثاني عام 2016 وطوى الطرفان أكثر من عقدين من الصراعات السياسية والعسكرية وتُوِّج بتأييد سمير جعجع ترشيح العماد عون لرئاسة الجمهورية.

وتضيف المصادر أن العاصفة التي أثارها جعجع في مقابلته التلفزيونية الأخيرة لم تهدأ مفاعيلها بعد، وهجومه العنيف على التيار الوطني الحر ورئيسه وزير الخارجية جبران باسيل واتهامه بالفساد من خلال صفقة استئجار بواخر لتوليد الطاقة الكهربائية، ولم يوفّر جعجع الرئيس عون من انتقاده اللاذع ما استدعى ردوداً عنيفة من وزراء ونواب التيار البرتقالي وقيادييه سواء في تصريحات إعلامية أوبيانات مكتوبة أو عبر وسائل التواصل الإجتماعي.
فالعلاقة المتأزمة بين الحزبين المسيحيين الأكبر، طرحت أكثر من سؤال عمّا إذا كان تفاهم معراب لا يزال على قيد الحياة أم أنه بات في حكم الميت خاصةً أن القوات اللبنانية موجودة في الحكومة وتمارس دور المعارضة والشعبوية في وقتٍ واحدٍ. وشهدت العلاقة بين الفريقين المسيحيين تدهوراً كبيراً بعد الإنتخابات النيابية الأخيرة، التي رفعت عدد نواب القوات من 8 إلى 14 نائباً، ومطالبتها بستة وزراء في الحكومة بينها وزارة سيادية ومنصب نائب رئيس الحكومة، وسط معارضة شديدة من الوزير باسيل الذي اشترط على القوات القبول بثلاثة وزراء أو البقاء خارج الحكومة وممارسة دور المعارضة.

وتشير المصادر أن الإنقسام السياسي الذي حصل بسبب حادثة الجبل وجاء ليعزز الشرخ بين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية بعد وقوف الأخيرة إلى جانب الوزير والنائب السابق وليد جنبلاط.

ومما يعزز اقتراب العلاقة بين القوات والتيار الوطني الحر إلى نقطة اللاعودة الخطاب الناري لرئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل حيث كان ردّه على القوّات وغيرهم عنيفاً خلال وضع حجر الأساس للمقر العام للتيار في الضبية حيث قال :" في 7 آب حملنا الظلم وحدنا وما زلنا، والبرهان أننا نحتفل بهذه الذكرى لوحدنا نحمل شعار حرية وسيادة واستقلال بوجه قوى سياسية. نحن نستذكر الماضي الذي نفتخر به في 7 آب ضُربنا وحُبسنا وانتصرنا لذلك اخترنا 7 آب لوضع حجر الأساس لبيتنا.".

ومن المؤشرات لاقتراب الحزبين المسيحيين إلى نقطة اللاعودة عرض باسيل في الخطاب الناري الأخير المراحل التي يمر بها البلد والتيار الوطني الحر شبيهة بمرحلة 7 آب التي عانى فيها التيار الظلم والكذب وإطلاق الشائعات ومحاولات منع التيار من دخول مناطق الجبل وهذا الأمر لن نسمح به مهما علت أصوات النشاز، كما تقول مصادر في الوطني الحرّ".