القناة 23 محليات

ارسلان يكشف تفاصيل لقاء بعبدا: لا مقايضات

نشر بتاريخ



إشترك الآن في مجموعة الوتساب

لتصلك الأخبار

لحظة بلحظة على هاتفك


حجم الخط

كشف رئيس الحزب "الديمقراطي اللبناني" النائب طلال ارسلان عن بعض تفاصيل لقاء بعبدا، قائلاً: "رغب الرئيس بري أن يبدأ بالمسار السياسي في المبادرة الأخيرة التي أطلقها برعاية الرئيس عون باستقلالية تامة عن المسارين الأمني والقضائي وما كتبناه في اللقاء بحضور الرؤساء الثلاثة هو إختصار لكل المبادرات التي سبقت ونحن لم نرفض أي مبادرة وعندما دعيت الى اللقاء كنت واضحًا بأننا حاضرون للذهاب الى بعبدا ضمن الثوابت القضائية والأمنية المطلوبة"، مشيرًا الى أنّ "الخطة الامنية للجبل مسؤولية الرؤساء برعاية رئيس الجمهورية واتفقنا أنا ووليد بيك في لقاء بعبدا بأنّ هذا الأمر يعود الى الدولة".

وأكّد ارسلان، في ذكرى أربعين ضحيتي حادثة قبرشمون رامي سلمان وسامر أبي فراج في خلدة أنّ "الدماء ليست أغلى قطعاً من العيش بكرامة حيث نحن موجودون ونحن من إختار أن نعيش بكرامتنا في هذا الجبل وهذه الأمة"، مضيفًا "ما حصل مع الوزير صالح الغريب لم يكن بسيطًا ولم تكن حادثة عابرة كما يحاول البعض توصيفها ولم تكن مشكلة أو إشكالاً ولم تكن "حادثة بنت ساعتا".

وقال: "المكابرة والتكبّر لن يؤديا الى نتيجة لا من قريب ولا من بعيد ونحن لسنا من مدرسة التفاوض على الدّم وبيع الدّم ولن نكون ولو جار علينا الزمن" معتبرًا أنّ "رامي سلمان وسامر أبي فراج لم يريدان أن يستشهدا في هذا المكان إنما كان هدفهما الاستشهاد في حضر وكانا يزورانها في خضم محنة جبل الشيخ والمعارك بين التكفيريين والصهاينة لضرب سوريا".

وتابع: "لا غطاء على أحد وليذهب الجميع الى التحقيق إنما نريد أن نعرف كيف هُدر دم رامي وسامر والمصالحة مسار طويل ونحن نعتبر ما حصل خطوة اولى باتجاه الخطوات الأخرى"، مضيفًا "كل ما نطلبه هو الحق والعدالة ولا مقايضات وهذا ما إتفقنا عليه في لقاء بعبدا".

وتوجّه الى رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، قائلاً: "الله يرد غربتو بخير" وأتمنى ان يتوقف عن إرسال رسائل لنا عبر البحار".

وأردف "عيد تموز يجب ان يكون البوصلة الحقيقية باتجاه البوصلة السياسية التي حفظت وجودنا وكرامتنا في هذا الوطن وهذه الأمة".