القناة 23 محليات

بعد البلبلة التي أثارها...مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية يوضح كلام عون عن الاستراتيجية الدفاعية

نشر بتاريخ



إشترك الآن في مجموعة الوتساب

لتصلك الأخبار

لحظة بلحظة على هاتفك


حجم الخط

بعد البلبلة التي أثارها تصريح رئيس الجمهورية ميشال عون عن الاستراتيجية الدفاعية، أوضح مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية ان ما قاله الرئيس عون عن الاستراتيجية الدفاعية هو توصيف للواقع المستجد بعد عشر سنوات على طرح الموضوع في مؤتمر الحوار الوطني مشددا على ان الرئيس عون ملتزم المواقف التي أعلنها من موضوع الاستراتيجية الدفاعية وضرورة البحث فيها في مناخ توافقي.

ولفت مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية الى ان التطورات العسكرية التي شهدها الجوار اللبناني خلال الاعوام الماضية تفرض مقاربة جديدة لموضوع الاستراتيجية الدفاعية تأخذ بالاعتبار دخول دول كبرى وتنظيمات إرهابية في الحروب التي شهدتها دول مجاورة للبنان.

وكان وزير الدفاع الياس بو صعب أوضح كلام الرئيس بالقول:" كلام فخامة الرئيس امس عن الاستراتيجية الدفاعية كان واضحا بأن توصيف الواقع نتيجة التطورات العسكرية في المنطقة بعد ١٠ سنوات على طرح القضية اصبح مختلفا اليوم أي علينا مقاربة أي استراتجية دفاعية جديدة وفق الواقع الحالي ولم نسمع اَي كلام فيه تراجع عن مواقف الرئيس عون والتزاماته التي سبق ان اكد عليها في موضوع الاستراتيجية الدفاعية".

كتلة المستقبل رأت ان "موضوع الاستراتيجية الدفاعية يجب أن يكون بندا دائما على جدول اعمال الحوار الوطني ، وخصصت له في مؤتمرات الحوار جلسات ناقشت المشاريع المقدمة من القيادات المشاركة، بينها مشروع تقدم به فخامة الرئيس العماد ميشال عون باسم التيار الوطني الحر ومشروع تقدم به فخامة الرئيس ميشال سليمان. لقد رحب اصدقاء لبنان بالتوجهات التي سبق الاعلان عنها بشأن تجديد الحوار حول الاستراتيجية الدفاعية والتي شكلت في حينه عاملا من عوامل نجاح مؤتمر روما الخاص بدعم الجيش اللبناني، وسيكون من المفيد للمصلحة الوطنية في هذا السبيل ، توجيه رسائل ايجابية لشركاء واصدقاء لبنان تؤكد على التزام دور الدولة في تعزيز المؤسسات الشرعية وحماية خطوط الدعم المقررة للجيش اللبناني والمؤسسات الامنية".

الرئيس ميشال سليمان اعتبر أن "رئيس الجمهورية العماد ميشال عون على حق عندما قال إن هناك ظروفا مستجدّة تغيّر منطلق الاستراتيجية التي رفعها إلى هيئة الحوار"، مشدّدا على أن "إقرارَ استراتيجية دفاعية تعطي الدولة القرار بالسلم والحرب أمرٌ ضروري أكثر في زمن التغير الموجود والضروري أيضا بدرجة مماثلة، تحييد لبنان عن الصراعات التي أقرت بتوافق الجميع بإعلان بعبدا". وأوضح أن "فخامة الرئيس على حق حين يقول إن مقاييس الإستراتيجية الدفاعية تغيّرت، ولكن هل يقصد انه لن يطرحها، لا أعرف؟".

ورأى سليمان في حديث الى إذاعة "لبنان الحر"، أن "حزب الله" استبق الاستراتيجيات وأعلن أن سوريا هي بأمرة الرئيس بشار الأسد، أما في لبنان فحرية التحرك للمقاومة وفتح النار والرد على العدو هي أيضا بيد المقاومة".

وقال:"وبسبب التغير الاستراتيجي الذي يتكلّم به الرئيس عون وهو الخبير بالموضوع الاستراتيجي ويشهد له، يجب الإقدام بسرعة على مناقشة الإستراتيجية الدفاعية ومناقشة آليات النأي بالنفس"، وسأل: "ما هي آليات النأي بالنفس؟ الحكومة تنأى بنفسها فيما الناس تحارب هنا وهناك؟ أو تحييد البلد كله عن هذا الموضوع؟".

نائب القوات وهبه قاطيشا قال: "بكل إحترام، الاستراتيجيات الدفاعية للدول تتطور باستمرار مع التغيرات، لكن لا يوجد دولة في العالم ليس لديها استراتيجية دفاعية، وإلا فكيف تبني جيشها؟".

نائب رئيس مجلس النواب السابق فريد مكاري رأى ان الكلام الرئاسي عن الاستراتيجية الدفاعية يخفّض التصنيف السيادي للدولة.