القناة 23 مجتمع

عشقَ الخيول فغدرته... علي سقط عن الحصان فقاوم الموت واستسلم

- النهار

نشر بتاريخ



إشترك الآن في مجموعة الوتساب

لتصلك الأخبار

لحظة بلحظة على هاتفك


حجم الخط

عشق الخيول والفروسية إلى أن كانت نهايته بحادث مؤسف بعدما سقط عن ظهر الحصان. الضربة أتت على رأسه، نقل إلى المستشفى، قاوم الموت ساعات إلى أن أطبق عينيه في النهاية، معلناً رحيله عن الأرض... هو ابن بلدة كوثرية السياد، رجل الاعمال اللبناني علي كركي الذي صَدم كل من عرفه برحيله المبكر.

يوم السبت الماضي حلّت الكارثة على عائلة كركي. وبحسب ما شرحه صديق الضحية، محمد الحاجعلي، "كان علي يسير في شارع فرعي في البلدة حين فقد السيطرة على حصانه بعدما هاج وفلت رسنه، ليسقط علي أرضاً، اصطدم رأسه بالرصيف، نُقل الى مستشفى الشيخ راغب حرب، دخل في غيبوبة الى أن أعلن الأطباء مفارقته الحياة يوم الأحد الماضي"، وأضاف "أصيبت الجالية اللبنانية بالصدمة عند وصول خبر موت علي، فمن كنا ننتظر عودته بعدما قصد لبنان في زيارة عائلية، شاء القدر أن تكون نهايته بهذه الطريقة المأسوية، ليرحل تاركاً ثلاث فتيات أكبرهن تبلغ من العمر 7 سنوات".

ولفت محمد إلى أن "علي كان من خيرة الشباب، عمل في تجارة السيارات والعقارات، إنسان كريم ومعطاء، لا يردّ محتاجاً، خسارته كبيرة، كم كنا نتمنى أن يكون بيننا الآن بضحكته المعهودة وروحه المرحة، لكن ماذا عسانا أن نقول، هذه سنّة الحياة".

كما سقط الفنان عاصي الحلاني عن ظهر حصانه في مزرعته، ونقل إلى مستشفى لتلقي العلاج، الأمر الذي يطرح موضوع السلامة العامة عند ركوب الخيل. عن ذلك شرح احمد رضا (بطل لبنان في الفروسية ومالك نادي Horses' Hacienda والعضو في جمعية (LASIP) الخاصة بالسلامة الرياضية) وذلك بعد أن أبدى حزنه الشديد على خسارة علي، وقال: "السبب الرئيسي لحوادث السقوط عن ظهر الحصان هو السير به على طريق غير ترابية، الأمر الذي يؤدّي إلى تزحلقه بسبب ملامسة الحديد المثبت على قدميه بالزفت، وبالتالي وقوع من عليه وتعرضه لخطر الموت"، وأضاف "هذا عدا عن أن البعض يشتري الخيل من مراكز سباق الخيل حيث يكون مصاباً في مفاصله وأوتاره".

 

لا مكان للحوادث المأسوية في نوادي الفروسية وذلك لأسباب عدة، بحسب ما قاله رضا، شارحاً "الارض ترابية ومريحة للأحصنة التي تتم متابعتها من قبل مدرب وطبيب"، مشدداً على ضرورة اتباع الشروط التالية كي يكون ركوب الخيل آمناً "فحص معدات الخيل بصورة منتظمة واستبدال أي معدات تالفة، تطابق مهارة الشخص مع الخيل، وجود تآلف بين الشخص والخيل"، مشدداً على "ضرورة وضع الخوذة لحماية الرأس والسترة الواقية من الضربات، كما يجب أن يكون الحذاء محكماً".


  • الكلمات المفتاحية :