القناة 23 محليات

الحملة الأميركية تتصاعد: مكافآت لتفكيك مالية "الحزب"!

- الجمهورية

نشر بتاريخ



إشترك الآن في مجموعة الوتساب

لتصلك الأخبار

لحظة بلحظة على هاتفك


حجم الخط

تصاعدت أمس الحملة الأميركية على «حزب الله» من البوابة المالية، وذلك غداة تلويح الامين العام للحزب السيد حسن نصرالله بمواجهة العقوبات الاميركية التي تطاول مؤسسات وبيئات لا علاقة لها بالحزب. وبَدا من هذه اللهجة التصعيدية، انّ واشنطن ربما تكون في صدد فرض مزيد من العقوبات على الحزب.

فقد أكّدت وزارة الخزانة الأميركية، أمس، أنّ أثر العقوبات الأميركية بدأ يظهر على «حزب الله»، مخصصة مكافآت مالية لِمَن يساعد على تفكيك شبكته المالية.

وقال نائب وزير الخزانة، مارشال بيللينغلسيا، في مؤتمر صحافي أمس: «إنّ «حزب الله» يحصل على الأموال من تجارة المُخدّرات في أميركا الجنوبية، وهو يتسلّم هذه المبالغ عبر تبييض الأموال، حيث يعتمد على أشخاص وشركات لإرسال أموال الى أُسر منفذي عمليات انتحارية».

وأضاف أنّ «المصرف المركزي في لبنان يعاني بسبب تصرفات «حزب الله»، وحاكم مصرف لبنان يعاني من ضغط كبير نتيجة تصرفات ميليشيا «حزب الله»، كاشفاً أنّ «إيران كانت تموّل «حزب الله» عن طريق «جمّال ترست بنك» الذي فرضت واشنطن عقوبات عليه أخيراً». وأكد أنّ الحزب «تمكن عبر تحالفات سياسية من فرض نفسه على الحكومة اللبنانية».

وشدد على أن «أي شخص يتعاون مع «حزب الله» سيستهدف بالعقوبات، بغضّ النظر عن دينه وعرقه». وقال: «واشنطن ستواصل الضغط على «حزب الله» لوقف تمويله»، مؤكداً أن «دولاً كثيرة تتعاون معنا لوقف تمويل هذا الحزب». وكاشفاً أن «أميركا الجنوبية بدأت تنقلب عليه».

وخصصت وزارة الخزانة الأميركية مكافآت مالية لِمَن يساعد على تفكيك الشبكة المالية لـ»حزب الله». وفي هذا السياق، قال المسؤول الأميركي: «سنواصل كل جهدنا لوقف تمويل الإرهاب ومعاقبة كل من يموّله».

وتابع: «ضغوطنا أثّرت على «حزب الله» وبدأ يشعر بنقص التمويل. إنّ أزمته الماليّة دفعته الى خفض عدد مقاتليه في جبهات عدة».

وفي سياق متصل، دعا المسؤول الأميركي الى وقف شراء النفط الإيراني لأنه «تمويل للإرهاب». وقال: «نحن في حاجة الى شركائنا الدوليين لوقف تمويل «حزب الله».

وأكد أنّ الرئيس دونالد ترامب «يراقب شخصياً خطة الضغط الاقتصادي على إيران»، مضيفاً: «سنواصل سياستنا في الضغط اقتصادياً على إيران و»حزب الله». موضحاً أنّ «الهدف هو حضّ النظام الإيراني على تغيير سلوكه والجلوس الى طاولة المفاوضات».

وأكد أنّ واشنطن لم تجد صعوبة في إقناع أوروبا بأن «في إيران نظاماً فاسداً»، مضيفاً: «دول في حلف «الناتو» تدعمنا وتعتبر إيران دولة إرهابية»، واعتبر أنّ «الفساد في إيران كبير جداً والمرشد يتحمل المسؤولية عن معاناة شعبه».

واشار الى أن واشنطن أبلغت الى دول أوروبا أن «تعاملها مع إيران يضرّ بتجارتها معنا» حيث إنّ «علاقة الشركات الأوروبية معنا ستتأثر إذا واصلت تجارتها مع إيران».

وقال: «على شركات النقل البحري أن تدرك مع من تتعامل وإلاّ ستواجه عقوبات»، مضيفاً انّ واشنطن طلبت من هذه الشركات «الانتباه الى الناقلات الإيرانية المشبوهة».