القناة 23 صحافة

ترقب لنتائج زيارة الامارات.. فاي "رسالة" من ابوظبي لطهران عبر بيروت؟ اتفاق بين المستقبل والقوات ضد حزب الله والاسد.. وجعجع : الخطر الاكبر حزب الله بعد هزيمة الجيش الاميركي في سوريا والعراق واليمن ترامب يبرر انسحابه

- الديار

نشر بتاريخ



إشترك الآن في مجموعة الوتساب

لتصلك الأخبار

لحظة بلحظة على هاتفك


حجم الخط

على وقع استمرار "مسلسل" هزائم الولايات المتحدة الاميركية في اليمن والعراق وسوريا نتيجة صمود الشعب اليمني والعراقي والسوري وفشل السياسات الاميركية في المنطقة برر الرئيس الاميركي دونالد ترامب انسحابه من سوريا بوصفه ما يجري بالحروب العبثية والقبلية مصراً على الانسحاب، كي لا يقتل الجيش الاميركي في مواجهات في هذه المنطقة وعودة جثث الجنود الاميركيين الى بلادهم مما سيؤدي حتماً الى استياء كبير لدى الشعب الاميركي سيؤثر حتماً على اعادة انتخاب الرئيس ترامب كرئيس للولايات المتحدة الاميركية.


وبالتالي، هذه هي استراتيجية ترامب حالياً وهذا يعني فشل السياسة الاميركية في المنطقة رغم ان ترامب وكل القادة الاميركيين كانوا من اشد المتحمسين لبقاء الجيش الاميركي في سوريا واسقاط الرئيس بشار الاسد وقطع الطريق بين ايران والعراق وسوريا ولبنان. وبالتالي، فان كل الخطط الاميركية سقطت وانسحب الاميركيون امام صمود الشعب اليمني والعراقي والسوري والفلسطيني. فالولايات المتحدة الاميركية هي اكبر حليف لتركيا والعلاقات بينهما ممتازة وواشنطن تعمل على تأجيج الخلافات في شمال سوريا عبر انسحابها بين الاتراك والاكراد لكن انسحابها ايضاً سيكون لصالح تركيا واسرائيل حيث ستنفذ القوات الجوية الاسرائيلية والتركية مناورات جوية في اول تشرين الثاني والتدريب على كيفية تجنب الطائرات الاسرائيلية "اس-400" التي تسلمتها تركيا من روسيا.


وعلى وقع هذه التطورات، فتحت زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري والوفد اللبناني المرافق الى الامارات العربية المتحدة باب "التساؤلات" حول النتائج المحتملة للقاءاته هناك ببعديها الاقتصادي والسياسي، واذا كان رئيس الحكومة قد "شرح" بواقعيته المعهودة اسباب عدم القدرة على مواجهة حزب الله متبرأ" من سياساته الاقليمية، واذا كانت اجواؤه الايجابية ترجمت على ارض الواقع بخطوة رفع الحظر عن سفر الاماراتيين الى لبنان بدءا من اليوم، فان الخطوات الاماراتية اللاحقة لها ابعاد تتجاوز الساحة اللبنانية الى الاقليم الساخن، وستكون نتائج الزيارة محط اهتمام اكثر من دولة تنظر الى هذا الحراك بانه يتجاوز العلاقات الاماراتية- اللبنانية...


في هذا السياق، اكدت اوساط دبلوماسية في بيروت ان اعلان الرئيس الاميركي دونالد ترامب انسحابه وترك قوات سوريا الديمقراطية بعد هزيمته وهزيمة مخططاته تاركا الاكراد يواجهون مصيرهم في مواجهة التهديدات التركية، وهذا ما وصفه الاكراد بانه "طعن بالظهر" فيما اعتبره الرئيس الاميركي دونالد ترامب خروجا من الحروب السخيفة التي لا نهاية لها وكثير منها "قبلية"، لكنه كان اكثر وضوحا عندما تخلى عن السعوديين بعد ضربات ارامكوا معتبرا انه لن يقاتل عن احد، ونفط الشرق الاوسط لم يعد مهما لبلاده.. وما قاله الرئيس الاميركي في العلن تبلغه حلفاء واشنطن في بيروت قبل ايام حيث نقلت شخصية نيابية في 14 آذار عن السفيرة الاميركية في بيروت اليزابيت ريتشارد تأكيدها ضرورة استعداد الجميع لانسحاب اميركي مرتقب وممنهج من المنطقة خصوصا في حال التجديد للرئيس دونالد ترامب.. وهذا يؤكد على هزيمة اميركا في هذه المنطقة وتبرير انسحابهم باسباب كثيرة امام حلفائهم، لكن الاساس في الانسحاب الاميركي هو هزيمتهم في كل هذه المنطقة.


ووفقا لتلك الاوساط، هذا القلق ينسحب على كل حلفاء واشنطن في المنطقة، بعدما اعلن البنتاغون بالامس انه تبقى الاوامر لتنفيذ انسحاب كامل من سوريا بمهلة زمنية قصيرة، واذا كان حلفاء اميركا اللبنانيين قد دخلوا في "تسوية" مع حلفاء طهران في بيروت، فان الازمة الحقيقية تكمن لدى دول الخليج التي تحاول الان استكشاف "الحضن" الروسي في ظل محاولة الكرملين "ملء الفراغ" الاميركي في المنطقة، لكن اسرائيل تبقى الاكثر قلقا على المستقبل خصوصا بعدما هاجمت إيران بشكل مفاجئ منشآت النفط السعودية، وهو الهجوم الذي لم يتوقع وقوعه الاسرائيليون ولا الاميركيون الذين تعاملوا مع الحادث الخطير "برعونة" وبالتالي سقطت الرهانات على ايران من الانجرار إلى مواجهة مباشرة وأليمة مع الولايات المتحدة واكتشفت طهران ان واشنطن ليس في وارد شن حرب ضدها وهذا ما سيجعلها اكثر جراة في المستقبل، ولم يعد مستبعدا ان تكون اسرائيل هدفا متاحا اذا ما توفرت الظروف المناسبة للايرانيين الذين باتوا يدركون انهم قادرين على فعل كل شيء دون عواقب محتملة..


"الاختبار" الجدي لزيارة الامارات..؟
في غضون ذلك اكدت مصادر وزارية بارزة "للديار" ان الاختبار الحقيقي للمناخ الاقليمي سيكون في محطة الرئيس الحريري في الامارات العربية المتحدة والسؤال المركزي سيكون عما اذا كانت الحسابات في ابوظبي قد تبدلت بعد فتح "قنوات" الاتصال مع طهران والتراجع "خطوة الى الوراء" عن مسايرة الاستراتيجية السعودية التي تبدو اكثر بطئاً في فهم التحولات الاقليمية في المنطقة في ضوء التطورات الميدانية والخذلان الاميركي لكل "الحلفاء" في المنطقة...


ويفترض ان تتضح معالم هذه الزيارة في ضوء ما ستقدمه دولة الامارات من محفزات للاقتصاد اللبناني، فاذا كان ما سيقدم مجرد "مسكنات" غير مجدية او مساعدات جدية "مشروطة" بتبدل الاوضاع السياسية في بيروت، فان "رحلة" رئيس الحكومة ستكون وكانها لم تكن في ظل الحاجات اللبنانية الملحة لضخ "الاوكسيجين" الضروري الذي يساعد في منع الوضع الاقتصادي من الانهيار بانتظار استكمال العملية الاصلاحية الضرورية لاقناع الدول المانحة بالافراج عن اموال مؤتمر "سيدر". في المقابل فان اي خطوة اماراتية جدية تجاه الاقتصاد اللبناني فستكون محط اهتمام ومتابعة من قبل اكثر من دولة اقليمية ودولية باعتبار ان تجاوز الاماراتيين لانتقاداتهم المستمرة بعدم وفاء الحكومة اللبنانية بسياسة "النأي بالنفس" عن الصراعات في المنطقة وخصوصا ما يطال منها الدول العربية، فسيكون الامر بمثابة "رسالة" الى طهران وليس الى بيروت، لان الازمة في جوهرها هي مع حزب الله وليس مع الدولة اللبنانية، واتخاذ الامارات خطوة مماثلة ستكون احدى ملامح التحولات المرتقبة من قبل ابوظبي في اطار سعيها لفك مسار علاقاتها وسياستها في المنطقة عن مسار السياسة السعودية "البطيئة" في المبادرة الى التحولات، وستكون "المنصة" اللبنانية "صندوقة بريد" تتحدد من خلالها اتجاهات وخيارات السياسات الاماراتية في المنطقة.


الحريري يشرح اسباب "الضعف"!
ووفقا لتلك الاوساط، فان ما تسرب من اللقاءات مع الوفد اللبناني في الامارات يشير الى ان المسؤولين الاماراتيين لم يطلبوا من الحريري ما لا "طاقة" له عليه، وكان موقفه السياسي الواضح من خلال "تبرئه" من سياسات حزب الله والمطالبة بالتعامل معه كقوة اقليمية وليست محلية، هو الكلام الاكثر تعبيرا عن الواقع اللبناني الذي تتفهمه ابوظبي العارفة بعدم قدرة رئيس الحكومة وفريقه السياسي على المبادرة الى اي خطوة تصعيدية في مواجهة ما تعتبره خرق حزب الله المستمر لسياسة النأي بالنفس "وتدخله في الصراعات العربية سياسيا وعسكريا"، وانتقاده المستمر لسياساتها في المنطقة من "بوابة اليمن"، وقد كان الحريري صريحا في مقاربته للموقف اللبناني حيث اكد في اللقاءات الجانبية عدم القدرة على تغيير الوضع القائم شارحا تعقيدات الاوضاع الداخلية التي تجعل من الفريق السياسي المعارض لمواقف حزب الله "اقلية" في ضوء تاييد فريق رئيس الجمهورية ميشال عون لسياسات حزب الله من جهة وعدم وجود مناخات اقليمية ودولية تساعد على الذهاب الى مواجهة على الساحة اللبنانية من جهة اخرى ...


كما شرح الحريري على مسامع عدد من اعضاء الوفد اللبناني اسباب ضعف الفريق السياسي المناوىء لحزب الله.


اتفاق مشترك بين تيار المستقبل والقوات
اما بشأن ما يحكى عن خلاف بين تيار المستقبل والقوات اللبنانية بالاستناد الى كلام رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع في كندا بانه يوجد خطران الاول حزب الله والثاني الوضع الاقتصادي فان كلامه عن استقالة الحكومة هو تكتيكي لا اكثر لان الحلف الاستراتيجي بين تيار المستقبل والقوات اللبنانية لا يمكن ان يتزعزع في ظل النظرة الاستراتيجية بينهما ضد حزب الله وضد الرئيس بشار الاسد. فتيار المستقبل والقوات متفقان على هذا الامر ومتفقان بان الخطر الاول هو حزب الله والرئيس بشار الاسد، وبان الحكومة اللبنانية لا يمكن ان تقوم بالانفتاح على سوريا وهذا هو قرار الرئيس سعد الحريري والدكتور سمير جعجع، اما الخلافات الاخرى فهي تكتيكية وآنية ويتم حلها وهذا ما ظهر في محطات سابقة حيث ظهر ان حلف المستقبل والقوات ثابت وقوي ولا تهزه مواضيع آنية كالتعيينات وغيرها. واستياء المستقبل من تصريحات جعجع بالدعوة الى استقالة الحكومة هي آنية، فيما مناصرو المستقبل في كندا شاركوا في كل احتفالات القوات وكانوا من اكثر المؤيدين للقوات وللمواقف الدكتور جعجع خصوصاً في ما يتعلق بموقفه من حزب الله والرئيس بشار الاسد. ومن المتوقع ان يلتقي الرئيس الحريري الدكتور سمير جعجع فور عودته من كندا، حيث الاتصالات لم تنقطع يوماً بين الطرفين. فالدكتور جعجع موقفه من الحكومة نابع من قوة حزب الله في الحكومة ولذلك يدعو لاستقالتها لاعتقاده بان استقالة الحكومة قد تؤدي الى ضعف تمثيل حزب الله في الحكومة الجديدة نتيجة الضغط الاميركي.


لا ارتدادات "سلبية" في بيروت..؟
وبانتظار النتائج الاقتصادية لزيارة رئيس الحكومة والوفد المرافق، لا تتوقع اوساط مقربة من حزب الله ان يكون لها اي ارتدادات في السياسة في بيروت، فسعي الحريري الى "غسل يديه" من سياسات الحزب ليست جديدة وقوله في الحوار مع الوكالة الاماراتية "أنه بصفته رئيسا للحكومة، يرفض أي تورط لبناني في النزاعات الدائرة حولنا، وتشديده على أن الحكومة اللبنانية ترفض التدخل أو المشاركة في أي أنشطة عدائية لأي منظمة تستهدف دول الخليج العربي"، ليس كلاما جديدا وهو تعبير عن سياسة ثابتة لرئيس الحكومة، وطالما انه توصيف للواقع وليس تحريضا فان الامور ستكون على خير ما يرام، وسيعود الحريري للجلوس الى جانب وزراء حزب الله وتبقى تصريحاته خارج مجلس الوزراء.. وكان الحريري قد اكد ايضا في المقابلة "ان حكومته اتخذت قرارا بعدم التدخل في النزاعات الخارجية أو في الشؤون الداخلية للدول العربية، ولكن مع الأسف يتم انتهاك هذا القرار، ليس من قبل الحكومة ولكن من قبل أحد الأطراف السياسية المشاركة في الحكومة"، وشدد الحريري على أنه ينبغي توجيه الاتهام إلى حزب الله بوصفه "جزءا من النظام الإقليمي وليس بصفته أحد أطراف الحكومة اللبنانية"...!


بدء الخطوات العملية..
وكان اللقاء السياسي الابرز للحريري مع ولي العهد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وقد جرى خلال الاجتماع الثنائي بحث التطورات في المنطقة وكيفية تفعيل العلاقات الثنائية.. وقال ولي العهد في بيان أن دولة الإمارات العربية المتحدة حريصة على دعم علاقاتها مع لبنان على المستويات المختلفة، وتقف إلى جانبه في كل ما يحفظ أمنه واستقراره، ويحقق طموحات شعبه إلى التنمية والتطور، وخرج الحريري مرتاحا جدا من اللقاء وقال في دردشة مع الصحافيين "انشالله" يكون في خبر منيح اليوم "امس"، وبعد ان خلت كلمة الحريري مساء في السفارة اللبنانية من اي اعلان عن خطوات اقتصادية، واكتفى بالتاكيد ان لبنان يمر بأزمة اقتصادية صعبة، ولكننا نعمل على موازنة تكون حقيقية ويجب أن نتعاون للعمل على خفض النفقات في الدولة، اعلنت وكالة "وان" الاماراتية الرسمية رفع حظر سفر الاماراتيين الى لبنان بدءا من اليوم. وقد شارك الحريري امس في مؤتمر الاستثمار اللبناني - الاماراتي، وتوجه الى الاماراتيين بالقول اننا "متكلين على الله وعليكن"، موضحا أن مؤتمر سيدر واكب خطة ماكنزي وفرص الاستثمار الموجودة في لبنان مهمة جداً وفي كل المجالات. وشدد الحريري الذي عقد لقاء ثنائيا مع وزير الاقتصاد الاماراتي سلطان بن سعيد المنصوري قبيل افتتاح المؤتمر على القيام بكل الإصلاحات المطلوبة في مؤتمر سيدر..


"مؤشرات ايجابية"...
وفيما ارتفعت سندات لبنان السيادية المقومة بالدولار امس بفضل الآمال بضخ سيولة من الإمارات في المصرف المركزي، اكد حاكم مصرف لبنان رياض سلامة من ابوظبي ان المصرف مستمر في توفير الدولارات لأسواق المال المحلية، لافتا الى أن البلاد لديها العديد من الخيارات في مساعيها للحصول على مساعدة لكبح تراجع حاد في ثقة المستثمرين. وبسؤاله عما إذا كانت الإمارات ربما تقدم للبنان مساعدة مالية من خلال الاكتتاب في إصدار سندات، قال "هناك احتمالات عديدة ومناقشات. إنما هذا الأمر متروك لرؤساء الدول، هم يقررون". واكد ان هناك استقرارا في البنك المركزي الذي يوفر الدولارات للسوق بسعر صرف ثابت.


وتجدر الاشارة الى ان زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري الى الامارات هي محطة اولى في سلسلة زيارات سيقوم بها تباعا في الاسابيع القليلة المقبلة، حيث سيزور ألمانيا على أن ينتقل بعد ذلك الى الرياض مترئسا وفد لبنان للجنة المشتركة اللبنانية - السعودية، وبعدها سيزور الحريري موسكو، قبل ان "يحط" في باريس للمشاركة في اجتماع لجنة المتابعة لمؤتمر سيدر في 15 تشرين الثاني المقبل، وهذا الموعد غير نهائي بانتظار تقويم الدولة الفرنسية للخطوات الاصلاحية اللبنانية التي ستكون مفصلية في تحديد موعد الاجتماع، حيث يأمل الحريري في الحصول على دعم على شكل ودائع، او هبات، وقروض او استثمارات ويبدو ان التركيز الاساسي الان على ضخ سيولة في البنك المركزي ..


هل تلغى الجلسة..؟
وعشية لقاء يفترض ان يجمع الرئيس عون مع نقابة الصيارفة في بعبدا، وعلى وقع حل ازمة المحروقات، اكد رئيس الجمهورية ان لبنان قادر على مواجهة التحديات الداخلية والخارجية، مشيرا الى ان لبنان سيخرج من الازمة الصعبة، في هذا الوقت عادت رسالة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الى المجلس النيابي لتفسير المادة 95 من الدستور الى الواجهة وسط دعوات الى تاجيل البحث بها الى موعد اكثر ملائمة وثمة اتجاه لالغاء الجلسة البرلمانية المحددة في 17 الجاري، نظرا لدقة طابعها الممكن ان يقود الغوص في مناقشاتها الى شرخ طائفي ، وفي هذا السياق تؤكد اوساط نيابية الى وجود اتصالات حثيثة لسحب الرسالة والغاء الجلسة، ولم يتم الاتفاق حتى الان على المخرج المناسب فاما يطلب رئيس المجلس من رئيس الجمهورية سحب رسالته، او يبادر الرئيس ميشال عون بالتفاهم مع رئيس المجلس إلى سحبها. وثمة حل آخر بان تتلى "الرسالة" وبعدها يؤجل نقاشها الى جلسة لاحقة دون تحديد موعد لها..


  • الكلمات المفتاحية :