القناة 23 صحافة

 العدوان التركي على سوريا بدأ ...."داعش" الإرهابيّة تقاتل الى جانب الجيش التركي ويُقدّر عددها حتى الآن بـ 35 ألف إرهابي

- الديار

نشر بتاريخ



إشترك الآن في مجموعة الوتساب

لتصلك الأخبار

لحظة بلحظة على هاتفك


حجم الخط

 أذاعت وكالة الانباء الألمانية الخاصة بمدينة دوسلدورف ان مراسلها على الجبهة من الناحية التركية في الحرب التركية السورية اكتشف ان تنظيم داعش الإرهابي يشترك في الحرب على سوريا الى جانب الجيش التركي وقام بتقدير العدد بأنه 35 الف إرهابي من داعش حتى الان وقال ان ارهابيي داعش يتدفقون نحو الجبهة ويتحضرون لمهاجمة مدينة كوباني السورية التي حارب فيها الاكراد 5 اشهر لإخراج تنظيم داعش الإرهابي منها ويعتمد الجيش التركي على داعش ليكون في طليعة الهجوم والقيام بأعمال إرهابية وقد دعى الجيش التركي عناصر داعش في العراق وسوريا وفي تركيا للانضمام الى الهجوم على سوريا في اكبر فضيحة ظهرت حتى الان كيف ان تركيا ترعى تنظيم داعش الإرهابي اخطر تنظيم ظهر منذ مئة سنة حتى الان نسبة لطريقته الإرهابية والقتل الوحشي سواء الرجال والنساء والأطفال وقتلهم.


العدوان التركي على سوريا وهي من اهم الدول العربية بدأ وطمع تركيا بالأراضي السورية واحتلالها واضح جداً ووحشية تركيا واضحة ضد الشعب السوري في منطقة شمال شرق سوريا حيث يريد الجيش التركي احتلال 7 الاف كلم مربع من الأراضي السورية عبر الجيش الثالث التركي المؤلف من 200 الف جندي، مع طائرات حربية من طراز اف 16 وحوالى 3 الاف دبابة ومدفع وناقلات جنود.


وقد بدأ الطيران التركي بشن هجماته على القوات الكردية عبر طائرات الـ اف 16 بكثافة لضرب المراكز الكردية وقوات قسد الديموقراطية، لكن الاكراد اثبتوا عن قوة صمود رائعة، ذلك انهم منعوا فرقة من الجيش التركي من التقدم وسجلوا فيها إصابات بضرب صواريخ مضادة للمدرعات أحرقت اكثر من دبابة ومدرعة وناقلة جنود تركية.
ويقاتل في صفوف الجيش الكردي وقوات سوريا الديموقراطية قسد شبان وفتيات، وقد قامت فتاة بعملية استشهادية حيث هاجمت بحزام ناسف 5 جنود اتراك فاجأتهم اثناء تقدمهم سيرا وخرجت من حفرة وفجّرت حزامها الناسف وقتلت الـ 5 واستشهدت هي بطبيعة الحال.


اما الجيش العربي السوري فلم يتحرك بعد بقوة بل اخذ مراكزه للدفاع وهو يحضّر لما سيحصل عند تقدم الجيش التركي داخل الأراضي السورية، ذلك ان الجيش التركي ما زال على مسافة الحدود التركية السورية ويقوم بقصف بالطيران.


وقد أرسلت ايران شبه انذار الى تركيا انها لن تقبل باحتلال أراضي سورية، لكن الإنذار الإيراني لم يصل الى حد التهديد بالحرب او الدخول في معركة، انما اللهجة الإيرانية تتصاعد، فأمس قالت ايران انها ضد الحرب التركية، اما اليوم فأنذرت ان الحرب التركية ضد سوريا هي خطيرة وايران لا تقبل بها، دون ان تعلن ايران عن خطوات عسكرية عما اذا كانت سترسل قوات نظامية لمساعدة الجيش العربي السوري.


اما القوات الأميركية فقد انسحبت كليا من المنطقة وكذلك لا يوجد جيش روسي في المنطقة، بل يوجد جيش تركي ويوجد قوات معارضة سورية دربتها تركيا وقال قائد عسكري تركي كبير للجيش التركي وللقوات التي دربتها تركيا وستهاجم الأراضي السورية قال لمقاتلين من الجيش التركي والمعارضة: "لا تأخذكم بهم رأفة واضربوهم بيد من حديد واذيقوهم جحيم نيرانكم".


في هذا الوقت اطلق الجيش الكردي من مدينة القامشلي 6 صواريخ ضد مدينة نصيبين التركية الحدودية وأصاب شوارع فيها، وفيما تعارض الولايات المتحدة الهجوم التركي ودول الاتحاد الأوروبي وروسيا أيضا تعارضه دعت جامعة الدول العربية للاجتماع فورا للبحث في هجوم يجري ضد دولة عربية هي سوريا، رغم ان عضوية سوريا في الجامعة العربية معلقة، لكن باصرار من مصر تمت الدعوة لمؤتمر سريع لوزراء الخارجية العرب وربما قمة عربية على مستوى الرؤساء لبحث الحرب التركية - السورية.


اما من ناحية العراق، فيبدو ان الحشد الشيعي الشعبي العراقي الذي يضم 180 الف مقاتل مسلحين بدبابات أميركية متطورة حصلوا عليها عندما انسحبت داعش وبأمر من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي سلم الأسلحة العراقية التي استلمها العراق من اميركا الى الحشد الشعبي العراقي الشيعي وقد يرسل حوالى 60 الف مقاتل الى جبهة شمال شرق سوريا للتصدي للجيش التركي.


وقال قائد الحشد الشعبي الشيعي العراقي اننا نحضر لارسال 60 الف مقاتل من الحشد الشعبي الشيعي العراقي الى الجبهة السورية واذا اقتضى الامر فسنعلن التعبئة وقد نرفع العدد الى اكثر من 100 الف الى 130 الف مقاتل الى الجبهة السورية.


وردت انقرة بلسان وزارة الدفاع التركية ان كل هذا الحشد العراقي الذي يهدد تركيا وقوات أخرى تهدد لن تصمد امام الجيش التركي المؤلف من مليون جندي واذا كان الجيش الثالث المؤلف من 200 الف جندي من اصل مليون جندي تركي يؤلفون الجيش الأول والثاني والثالث والرابع والخامس فان الجيش الرابع والجيش الخامس سينضمون الى المعركة وعندها سيصل عدد الجيش التركي الى 600 الف ضابط وجندي ودبابات ومدرعات وناقلات جنود وان لا احد يستطيع الصمود في وجه القوة التركية المؤلفة من 600 الف جندي مجهزة بأحدث الدبابات والمدفعية والصواريخ اضافة الى طائرات الـ اف 16 التي تملك تركيا منها 250 طائرة تشترك في الحرب التي ستدور في الأسابيع القادمة وقد بدأت عمليا الحرب.


الجيش العربي السوري التزم الصمت حتى الان، ولم يعلن عن خطته للقتال ضد الجيش التركي، ويبدو ان لدى دمشق خطة عسكرية لم تعلن عنها، وقد تترك الجيش التركي يدخل أراضي سوريا ثم تبدأ حرب عصابات تقوم بها وحدات خاصة سورية، والحشد الوطني السوري وقوات حزب الله وميليشيا من ايران من الحرس الثوري وقوات من الحشد الشعبي الشيعي العراقي إضافة الى حوالى 100 الف مقاتل كردي يشكلون الجيش الكردي وقوات سوريا الديموقراطية قسد. انما الامر غير واضح حتى الان فلم يحصل الا غارات تركية على مراكز كردية ولم يحصل تقدماً برياً من الجيش التركي باتجاه الأراضي السورية.


اما في منطقة شمال شرق سوريا حيث يتواجد 6 ملايين نسمة تقريبا فيسود الخوف الكبير هذه المنطقة، ويتخوفون من مذابح قد يقوم بها الجيش التركي لان الجيش التركي معروف عنه انه يتصرف بوحشية كبيرة.


وفي المقابل، اعطى الاكراد والحشد الشعبي الشيعي العراقي والقوات المتطوعين والوحدات الخاصة أوامر مضادة بعدم الرحمة والرأفة ابدا في القتال والقتال حتى الاستشهاد وعدم التراجع والقتال حتى الموت، واستعمال كل أنواع القتال ضد الجيش التركي بشكل انزال خسائر كبيرة به حتى لو أدى الامر الى 100 عملية استشهادية في اليوم الواحد ذلك ان الجيش الكردي قال انه قادر على تنفيذ مجموع 8 الاف عملية استشهادية ستقوم بها فتيات وشبان اكراد بأحزمة ناسفة وسيكونون بين الجنود الاتراك ويفجرون انفسهم ولن يراهم الجيش التركي الا بعد خروجهم من الحفر وتفجير انفسهم في صفوف الجيش التركي وهو يتقدم كمشاة سيرا على الاقدام.


اما بالنسبة للمدرعات التركية فان الجيش الكردي يحتفظ بحوالي 110 الاف صاروخ مضاد للمدرعات قدمتها الولايات المتحدة له، وسيستعملها في القتال ضد الجيش التركي. انما بالنتيجة الجيش التركي هو الأقوى ميدانيا على الأرض ما لم تحصل مفاجآت واعمال استشهادية بطولية استثنائية وكثيرة، كذلك إصابة الجيش التركي بمدرعاته عبر صواريخ الجيش العربي السوري ووحداته الخاصة والجيش الكردي والحشد الشعبي الشيعي العراقي وقوات إيرانية ربما قد ترسل ايران قوة من الحرس الثوري الإيراني الى الحدود بين سوريا وتركيا وتقاتل الى جانب الجيش العربي السوري وعندها يعني ذلك حرب إيرانية - تركية.


وروسيا وأميركا اعلنتا انهما سيكونان على الحياد اذا حصلت حرب تركية - إيرانية، وهددت ايران في استعمال صواريخها البالستية ضد المدن التركية اذا تجرأت تركيا على قصف ايران او قامت طائرات التركية بقصف مدن إيرانية وان الصواريخ البالستية التي تملكها ايران لا مثيل لها في المنطقة ولا تملك مثلها تركيا، وانها قادرة على تدمير إسطنبول اكبر مدينة في تركيا وتضم 18 مليون نسمة واكثريتها أبراج وابنية من زجاج من خلال قصفها بصواريخ بالستية تحمل رؤوساً متفجرة يصل وزنها الى 300 كلغ ونصف طن من المتفجرات.
 


  • الكلمات المفتاحية :