القناة 23 عربي و دولي

عملية "نبع السلام" التركية مستمرة.. أوّل تعليق رسمي لدمشق و ترامب يجدد تهديده لتركيا

نشر بتاريخ



إشترك الآن في مجموعة الوتساب

لتصلك الأخبار

لحظة بلحظة على هاتفك


حجم الخط

نشرت قناة "سكاي نيوز" الصور الأولى للعملية التركية في شمال سوريا.

وكانت انطلقت عملية "نبع السلام" التركية في شمال سوريا، أمس الأربعاء، وقد أعلنت قوات سوريا الديمقراطية تصديها لمحاولات القوات التركية التوغل في مناطق سيطرتها.

وقال مسؤول في "قوات سوريا الديمقراطية" إن "اشتباكات ضارية تتواصل في قرى سورية حدودية مع القوات التركية".

Doc-P-633669-637063193732091858.jpg

 

ملية "نبع السلام" التركية شمال سوريا التي انطلقت أمس الأربعاء مستمرة، فقد أعلنت قوات سوريا الديمقراطية تصديها لمحاولات القوات التركية التوغل في مناطق سيطرتها. 

وقال مسؤول في قوات سوريا الديمقراطية إن اشتباكات ضارية تتواصل في قرى سورية حدودية مع القوات التركية.

وأضاف مروان قامشلو، وهو مسؤول إعلامي بقوات سوريا الديمقراطية أن "اشتباكات ضارية تجري في القرى التي تحاول القوات التركية دخولها".

وأعلنت أنقرة بدورها أن عمليتها العسكرية البرية والجوية "مستمرة بنجاح"، وتمكنت من السيطرة على أهداف معينة لم تحددها.

وبعد ساعات من قصف مدفعي عنيف، تخللته غارات محدودة، أعلنت القوات التركية ليل الأربعاء بدء هجومها البري في مناطق سيطرة المقاتلين الأكراد، في عملية عسكرية جاءت بعد ما بدا بأنه أشبه بضوء أخضر أميركي، إلا أنها لاقت انتقادات دولية واسعة.

وقالت قوات سوريا الديمقراطية في بيان، الخميس: "تصدت قواتنا لمحاولة توغل بري لجيش الاحتلال التركي في محور تل حلف وعلوك" قرب بلدة رأس العين في ريف الحسكة الشمالي، كما "أفشلت محاولات التسلل من محور تل أبيض التي رافقها قصف عشوائي".

وكانت قوات سوريا الديمقراطية أعلنت ليلا أنها تصدت لأول محاولة توغل تركية في منطقة ومدينة تل أبيض في ريف الرقة الشمالي.

عملية مستمرة
وقالت وزارة الدفاع التركية في بيان إن العملية العسكرية "برا وجوا كانت ناجحة خلال الليل، وسيطرنا على أهداف حددناها"، من دون أن تضيف أي تفاصيل عن ما هي تلك الأهداف ومواقعها. وشددت أن "العملية مستمرة وفق الخطة بنجاح".

وتوجهت عشرات الآليات التركية المحملة بالمقاتلين السوريين، صباح الخميس، إلى الجانب السوري، وتحديدا قبالة مدينة تل أبيض، وفق ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وبعد اشتباكات عنيفة حتى ساعة متأخرة من ليلة الأربعاء، تشهد المنطقة الحدودية قصفا مدفعيا متقطعا يستهدف بشكل أساسي، منطقتي رأس العين وتل أبيض.

وتُعد المنطقة الحدودية الممتدة من تل أبيض غربا إلى رأس العين شرقا ذات غالبية عربية، وكان محللون توقعوا أن تبدأ العملية التركية منها أو أن تقتصر عليها في مرحلة أولى.

وتهدف تركيا من الهجوم، الذي نددت به دمشق ودول أوروبية، إلى إقامة منطقة تعيد إليها قسما من نحو 3.6 ملايين لاجئ سوري لديها.

وبدأت تركيا هجومها بعد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب سحب قواته من نقاط حدودية، ما بدا أشبه بضوء أخضر لتركيا وأثار مخاوف الأكراد الذين دعوا إلى فرض منطقة حظر جوي.

وبعد مواقف أميركية متناقضة إزاء الهجوم، اعتبر ترامب العملية التركية "فكرة سيئة"، نافيا أن يكون تخلى عن المقاتلين الأكراد، شركاء واشنطن في قتال تنظيم داعش.

وأصيب سكان المناطق الحدودية شمالي سوريا بالذعر أثناء محاولتهم الفرار راجلين مع بدء العملية العسكرية التركية، حيث تكدست السيارات والعربات في الشوارع.

في أوّل تعليق رسمي لها على العملية العسكرية التركية في شمال شرقي سوريا، شنّت دمشق هجوماً عنيفاً على الرئيس التركي رجب طيّب أردوغان، معتبرة أنّه "منفصل عن الواقع"، وواصفة إياه بـ"الأرعن القاتل الغارق بدم الشعب السوري".
 
ونقلت وكالة الأنباء السورية "سانا" عن مصدرٍ رسمي في وزارة الخارجية السورية قوله إنّ "تصريحات رئيس النظام التركي حول حرصه على حماية الشعب السوري وحقوقه لا تخرج إلا عن شخص منفصل عن الواقع"، مشدّداً على أنّ "دمشق ستواجه العدوان التركي الغاشم بمختلف أشكاله في أيّ بقعة من البقاع السورية وبكل الوسائل والسبل المشروعة". 

وأضاف المصدر: "بعد دعمه المستمرّ للإرهاب والإرهابيين في سوريا وتدريبهم وتسليحهم وحمايتهم وإرسالهم لقتل السوريين يظهر علينا اليوم رئيس النظام التركي بتصريحات لا تخرج إلا عن شخص منفصل عن الواقع يتحدث فيها عن حرصه على حماية الشعب السوري وهو الأرعن القاتل الغارق بدم هذا الشعب عبر نظامه الإخونجي المجرم الداعم للإرهاب الراعي للتنظيمات الإرهابية التي قتلت وما زالت تقتل السوريين في أكثر من منطقة في سوريا".
 
واعتبر المصدر أنّ "تصريحات المجرم أردوغان اليوم وحديثه عن خوفه على الشعب السوري وحمايته وصون حقوقه وهو الذي يعتدي على السكان الآمنين في الشمال السوري تحت ذريعة محاربة الإرهاب لا تنم إلا عن نظام مرتكب للمجازر يرقص على كلّ الحبال ويتلطى بالشعارات الإنسانية وهو الأبعد عنها".

وختم المصدر بالقول: "سوريا التي ردّت على العدوان التركي في أكثر من منطقة عبر ضرب وكلائه وإرهابييه وهزيمتهم، تؤكّد أنّها ستواجه العدوان التركي الغاشم بمختلف أشكاله في أي بقعة من البقاع السورية وبكل الوسائل والسبل المشروعة، وتشدّد على أنّ قافلة مكافحة الإرهاب في سوريا تسير ولن توقفها تصريحات أردوغان أو أمثاله وإنّ حماية الشعب السوري هي مهمة الجيش السوري والدولة السورية فقط".
 
وكان الرئيس التركي رجب طيب أعلن، أمس الأربعاء، أنّ بلاده أطلقت عملية عسكرية باسم "نبع السلام" شمال شرقي سوريا "لتطهير هذه الأراضي من الإرهابيين" في إشارة إلى "وحدات حماية الشعب" الكردية، التي تعتبرها أنقرة ذراعاً لـ"حزب العمال الكردستاني" المحظور في تركيا وتنشط ضمن "قوات سوريا الديمقراطية" التي دعمتها الولايات المتحدة في إطار حملة محاربة "داعش".
 
المصدر: سانا

أما ترامب فجدد بتغريدة تهديده لتركيا بفرض عقوبات قاسية على اقتصادها


  • الكلمات المفتاحية :