القناة 23 عربي و دولي

الناتو يبدي تفهماً لمخاوف تركية الأمنية

- الجمهورية

نشر بتاريخ



إشترك الآن في مجموعة الوتساب

لتصلك الأخبار

لحظة بلحظة على هاتفك


حجم الخط

رغم تعبيره عن القلق إزاء العملية التركية بسوريا، أقر الأمين العام للناتو ينس سلولتنبرغ بوجود مخاوف أمنية مشروعة لأنقرة، بينما اعتبرت الأخيرة أن هذا لا يكفي وأنها تستحق تضامنا أقوى.

وخلال مؤتمر صحافي مشترك عقده ستولتنبرغ مع وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو عقب محادثاتهما في اسطنبول اليوم الجمعة، قال الأمين العام للناتو، إن تركيا حليف هام، لكن يجب ألا تعرض عمليتها في سوريا، الحرب ضد "داعش" للخطر.

ناقشنا عملية تركيا المستمرة في شمال سوريا، وقد أعربت عن قلق الناتو البالغ بشأن هذه العملية وخطر استمرار زعزعة الاستقرار في المنطقة. على الرغم من أن تركيا لديها مخاوف أمنية مشروعة، فإننا نحث تركيا على التحلي بضبط النفس. لدينا خصم مشترك هو "داعش"، وفي الوقت الحالي همنا الرئيسي يتمثل في ألا يتمكن الجهاديون الأسرى من الهروب.

وتوقع ستولتنبرغ أن يواصل الحلفاء في الناتو دعم تركيا "التي تقف في الخط الأمامي في منطقة متفجرة جدا"، مضيفا أنها دولة لم تتعرض أي دولة سواها في الناتو لعدد أكبر من الهجمات الإرهابية، ولم تستقبل أي دولة في الحلف عددا أكبر من اللاجئين السوريين".

من جانبه، أكد تشاووش أغلو أن تركيا "ناضلت وستواصل النضال ضد جميع التنظيمات الإرهابية دون تمييز، وأنها تتطلع إلى دعم قوي من حلفائها.

وقال إن عملية "نبع السلام" شرق الفرات، "تهدف لإنهاء خطر الإرهاب قرب حدودنا والتي تشكل حدود الناتو الجنوبية الشرقية، وهي مهمة للغاية في هذا الصدد بالنسبة إلى أمن دول الحلف".

وتساءل: "إذا كان قلق تركيا حيال أمنها القومي مشروعا، فإن من حقنا أيضا مكافحة التنظيم الإرهابي الذي يتسبب بهذا القلق".

وشدد تشاووش أوغلو على أنه "لا يكفي إبداء تفهم مخاوف تركيا بل نريد تضامنا واضحا معنا"، معتبرا أن "تضامن حلفائنا معنا أمر طبيعي وقانوني وذلك في إطار مبدأ عدم قابلية الأمن للتجزئة".

وأكد الوزير التركي عدم جواز السماح بوجود "داعش" في المنطقة في ظل الجهود الرامية لإقامة منطقة آمنة، وعدم جواز إطلاق سراح مسلحي التنظيم الأسرى، موضحا أن "داعش" عدونا المشترك وجنودنا هم الوحيدون الذين جابهوا مقاتلي التنظيم وجها لوجه.

وكانت أنقرة قد شنت الأربعاء عملية أطلق عليها "نبع السلام" ضد المسلحين الأكراد في الشمال التركي، أثارت موجة من الرفض والإدانات عبر العالم.