القناة 23 محليات

ذكرى 13 تشرين... التيار على العهد: الرئيس عون لا يهزم!

- المركزية

نشر بتاريخ



إشترك الآن في مجموعة الوتساب

لتصلك الأخبار

لحظة بلحظة على هاتفك


حجم الخط

في الذكرى الـ 29 لأحداث 13 تشرين 1990، التاريخ الذي يحفر عميقا وبعيدا في الذاكرة الجماعية العونية، باعتباره قمة قتال رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في مواجهة الاحتلال السوري، وإن كان هذا الأخير نجح في إخراج العماد عون من قصر بعبدا إثر العملية، استذكر عدد من نواب وكوادر التيار ذاك النهار، مؤكدين مواصلة النضال إلى جانب رئيس الجمهورية.

ابي خليل: وفي السياق، غرد عضو "تكتل لبنان القوي" النائب سيزار أبي خليل كاتبا: "التاريخ يعيد نفسه بين ١٣ تشرين العسكري و١٣ تشرين السياسي و١٣ تشرين الاقتصادي: المستهدِف والمستهدَف نفسهما، وإصرارنا والتزامنا نفسهما! موعدنا غداً الساعة الخامسة مساءً في ساحة الحدت".

أبو زيد: غرّد النائب السابق أمل ابو زيد عبر حسابه على "تويتر" كاتبا: " 13 تشرين ليس مجرّد ذكرى عابرة أو تاريخ يتكرّر... إنه فعل إيمان يتجدّد . إنه التزام بحرّية وسيادة واستقلال وطن. إنه بداية مسيرة نضال لبناء وطن.13 تشرين تاريخ أراده كثيرون يوم هزيمة ... لكننا أردناه يوم انتصار للبنان وللقضية اللبنانية".

واضاف: "13 تشرين ذكرى محفورة في ضمير كل مناضل شريف  وعلى جبين الوطن  وشهداء جيشنا الابطال الذين رووا تراب الوطن عزة وكرامة وعنفواناً. والذكرى الوطنية تحمل هذا العام معانٍ متجددة.

فبعد الهجوم العسكري والسياسي الذي فشل في العام ١٩٩٠ في تحقيق اهدافه ضد الجنرال ميشال عون، رئيس الحكومة العسكرية، سيفشل الهجوم ذو الوجه الاقتصادي اليوم ولن يحقق الواهمون مآربهم في تحميل الجنرال عون، رئيس الجمهورية، مسؤولية الازمات الاقتصادية والمالية المتراكمة وسيسقط تحريضهم وتتحطّم آمالهم على ابواب قصر بعبدا ولن ينالوا من هيبة وكرامة الرئيس الصامد في وجه كل العواصف...

وان 13 تشرين لناظره قريب ".


  • الكلمات المفتاحية :