القناة 23 خاص

افكار في خدمة ثورة ١٧ تشرين اول ... النيابة والتوريث السياسي .

نشر بتاريخ



إشترك الآن في مجموعة الوتساب

لتصلك الأخبار

لحظة بلحظة على هاتفك


حجم الخط

بعد ان أجهد الكتاب السياسيون في الخمسينات وحتى أواخر السبعينات في أنتقاد النظام التمثيلي الطائفي حط اتفاق الطائف بديلا بتوافق سوري-سعودي-أميركي ممهورا ببصمةتواقيع مجلس نيابي ممدد له .
ومنذ ذلك الحين هل لمسنا تغييرا عن جوهر الصيغة السابقة .طبعا هناك من يذكرنا من الطبقة الحاكمة عدم المساس ببنود هذا الاتفاق !!

_ الاقطاع السياسي الطائفي الذي كنا نرفضه "مدد له" وفي احسن الأحوال استبدل بعض الاسماء باسماء أخرى ولكنمضمون الممارسة كان اسوا من اقطاع الخمسينات ،وطبعاكانت الوصاية السورية ترعى التمديد سنوات وسنوات
للاقطاع "الجديد".

- بعد ان كنا نشهد معارك ضد المارونية السياسية صار لدينا سنية سياسية ، شيعية سياسية،درزية سياسية....وجاءت ممارسات" طبقة اتفاق الطائف السياسية "بما يجعل الناس تترحم على طبقة ةلخمسينات والستينات
والسبعينات . حتى الأحزاب السياسية التي احتكرت المشهدالسياسي تحت عباءة الوصاية السورية عمقت الانتماء الطائفي لتخدم استمرار دور هذه الوصاية .

اما ماتضمنه اتفاق الطائف من أيجابيات فقد تم حذفها من مجال التطبيق بتواطؤ الطبقة الحاكمة مع الوصيالسوري .

_ اما الانتخابات التي جرت فقد كانت الغلبة فيها للاحزاب والقوى والاشخاص العاملين وفق الأيقاع السوري .تحضرني حادثة معبرة جاء احد البسطاء ليهنئ احد النواب الفائزين قائلا "انتخبتك"فأجابه النائب بكل صلف لشو تعذبت وانتخبتني كنت عارفا بالنتيجة قبل تلات ايام من الانتخابات .

_ ماذا عن تداول السلطة تكررت أسماء النواب والوزراء بشكل مريع عل  مدى ثلاثين عاما .هل يعقل؟ لقد مل الجيل الجديد من هذا الواقع المرير الذي يعاد انتاجه بشد العصب الطائفي ،وهذا جزء ممادفعهالى  التمرد عل  كامل الاراضي اللبنانية.

_ ماذاعن التوريث السياسي؟لقد تم تخدير المكونات اللبنانية بأساليب شيطانية اجادتها الطبقة السياسية !افرغت الهياكل النقابية من مضمونها الديمقراطي وصارت"روبوتات مطيعة"في خدمة الطبقة السياسية.

احتكرت هذه الطبقة كل شيء  واعملت نهبا باموال الخزينة. ومازاد في الطين بلة التوريث السياسي الذي برعت به اسر معدودة من كل الطوائف .

والامثلة واضحة للعيان من اعلى المقامات الى ادناها .ان اي نظام انتخابي لا يستطيع منع الطبقة السياسية من اقتناص الأغلبية النيابية . 

ولكن يمكن للثورة ان تفرض مايلي :

منع كل من تفوق ثروته مستوى  دخل الطبقة الوسطى من الترشح .

منع من كان ابوه أو جده أو ابو جده او عمه او أي قريب له(بدرجة او اثنين من القرابة)من الترشح للمقعد النيابي اوالوزاري.

عدم السماح لأحد ان يحصل عل  أكثر من ولايتين نيابيتين طيلة حياته .

عدم السماح  لاحد ان يكون وزيرا لأكثر من مرتين طيلة حياته .
      
بقلم : نظام الحلبي


  • الكلمات المفتاحية :