القناة 23 صحافة

استشهاد علاء أبو فخر يُوحِّد المشهد في الساحات اللبنانية

- الجمهورية

نشر بتاريخ



إشترك الآن في مجموعة الوتساب

لتصلك الأخبار

لحظة بلحظة على هاتفك


حجم الخط

اشتعلت الإنتفاضة الشعبية مجدداً مساء الثلاثاء، فعادت الإطارات المشتعلة والطرق المقفلة إلى الواجهة، إلّا أنّ سقوط أمين سرّ وكالة داخلية الشويفات في «الحزب التقدمي الإشتراكي» علاء أبو فخر، في التحرّكات عند جسر خلدة، وَحّد المشهد في الشوارع اللبنانية كلّها، فأضيئت الشموع في مختلف المناطق ورُفعت صور أبو فخر في ساحات الاعتصامات من شمال لبنان إلى جنوبه.

البداية من حيث استشهاد أبو فخر، فوضعت مكعّبات إسمنتية في مكان سقوطه، ورُفعت صورة كبيرة له على جسر خلدة. أمّا في ساحة إيليا، فالدموع كانت عنوان المشهد مساء أمس، حيث صرخ الأهالي صرخة وجع تضامنية مع عائلة أبو فخر، داعين إلى الصبر في الساحات.

وفي رياض الصلح، كانت ساحة استقبال لنعش علاء أبو فخر، الذي وصل إليها مساء أمس على وقع النشيد الوطني اللبناني حيث علت أصوات الأناشيد الثورية وردّد المتظاهرون الهتافات، مستنكرين الحادثة.

وفي ساحة ساسين، علّقت صورته على نصب الشيخ بشير الجميل. فيما أضيئت الشموع في الجامعة اللبنانية في الحدث.

وفي الشوف، انطلقت مسيرة على الخط الرئيسي لبلدة كفرحيم، حملت صور أبو فخر، وأكّدت على المطالب والاستمرار بالانتفاضة. أمّا في طرابلس، فرُسمت صورة له على جدار كبير في «ساحة النور»، حيث وقف المتظاهرون وفي أيديهم الشموع تحية له.

كذلك قدّمت كلّ من ساحات عكّار وصور وعاليه والشفروليه تحيّتها لأبو فخر بإضاءة الشموع. وطلب أمس رئيس «الحزب التقدمي الاشتراكي» وليد جنبلاط، عبر «تويتر»، «تغطية الساحات والطرق بالعلم اللبناني دون سواه»، وكتب: «إنّ أفضل تكريم لشهيد الثورة اللبنانية وشهيد الحزب الاشتراكي علاء ابو فخر هو في مواصلة الثورة السلمية بعيداً من أي توتر أو هيجان او فئوية حزبية ضيقة». وأضاف: «لقد حطّم الحراك كل الحواجز ووحّد اللبنانيين، وكان علاء في الطليعة».

أمّا تيمور جنبلاط فكتب على «تويتر»: «قناعتك كانت منذ البدابة ان تنضَمّ لمسيرة الأحرار، وقدرك أن تستشهد من أجل لبنان الجديد أمام طفلك وزوجتك ورفاقك في مشهد مأساوي لن ينسوه ولن ننساه». وأضاف: «حزننا كبير عليك وقلبي مع عائلتك الصغيرة وقد باتت اليوم عائلتك كل الوطن. سيفتخر ابنك عمر انك استشهدت لكي تصنع وطناً أفضل».

من جهته، إتّصل رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري بجنبلاط معزّيين. ونوّه الحريري بالموقف الوطني المسؤول «الذي عبّر عنه جنبلاط ودعوته إلى التهدئة وتجنّب الانزلاق نحو الفوضى، واعتبار الدولة الملاذ الذي لا غنى عنه». وناشد المواطنين في كل المناطق «المحافظة على حراكهم السلمي وقطع الطريق على المصطادين في الماء العكر».

وتلقّى جنبلاط أمس التعزية من كلّ من رئيس الجمهورية ميشال عون، والرئيسين أمين الجميل وتمام سلام، والوزيرة ريا الحسن، ورئيس «الحزب الديموقراطي اللبناني» النائب طلال ارسلان، والنواب جان عبيد وستريدا جعجع ونعمة افرام، ورئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع، والسفير الفرنسي برونو فوشيه والسفيرة الأميركية إليزابيث ريتشارد.

أمّا النائب مروان حماده فقدّم التعازي لجنبلاط، وأشار في تصريح إلى أنّ «استشهاد علاء أبو فخر ذكّرني بسقوط رفيقي غازي أبو كروم، فما أشبه الاستشهادين، بين من كان أول شهيد لـ«ثورة الأرز»، وبين من صار أول شهيد لـ«ثورة لبنان». 


  • الكلمات المفتاحية :