القناة 23 محليات

"مؤامرة عسكرة الإنتفاضة لتبرير ذبحها"؟؟؟!!!

بقلم محمد سلام

نشر بتاريخ



إشترك الآن في مجموعة الوتساب

لتصلك الأخبار

لحظة بلحظة على هاتفك


حجم الخط

 هل تتعرض الإنتفاضة اللبنانية "السلمية" لمؤامرة تهدف إلى "عسكرتها لتبرير ذبحها" كما حصل للمعارضة السورية "السلمية" التي سلحوها ليبرروا لبشار قتلها ببراميله المتفجرة وسلاحه الكيمياوي؟؟؟؟

هل قُتل علاء أبو فخر برصاصة طائشة أثناء محاولة عسكري فتح طريق "لآلية عسكرية" قطعه الحراك أم هل تم "اغتيال" علاء أبو فخر من قبل عنصر في مخابرات الجيش لإستجرار رد شعبي مسلح على الجيش ما يمهد لمؤامرة مزدوجة على الشعب والجيش ليبرر ضرب الإنتفاضة والإطاحة بقائد الجيش؟؟؟

أسئلة، والسؤال حق وواجب. فرضيات، والفرضيات علم تبنى على أساسه الخطط الناجحة إقتصادياً ومالياً، وسياسياً، وعسكرياً في كل دول العالم. ظنون، والظن حق ومحطة في المسار القضائي عموماً، ومن واجب القضاء أن يبت بالظنون والفرضيات بأحكام تكشف الحقائق وتنزل العقاب، على ألا يكون القضاء على شاكلة من "فيه الخصام وهو الخصم والحكم."

هل فشلت حلقات المؤامرة المفترضة في البداوي، وببنين فجربوها في خلده لكن وليد جنبلاط بحكمته وحنكته وشجاعته وخبرته أفشلها وأنقذ لبنان من مصيبة، لو وقعت، لكانت أفدح وأكثر بشاعة مما أصاب لبنان في 16 آذار 1977 يوم اغتال نظام الأسد المعلم الشهيد كمال جنبلاط؟؟؟؟؟

أين كان سينفجر غضب الشويفات لو لم يقتحم وليد جنبلاط نيرانه المشتعلة في الصدور، ولو لم تقتحم حكمة وليد جنبلاط شبكة المؤامرة العنكبوتية التي كانت قادرة، لو إكتمل إرتباط خيوطها، على التضحية بوطن إستعادته صارت مستحيلة؟؟؟؟

"يا بابا" صرخ إبن المرحوم علاء أبو فخر وهو في حضن أمه على الأرض أمام جثمان والده الغارق بدماء الفخر فيما كان القاتل يغادر موقع الحدث وهاتفه بيده ....

بابا مات يا حبيبي وترك لنا فيك الفخر فهو، رحمه الله، من قبل أن تولد ، بل منذ ولد، "أبو فخر" وسيبقى بعدما ارتحل "أبو فخر". هذه حتمية، لا نقاش ولا جدال فيها ولا سؤال يدور حولها. السؤال ليس عن أبو فخر، بل من هو "أبو الغدر" المفترض؟؟؟؟ وهل مات ومات معه الغدر أم سيرثه "إبن غدر"؟؟؟؟

الغدر هو محاولة زرع "جرثومة السلاح" في الحراك السلمي، وأدوات الغدر هم الخبثاء الذين يريدون أن يكون السلاح أدات فخر مسموم.

هم نفسهم الذين قتلوا معروف سعد، نائب صيدا السابق ورئيس بلديتها وأشعلوا الحرب الأهلية، وهم نفسهم الذين أخرجوا القاتل من صيدا يوم كانوا يزعمون أن السلاح شرف وكرامة.

يوم كانوا يقولون إن السلاح شرف، نحن شرفّنا السلاح كأداة نضال ولم تشرفنا بندقية القتل.

عندما كان السلاح زينه الرجال، نحن زينا السلاح يا ولدي يا أبو فخر الصغير، بأخلاقنا ونضالنا، ولم تزيننا بندقية قتل خسيس رخيص.

ويوم صارت البندقية تزين اللصوص والعملاء والخونة والخبثاء، دفناها، وسنبقى ندفنها في الحفر النتنة التي خرج منها الأنذال والسفلة واللصوص والعملاء والخبثاء.

عدو الإنتفاضة هو من يهديها بندقية أو من يجرها إلى مقبرة البندقية، فلا تقعوا في فخه بل أدفنوه حيث هزم المهاتما غادندي إمبراطورية بريطانيا العظمى التي لا تغيب الشمس عن أراضيها بمظاهرة سلمية سلمية سلمية جابت الهند من دون بندقية فإنتصرت دماء آباء الفخر على ثعابين الغدر.  

سلمية، سلمية، سلمية. البندقية رميناها وستبقى مرمية في مقبرة ثعابين العمالة والمؤامرة واللصوصية.