القناة 23 محليات

مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الاربعاء 8/1/2020

نشر بتاريخ




حجم الخط

مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون لبنان"

الصراع الاقليمي المفتوح على كل الاحتمالات ودقة المرحلة وخطورتها أعاد خلط أوراق التشكيلة الحكومية ولعل أبرز رسالة في هذا الاتجاه كانت للرئيس بري، الذي شدد على أن المرحلة تستدعي حكومة لم شمل جامعة أي حكومة تمثل كل الأطراف السياسية، وإذا تجاوب الفرقاء مع هذه الدعوة فهذا يعني إما إعادة النظر بما كان متداولا في الهيكلية الحكومية أو تعزيزها بتوسيعها والعودة الى صيغة أربعة وعشرين وزيرا يمثلون كل الأطراف السياسية من دون إسقاط صيغة وزراء التكنوقراط.

والى هذه التغييرات ايضا سلسلة معايير تم الاتفاق عليها بين رئيس الجمهورية والرئيس المكلف في لقاء الامس وفيما تحدثت معلومات عن حسم موضوع عدم إسناد أي حقيبة لوزير سابق، وبالتالي إستبعاد توزير دميانوس قطار،اكدت مصادر الرئيس المكلف حسان دياب عدم حصول أي تعديل على التشكيلة الحكومية التي قدمها لرئيس الجمهورية في لقائهما الاخير ومن ضمنها الاتفاق خصوصا على دميانوس قطار وزيرا في الحكومة.

إذا الطبخة الحكومية لم تنضج بعد وقد برزت على خط التشكيل دعوة للمنسق الخاص للامم المتحدة يان كوبيش مشددا على ان إبقاء لبنان من دون حكومة تتسم بالكفاية والصدقية عمل غير مسؤول في ضوء التطورات في المنطقة داعيا الزعماء للتحرك من دون مزيد من التأخر.

توازيا حبس أنفاس في المنطقة حيث تقرع طبول الحرب الايرانية - الاميركية.

إيران اطلقت فجرا صواريخ باليستية على قاعدتين أميركيتين في العراق وقد رد ترامب على هذا القصف بإعلان فرض عقوبات جديدة على طهران مشددا على ان القوة الاقتصادية أفضل رادع مكررا عدم السماح لإيران بحيازة السلاح النووي خلال ولايته..

القصف الايراني فجرا على الاهداف الاميركية استدعى مواقف دولية داعية للتهدئة وخفض التصعيد فيما اعلنت بغداد استدعاء السفير الايراني احتجاجا على هذا القصف..

وفيما اعلن ظريف ان بلاده ستكتفي بهذا الرد ولا تسعى الى تصعيد هدد الولائي الاميركيين بالقول ما عين الاسد إلا قطرة من غيث سينهمر فانتظرونا..

البداية من رد ترامب الذي أكد ان القضاء على سليماني بعث برسالة قوية للارهابيين المحتملين طالبا من اوروبا والصين وروسيا التخلي عن الاتفاق النووي الايراني.

مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون ان بي ان"

هي صفعة على الحساب وجهتها طهران إلى عين الأسد قبل أن يوارى اللواء الشيهد قاسم سليماني في ثرى كرمان.

وكرمى لعيونه إنهالت الصواريخ الإيرانية على القواعد الاميركية في العراق في سابقة لم تحصل بهذا الشكل منذ الحرب العالمية الثانية.

طيور الليل النارية قابلها صمت من دونالد ترامب وإدارته وكأن على رؤوسهم الطير.

السيد علي خامنئي أكد أن الرد العسكري على إغتيال سليماني ليس بحجم الجريمة مشيرا إلى ان الثمن الأساس هو خروج الأميركيين من المنطقة.

في العراق اعلن الحشد الشعبي ان العملية هي رد ايراني وحان وقت الرد العراقي فيما كشف رئيس الوزراء عادل عبد المهدي أن إيران أبلغت بغداد بالعملية قبل تنفيذها.

أما في واشنطن اجتماع طارئ جمع ترامب ونائبه ووزير خارجيته ووزير الدفاع ليعلق بعده ترامب في كلام مقتضب: ان كل شيء على ما يرام وتقييم الخسائر جيدة، ولاحقا أدلى ترامب ببيان أكد فيه ألا خسائر في صفوف الجيش الأميركي جراء الضربات الصاروخية الإيرانية واصفا سليماني بالإرهابي رقم (1) في العالم.

وأعلن ترامب أنه سيفرض مزيدا من العوقبات على إيران حتى تعدل سلوكها تاركا الباب مفتوحا أمام استئناف المفاوضات بقوله يجب أن نعمل مع القوى الكبرى على صياغة اتفاق جديد مع إيران كي يكون العالم أكثر أمنا.

اولى التداعيات حظر للطيران اعلنته عدة شركات عالمية بالإضافة إلى إرتفاع سعر برميل النفط إلى أكثر من 4.5 بالمئة فيما سجلت أسواق المال تراجعا فاق الـ 2 بالمئة فيما علقت ناقلات نفط سعودية مرورها في مضيق هرمز.

ما سجلته الساعات الماضية من معطيات على مستوى الإقليم تشير إلى تصعيد خطير سيغير ملامح المنطقة، قطعت معه كل الخطوط الحمر وفق ما أشار الرئيس نبيه بري في لقاء الأربعاء النيابي.

وفي ظل PAROLE... PAROLE فإن رئيس المجلس وفي ضوء الوقائع المالية التي تزداد سوء رأى أن اللبنانيين ما عادوا يأبهون بهذا الكم من الثرثرات السياسية، بل أن الهم هو حكومة تطمئن لأن المرحلة تستدعي حكومة لم شمل وطني جامعة برؤية تتصدى بنجاح للهواجس وتقدم مصلحة لبنان واللبنانيين.

على خط آخر فقد أبلغ الرئيس بري النواب أنه بصدد الدعوة لجلسة تشريعية لإقرار موازنة 2020 قبل نهاية الشهر الجاري.

مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون او تي في"

المنطقة تغلي واللبنانيون قلقون، ويأملون في ألا تؤدي التطورات الاخيرة الى أي تداعيات على الساحة اللبنانية، كما أكد رئيس الجمهورية اليوم لوكيل الامين العام للامم المتحدة للسلامة والامن الذي التقاه في بعبدا، لافتا إلى أن العمل قائم لتحصين الوضع السياسي عبر الاسراع في تأليف الحكومة والحفاظ على الامن في الداخل وعلى طول الحدود.

وفي وقت تؤكد معلومات الـ OTV أن إنجاز تأليف الحكومة ينتظر احترام وحدة المعايير، ومن ضمنها اختيار وزراء جدد من الاختصاصيين، بما يعني حكما استبعاد الوزراء السابقين، لفتت اليوم اشارة الرئيس نبيه بري الى ان المرحلة تستدعي حكومة لم شمل وطني جامعة، مشددا في الوقت عينه على ان المطلوب من حكومة تصريف الأعمال ممارسة صلاحيتها كاملة متكاملة، ومبلغا نواب لقاء الأربعاء تحديد جلسة لمناقشة موازنة 2020 قبل نهاية الشهر الجاري.

أما على المستوى الاقليمي، وفي وقت يترقب اللبنانيون الكلمة التي يلقيها الامين العام لحزب الله في اطلالته الثانية منذ اغتيال الجنرال قاسم سليماني الاحد المقبل، فيواصل الرئيس الاميركي دونالد ترامب سياسة التهديد والتصعيد من جهة، والحديث عن سعي بلاده إلى السلام مع من يريد السلام من جهة أخرى. فترامب الذي أعلن اليوم عدم إصابة أي أميركي بالضربات الصاروخية الإيرانية الأخيرة، معتبرا أنها أسفرت عن حد أدنى من الأضرار، أكد أن واشنطن لا تريد استخدام قوتها العسكرية، لكنه اعتبر أن القوة الاقتصادية هي أفضل رادع. واذا دعا أوروبا والصين وروسيا ودول أخرى الى التخلي عن الاتفاق النووي مع إيران، رأى أن تحمل سلوك إيران دام لوقت أطول من اللازم، مشددا على أن هذه الأيام انقضت.

وبعيدا من خطر الانفجار الاقليمي والقلق المحلي، انشغل اللبنانيون اليوم بالإطلالة الأولى لرجل الأعمال كارلوس غصن منذ انتقاله من اليابان الى لبنان. فقد عقد غصن مؤتمرا صحافيا دام أكثر من ساعتين ونصف الساعة، متطرقا إلى مختلف التفاصيل المرتبطة بملفه، ورد على سؤال كيف يمكن أن يساعد لبنان في تخطي الأزمة الراهنة.

مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون المنار"

قبل ان يرقدوا بسلام ، أقضوا مضاجع الامريكان، وفقأ الحرس الثوري الايراني عين الاسد الاميركي، فاستحال كابن آوى، لن تؤويه جحور في منطقتنا بعد الآن .
هي الصفعة الاولى قال الامام السيد علي الخامنئي، والصلية صواريخ دقيقة من صناعة ابناء قاسم سليماني، اصابت اهدافها بنجاح في قاعدتي عين الاسد في الانبار والحرير في اربيل العراق، واول قتلى الهجوم هيبة الجيش الاميركي الذي لم يتلق ضربة صاروخية علنية بهذا الحجم منذ الحرب العالمية الثانية، ومن القتلى البارزين، احلام دونالد ترامب. اما ما دون ذلك، فتفصيل في معركة بدأها الحاج قاسم سليماني بفصل جديد، لن تكون نهايتها الا باخراج الاميركي من المنطقة، بحسب المنطق الموحد لدى الجمهورية الاسلامية الايرانية من قائدها ورئيسها وكل سياسييها وعسكرييها، بل الوان طيفها الموحد اليوم بدماء الفريق الشهيد قاسم سليماني ..

بدأ الايرانيون اذا اول الرد لدماء الثائر الاممي قاسم سليماني وابو مهدي المهندس ورفاقهما، فردد العراقيون الصدى نفسه، مؤكدين للاميركيين أن رد المقاومة العراقية على دماء القائد الشهيد ابو مهدي المهندس لن يكون اقل من ذاك الايراني ..

اما رد دونالد ترامب على صواريخ حولت هيبة جيشه في الشرق الاوسط الى اشلاء، فقد كانت خطابا انتخابيا بائسا، وتلطيا خلف حلف شمال الاطلسي في منطقة الشرق الاوسط ، ومحاولة حرف للمشهد الذي اذل قواته ..

فمن حق حلفائه في المنطقة أن يكثروا العويل، فمن لم يصب منهم بالعصف السياسي والمعنوي للصواريخ الايرانية، اصابه تصريح ترامب الذي خرج الى الاعلام كأن لا قوات له تعرضت لهجوم ناري غير مسبوق قبل ساعات، ولا حلفاء له في المنطقة يهدسون بالرعب الآتي ان اخطأوا الحسابات..

وعلى كل حال فان الساعات المقبلة ستحمل بداية رسم جديد لن يخط سوى بدماء قاسم سليماني وابو مهدي المهندس ورفاقهما، وما قاله السيد الحوثي عن ان المرحلة دخلت فصلا جديدا خير عنوان، مؤكدا على توحد احرار الامة للتصدي للهجمة الاميركية والصهيونية، وما فعله الايرانيون اليوم بداية المسار..
على ان شرح المصير والمسار سيكون مع الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله عند الثانية والنصف من عصر يوم الاحد في احياء ذكرى اسبوع الشهداء.

مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون ال بي سي"

هل هذا هو الانتقام الايراني الكبير، أم ان استهداف قاعدة عين الاسد الاميركية في العراق هو مجرد صفعة على وجه اميركا، فيما المهم بحسب المرشد الاعلى للجمهورية الايرانية إنهاء الوجود العسكري الاميركي في المنطقة.

بالنظر الى اهمية الجنرال قاسم سليماني، ذراع ايران الامنية الممتدة في الشرق الاوسط، فإن رد طهران على اغتياله جاء دون التوقعات، ما جعل العالم كله يسأل: ماذا بعد الضربة الايرانية؟

حتى الساعة، تبدو ردود الفعل هادئة، من طهران الى واشنطن، حيث أعلن الرئيس الاميركي منذ بعض الوقت أن ايران تراجعت، وأنه سيفرض عليها عقوبات جديدة فورا، ليضيف: "مستعدون للسلام مع من يريدونه".

فهل تنتهي جولة المواجهة الاميركية الايرانية المباشرة عند هذه الحدود، وتعطى الاولوية للديبلوماسية، ولاعادة اطلاق المفاوضات العالقة بين الطرفين، أم يصعد التوتر، ولكن هذه المرة عبر حلفاء ايران في المنطقة، لا سيما بعد اعلان الرئيس روحاني ان الرد الاساسي على اميركا يجب أن تقوم به أمم هذه المنطقة.

أولى الامم المعنية بالرد, العراق، حيث ساحة المواجهة الفعلية، وحيث الانقسام واضح سواء على مستوى الجهات الرسمية أو على المستوى العراقيين أنفسهم, بين مؤيدي الرد على عملية الاغتيال الاميركي والمعترضين عليه، في وقت يتعاظم الصراع الداخلي، ليس فقط بين الطوائف والمذاهب المختلفة، انما حتى بين المذهب الواحد، فيما يتخوف العراقيون من حرب استنزاف طويلة يدفعون هم ثمنها.

أما بقية الامم, فهي في حال ترقب، وترجمة هذا الترقب ظهرت في لبنان، من خلال التأخير مجددا في تأليف الحكومة، فعنوان حكومة التكنوقراط بحسب آخر المعطيات سقط, ليرتفع مجددا عنوان الحكومة التنكو سياسية أو حتى السياسية, تحت مسمى حكومة لم الشمل التي تحدث عنها الرئيس نبيه بري اليوم, لتتمكن هذه الحكومة من مواجهة أي طارئ في المنطقة، كل ذلك من دون أن يتأثر السياسيون بتدهور الاوضاع المالية والاقتصادية، وبالتحذيرات الدولية وآخرها ما اعلنه المنسق الخاص للأمم المتحدة يان كوبيتش من ان إبقاء لبنان بدون حكومة عمل "غير مسؤول".

مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون الجديد"

إيران ضربت بلا إصابات، أميركا ردت بالعقوبات، وتحت هذا السقف المضبوط، وضعت الحرب في ثلاجة المنطقة.

ففي بيان الإحاطة الذي قدمه دونالد ترامب، صاغ الرئيس الأميركي مع جنرالات حربه سطورا عابرة للبالسيتي، مهد فيها لخروجه من دائرة النار، وأظهرت تلك السطور أن أميركا وقفت هنا.

ترامب برر عدم لجوئه إلى الخيار العسكري بقوله: "كل الجنود بخير لا إصابات، الضربات الصاروخيه أسفرت عن حد أدنى من الأضرار، الرد سيكون بمزيد من العقوبات، وهيا الى اتفاق جديد مع إيران".

وشدد في البيان المقتصر الذي حرسه الجنرالات الكبار، على أن أميركا لا ترغب في استخدام القوة العسكرية، وأن قوتها الاقتصادية هي أفضل رادع،

بهذا الرادع منزوع السلاح استوعبت واشنطن اللعبة، لأن الهدف الثاني الذي وضعته إيران نصب خرائطها كان إسرائيل، بعد أن أقفلت قبر جنرالها قاسم سليماني. واستعانت طهران هذه المرة بمكان وزمان مناسبين وعلى توقيت ليل قضى فيه سليماني.

وجغرافيا عراقية سقط فيها ومن داخل الأراضي الإيرانية وليس من خارجها، وجهت صفعة قوية إلى ترامب وبرزمة من الصواريخ العابرة للقارات التي تشغل العالم.

قصف الحرس الثوري قاعدة عين الأسد العصب العسكري الأميركي في بلاد الرافدين، وقواعد أخرى ومع أن هذا الرد كان مدويا إلا أنه كان أشبه برسالة مدروس لا تبرر فتح حرب شاملة رسالة تثبت للأميركيين أن لديهم المزيد يخسرونه إذا واصلوا التهديد.

كان بإمكان إيران أن توجه صواريخها الى التجمعات السكنية لكنها لن تفعل، كان بإمكانها تدمير القنصلية الأميركية في أربيل، إلا أنها اكتفت بضرب محيطها، وعند هذه الخطوط الممسوكة، ترنح الرد الأميركي.

كذلك أوحت تصريحات جواد ظريف بالتهدئة بقوله "إن الرد الإيراني انتهى وإن بلاده لا تريد الحرب". لكن المرشد الأعلى للجمهورية شدد على "أن الانتقام لسليماني يكون عندما تغادر القوات الأميركية المنطقة".

في حين هدد الحشد الشعبي في العراق بأن الرد على اغتيال أبو مهدي المهندس سيكون أكبر من رد الإيرانيين، وأنه قادم لا محالة.

ولعبة الرد واستيعاب الضربة، جاءت على وقع رقصة فلاديمير بوتن في المنطقة واختياله بين مضاربها، مفتتحا خط "السيل التركي" الذي سينقل الغاز عبر تركيا إلى أوروبا، وذلك بعدما نام قرير عين الأسد في لقائه أمس الرئيس السوري.

طمأنينة على مستوى المنطقة لم يخرقها سوى هدير قنبلة صوتية لبنيامين نتناهيو، شاهرا قوته العسكرية إذا ما وصل الخطر إلى حيفا.

لكن بيان ترامب عاد وثبت عزائم الحليف، لن نلجأ إلى القوة، فلن يلجأوا الى رد جديد يطالكم.

وعلى الرد من بيروت الى طوكيو ظهر اليوم، رجل الأعمال كارلوس غصن بهويته اللبنانية التي تبين أنها ترد الضيم عن الفارين من وجه الاضطهاد.

وفي مؤتمر محلي دولي كان كارلوس " يحلفنا بالغصن " ويعلن فخره اللبناني ويعتذر إلى الشعب عن زيارته إسرائيل، ويكشف في مرافعة تحميها العناية القانونية، أن نيسان أوقعت به، وأن اليابان اعتقلته زورا.

فرنسا عاملته ببرودة، والبرازيل لديها ما يكفيها، فلم يبق له سوى "مرقد العنزة في لبنان "، محتفظا عن البوح بأي لقاء مع مسؤول لبناني، لكن غصن سوف يمثل غدا أمام القضاء اللبناني بعد وصول النشرة الحمراء المتعلقة بانتهاك الصكوك المالية وقانون الصرف وانتهاك قانون الشركات اليابانية.

ومن ثم فإن استجوابه بالنشرة الحمراء سيكون شكليا الى حين إرسال ملف الاستراد من اليابان، وسيجري التحقيق معه في هذا الملف أمام المباحث الجنائية.

أما في قضية زيارته إسرائيل، فسيتولى التحقيق فيها النائب العام التمييزي القاضي غسان عوديات شخصيا.

مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون أم تي في"

لن نبدأ بالإنتقام الإيراني من الأميركيين لإغتيالهم الجنرال قاسم سليماني ، ليس لأنه لم يتضح بعد ماذا أصابت صواريخهم الدقيقة، بين مزدوجين، ومن أصابت، جنودا أميركيين أم عربا أم كردا، أم لم تصب أحدا، وهل اكتفت طهران؟. وليس لأن الغليان الإقليمي ودفع المنطقة الى حافة الحرب الشاملة ليسا حدثا مقلقا يجب الإضاءة عليه، أو لأن ليس للعملية أي تأثير على لبنان .

نبدأ من لبنان ببساطة، لأن وطننا الجريح جدا، تستولد له سلطته كل أسباب الموت بقرار يصنع داخليا، وهي استبقت مخاطر الإقليم بأشواط واقتربت جدا من تنفيذها القتل غير الرحيم في حق الدولة، بحيث تمنعها من الإحتفال بمئويتها الأولى . فالناس تئن، والقطاعات المصرفية، التجارية، الصناعية، التربوية والصحية، دخلت مرحلة النزع الأخير.

وهل نحتاج بعد هذه المضبطة غير المشرفة الى أي تدخل خارجي أو أي مؤامرة غريبة ؟ طبعا لا، لأن شياطين يحملون الجنسية اللبنانية يتولون اغتيال لبنان، وقديما قيل: "أهل مكة أدرى بشعابها" وهذا ينطبق على أهل السلطة في لبنان . نقول هذا ليس لإحباط الناس كما سيتهمنا أهل السلطة والتسلط، بل يكفي التطلع الى وضع لبنان المأسوي والكباش الأرعن الدائر حول حقائب الحكومة، علما بأنها باتت أقرب الى حطام متناثر عائم هائم لمركب غارق.

فبعد الاعلان عن انتصارات فئوية حققها هذا الطباخ على ذاك في المطبخ الحكومي ، و عندما نسمع الرئيس بري يطالب بحكومة لم شمل جامعة و دعوته حكومة تصريف الأعمال الى تفعيل دورها ، فيما المطلوب حكومة اختصاصيين مستقلين .

عندما نسمع هذين الموقف والاعلان، نعرف ان هامش المناورة الذي سمح به حزب الله قد أنتهى وهو يعيد لاعبي الوقت الضائع الى حيث يريدهم أن يكونوا، أي تحت عباءة الممانعة. من هذا يستنتج ان لا حكومة قبل انقشاع الغبار الذي يغطي سماء المنطقة ويحجب الرؤية عن المتصارعين على أرضها، و حزب الله ومرجعيته الإيرانية من ضمنهم .

وسط هذه الأجواء المكفهرة، خطف كارلوس غصن، طريد العدالة اليابانية وابن لبنان الحبيب، اهتمام الصحافتين اللبنانية و العالمية، إذ عقد مؤتمرا صحافيا ماراتونيا نجح فيه بالادلاء بالمطالعة الدفاعية التي حرمه منها القضاء الياباني، و طير الرسائل القاسية الى المدعي العام الياباني والى زملائه السابقين في نيسان ورينو الذين لم يكونوا بقدر ثقته بهم ، ووجه عتبا مكتوما- ظاهرا الى الدولة الفرنسية التي تخلت عنه، وامتنانا للبنان الذي احتضنه واستقبله وحماه . شيئان لم يفعلهما غصن : الاتفاق مع نتفليكس ، و شفاء غليل الصحافة والعالم بامتناعه عن كشف تفاصيل إفلاته من اليابان


  • الكلمات المفتاحية :