القناة 23 صحافة

نصف مليون مقاوم عراقي وايراني بدأوا حرب عصابات ضد الاميركيين على أرض العراق

- الديار

نشر بتاريخ




حجم الخط

 بدأت على ارض العراق بعد استشهاد الجنرال قاسم سليماني حرب جدية هي حرب عصابات او حرب أقليات مقاومة ومجاهدة ضد الجيش الأميركي او ضد مصالحه او ضد وجوده رغم ان وجوده ليس كبيرا بل يقتصر على 6 الاف الى 8 الاف جندي أميركي في العراق كما يوجد 3 قواعد أميركية ضخمة في العراق حتى الان ترفض الولايات المتحدة البحث في سحبها كما يوجد فيهما 14 ألف جندي جوي غير القوات التي ذكرناها سابقا وهي قوات برية أميركية وتضم القواعد الجوية العسكرية الأميركية الثلاث حوالى 340 طائرة من طراز اف-15 واف-16 وبي-1.

لكن الجديد الذي ظهر هو ان الولايات المتحدة أرسلت للمرة الأولى طائرتان استراتيجيتان هما اضخم طائرتان في العالم وهما طائرتا بي-52 العسكرية اللتان حلقتا فوق العراق وكل طائرة تحمل 150 طن صواريخ وقنابل واسلحة عندما تشن غاراتها لكن في المقابل قال الرئيس الأميركي ترامب ان الولايات المتحدة لا تريد الحرب لأن الحرب لا تفيد كثيرا بل تريد الحرب الاقتصادية حتى اخضاع ايران اقتصاديا وهبوط اقتصادها تحت الصفر وعندها قد ينتفض الشعب الإيراني على النظام ويعمل على تغييره.

اما في ايران المؤلفة من 90 مليون نسمة 90% منهم شيعة فقد اشتعلوا في مظاهرات حزن ووداع للقائد الشهيد قاسم سليماني وودعوه بشكل لا مثيل له الا قلة في التاريخ ويبدو ان الإيرانيين بدأوا يدخلون الى العراق من خلال وحدات مجاهدة صغيرة وهي تحمل صواريخ ساغر-اس الروسية المضادة للمدرعات وتحمل رشاشات ثقيلة وكذلك شاحنات ذخيرة كثيرة تعد بالمئات تنتقل من ايران الى العراق عبر طرق جبلية وعرة لا تطالها الطائرات الأميركية بسهولة وعلى ما يبدو فان حرب الوحدات الصغيرة والجيش الأميركي بدأت جدياً في العراق لكنها ما زالت بنسبة 3% انما خلال اربع اشهر سيشتعل العراق بحرب عصابات ومقاومة بين المجاهدين والحرس الثوري والحشد الشعبي العراقي والأميركيين اذا بقوا في العراق وستنتهي المعارك بسيطرة الإيرانيين على العراق كليا وطرد اميركا من العراق وهنا يقول تلفزيون فوكس نيوز وفق المعلق ستيفن الجنرال العسكري ان سيطرة الإيرانيين على العراق ستكون شاملة رغم معارضة قسم من الشعب العراقي من السيطرة الإيرانية على العراق كذلك رفض الحكومة العراقية قيام ايران بعمليات وقصف صواريخ داخل العراق ضد الاميركيين ولم يعرف مصير المعاهدة التي تم توقيعها في السابق بين العراق والولايات المتحدة على ان تبقى الولايات المتحدة 10 سنوات في العراق لكن الولايات المتحدة لن تستطيع البقاء سنة في العراق ومع انتخاب رئيس أميركي جديد ستنسحب اميركا من العراق نتيجة المقاومة التي يحضر لها الحشد الشعبي الشيعي العراقي والحرس الثوري الإيراني والمنظمات الشيعية الدينية المقاتلة والتي ترفض وجود أي أميركي على الأرض العراقية.

وكما قلنا فقد قال المعلق ستيفن في تلفزيون فوكس نيوز ان سيطرة ايران على العراق سيمتد للسيطرة على سوريا لكن روسيا ستطلب من سوريا وضع حدود للتدخل الإيراني في سوريا عسكريا لان إسرائيل ستشن ضربات جوية مستمرة ضد الوجود الإيراني في سوريا انما الإيرانيون سيكون لديهم صواريخ في سوريا يقصفون بها من سوريا على إسرائيل ولا شيء يمنع ان يقوم حزب الله الذي يملك حوالى 150 الف صاروخ ما بين صاروخ قصير المدى يصل مداها الى 50 كلم والى صواريخ بعيدة المدى يصل مداها الى 1100 كلم يقوم بحرب صواريخ على إسرائيل فيما تقوم إسرائيل بحرب جوية عنيفة جدا على سوريا وتحاول تدمير كل بنيتها التحتية وتدمير الوجود الإيراني في سوريا وهنا السؤال ماذا سيكون موقف روسيا؟ ويبدو ان الجواب هو ان روسيا لا تستطيع السيطرة على الوضع على العراق وعلى سوريا وعلى كامل المنطقة بل تستطيع تهدئة الوضع وتستطيع تخفيف ارسال الأسلحة الى المنطقة ولكن الأسلحة التي تمتلكها ايران والحشد الشعبي العراقي والجيش السوري والأسلحة التي يحصل عليها الجيش السوري والتي تأتيه من الصين وكوريا الشمالية ان حربا ستندلع اذا لم يتم تغيير الرئيس ترامب ويأتي رئيس من الديموقراطيين يعمل على سحب القوات الأميركية من سوريا في منطقة شمالي نهر الفرات ومن كامل العراق وفي ذات الوقت يلغي الحصار على ايران بل يطبق الاتفاق النووي مع ايران ويترك لأوروبا ان تطبق اتفاقية منع ايران من صنع صواريخ يصل مداها الى 3000 ميل او 3500 كلم أي يعني ان هذه الصواريخ تطال أوروبا، وايران ستتجاوب مع أوروبا في مجال الصواريخ البعيدة المدى.

الجنرال اسبر وزير الدفاع الأميركي قال "سنقصف كل مكان يوجد فيه ارهابيون سواء في العراق ام في سوريا ام في ايران" لكن واقعاً جديداً سينشأ في المنطقة وهو شبه وحدة الجيش السوري والعراقي والإيراني وسيكون هذا الجيش مؤلف من حوالى 4 ملايين جندي منهم مليونين و800 الف جندي إيراني.

اما بالنسبة لحزب الله فقد استعد لما حصل بعد استشهاد القائد قاسم سليماني سواء على الصعيد البري على الحدود بين لبنان وفلسطين وزاد من جهوزيته بشكل لن تستطيع إسرائيل خرق الحدود ما بين إسرائيل ولبنان برياً ذلك انه يوجد حوالى ما بين 65 الى 75 الف مقاتل من حزب الله لديهم متاريس تحت الأرض في الانفاق ويحملون صواريخ ساغر-اس الروسية التي دمرت في الماضي المدرعات الإسرائيلية في حرب 2006 وكانت من طراز صاروخ ساغر العادي واما الان فسوريا وحزب الله يملكان صواريخ ساغر-اس المتطور والقادر على إصابة المدرعة على بعد 4 كلم ولذلك إسرائيل لن تنتصر بريا على المقاومة بل سيكون لها التفوق الجوي والبحري.

اما على الصعيد البحري فليس للحرب البحرية أهمية كبرى انما الحرب الفعلية هي استخدام إسرائيل 700 طائرة من طراز اف-15 واف-16 والاهم ما حصلت عليه أخيرا هي 60 طائرة من احدث طائرات العالم من طراز اف-35 الذي اسمته إسرائيل السرب العظيم لأنه يحتوي على 60 طائرة هي اقوى طائرة في العالم واقوى من الطائرات الأوروبية وحتى الروسية وستعمل إسرائيل على ضرب بواسطة طائرات اف-35 العراق مع اميركا وستضرب الإيرانيين في سوريا واما طائرات الاف-15 واف-16 ستضرب البنية التحتية والمراكز والطرقات والجسور والكهرباء وغيرها في لبنان.

لكن في مقابل هذا الصراع العسكري فإن حزب الله الذي يملك 150 الف صاروخاً بينهم حوالى 45 الف صاروخ مداه ما بين 700 و 1100 كلم سيقصف مدينة تل أبيب عاصمة إسرائيل التجارية والإدارية حيث وزارة الدفاع ويسكنها مليونين إسرائيلي ومن خلال ما حصل من قصف من اليمن على شركة أرامكو في السعودية وعلى محافظة ابها ومطار ابها في السعودية فإن صواريخ باتريوت الأميركية ومنظومة ثاد الأميركية إضافة الى منظومة القبة الحديدية الإسرائيلية لم يستطيعوا رد الصواريخ التي اطلقها حزب الله في حرب 2006 الا بنسبة 60% ويكفي ان يسقط على تل ابيب الذي عدد سكانها مليونان وهي كناية عن مدينة تشبه نيويورك لكن بشكل مصغر او بشكل اصغر وكلها ناطحات سحاب وفيها اهم شركات العالم التجارية واهم الشوارع ويحيط بها معامل كيميائية ومعامل صلب وغيره فانه بمجرد سقوط 15 الف صاروخ فجر-110 الذي يملكه حزب الله على تل ابيب من اصل 45 الف صاروخ على تل ابيب يعني تدمير اكبر مدينة في إسرائيل منذ تاريخ انشاء الكيان الإسرائيلي ولذلك اقترح وزير الدفاع السابق ليبرمان كي لا تصاب إسرائيل بهذه الخسائر ان تبدأ الحرب باطلاق الطائرات لقصف كل الأراضي اللبنانية حتى دون تحديد امكنة الصواريخ التي يخفيها حزب الله تحت الأرض وبذلك يجعل حزب الله في مأزق كيفية تنظيم اطلاق صواريخه على حيفا وتل أبيب ونهاريا وجنوب فلسطين.

لكن قيادة الجيش الإسرائيلي تقول ان الصواريخ التي يملكها حزب الله ستنطلق باتجاه أهدافها سواء بدأت الحرب من قبل إسرائيل ام لا لأنها مجهزة الكترونيا ولأنها مرتبطة بغرف فيها أجهزة كمبيوتر تحت الأرض مع تهوئة خاصة لهذه الغرف ومن خلال غوغل ماب ومن خلال طائرات الدرون سيطلقها حزب الله والاهم انه قادر على معرفة ما سيجري في تل ابيب بعد قصفها من خلال مجموعات تابعة لحزب الله صغيرة جداً وتملك وسائل اتصالات وهي من عرب فلسطين وعددهم لا يزيد عن 50 عنصاً لكنهم قادرون على توجيه صواريخ حزب الله فبذلك فإن مدينة تل ابيب اكبر مدينة في إسرائيل سيتم تهجير سكانها المليونين وتدمير ناطحات السحاب فيها والمعامل حولها إضافة الى ضرب اغنى مدينة في المنطقة كلها من هونغ كونغ الى روسيا لانه يوجد فيها 9822 شركة أميركية واكثريتها الكترونية وهي معامل تصنع كل أدوات الالكترون لكل الأجهزة الالكترونية.

اما لبنان فيصاب حتما بخسائر ضخمة جدا من القصف الجوي الإسرائيلي وستستطيع إسرائيل تدمير البنية التحتية في لبنان من سدود مياه الى جسور الى طرقات الى محطات كهرباء الى معامل الى مستشفيات الى ابنية ومدن ومحاولة تدمير منطقة الضاحية التي أكثرية سكانها هم من جمهور حزب الله كذلك ستضرب مرفأ بيروت وتدمره ومطار بيروت أيضا مع مرفأ صيدا وطرابلس أضافة الى مطار القليعات وحامات وبيروت العسكري وسيدفع لبنان ثمنا غاليا لهذه الحرب لأنه في الحرب الماضية طلبت اميركا من إسرائيل عدم الانجرار في المبالغة في استعمال القوة أما الآن فإن الرئيس ترامب على العكس سيطلب من إسرائيل المبالغة في استعمال القوة الى اقصى حد والتدمير في لبنان بشكل يجعل لبنان في اكبر ازمة اقتصادية وأزمة نمو وأزمة عمران لا يستطيع الخروج منها بسنوات وهو بات يقول ان الحرب الاقتصادية هي افضل حرب بكثير من الحرب العسكرية.

على مدى الخمس سنوات او العشر سنوات المقبلة سيكون محور سوريا العراق ايران حماس فلسطين وفلسطينيو الأردن اقوى من قوة إسرائيل في المنطقة حتى لو دعمتها اميركا لأن الولايات المتحدة لا تستطيع ارسال مليوني جندي الى المنطقة بينما في المنطقة يوجد اكثر من 6 ملايين الى 9 ملايين جندي باتوا مسلحين بأهم أنواع الأسلحة وروسيا التي تغض النظر عن حصار ايران وعن قصف إسرائيل لمواقع إيرانية في سوريا وعن الحرب في العراق انما الاستراتيجية العسكرية الروسية تعتبر ان الولايات المتحدة ستغرق في المنطقة وهذا سيكون لصالح روسيا فعلاقات روسيا مع دول الخليج جيدة ومع سوريا وايران والعراق وحماس والفلسطينيين ولبنان.

حرب او لا حرب
على المدى القصير لا حرب شاملة بل حرب عصابات خاصة في العراق وعلى حدود سوريا مع العراق لكن بعد سنتين او ثلاث او اربع هنالك حرب طاحنة في المنطقة لا احد يستطيع تقدير حجمها ومداها والأسلحة التي سيتم استعمالها فيها.

 


  • الكلمات المفتاحية :