القناة 23 محليات

صورة بألف كلمة.. علم "حزب الله" خلف قائد القوة الصاروخية الإيرانية

- لبنان 24

نشر بتاريخ



إشترك الآن في مجموعة الوتساب

لتصلك الأخبار

لحظة بلحظة على هاتفك


حجم الخط

انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صورة قائد القوة الصاروخية أمير علي حاجي زاده حيث بدت خلفه مجموعة من الأعلام، بينها "حزب الله".

وفي الصورة، ظهرت الأعلام التالية (من اليمين لليسار):

- "زينبيون"، وهي مجموعة مسلحة تضم عناصر باكستانية تقاتل في سوريا.

- "فاطميون"، وهي مجموعة مسلحة تضم عناصر أفغانية تقاتل في سوريا.

- حركة حماس الفلسطينية.

- الحشد الشعبي.

 

- "الحشد الشعبي" العراقية.

- "أنصار الله" في اليمن.

- "حزب الله".

- سلاح الجو الإيراني.

- علم القوة الصاروخية في إيران.

- علم إيران.


وفي هذا السياق، تساءل مراقبون عما تعنيه هذه الصورة وعن رمزيتها، في أعقاب خطاب الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله الذي أكّد فيه أنّ "سليماني ليس شأناً إيرانياً فقط" وأنّ "الجيش الأميركي سيدفع الثمن"، وذلك تعليقاً على عملية اغتيال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني اللواء قاسم سليماني.

من جهتها، قالت "العربية" إنّ مسؤولي الحرس الثوري الإيراني يضعون عادة علمي إيران والحرس الثوري فقط خلف المتحدث.

ماذا قال حجي زاده؟

قال حاجي زاده إن استهداف إيران لإحدى أهم القواعد الأميركية في المنطقة هو بداية عملية أكبر ستستمر في كل المنطقة، وأضاف أن الخطوات اللاحقة ستقوم بها ما سماها "جبهة المقاومة".

وجاءت تصريحات حاجي زاده في مؤتمر صحفي عقده أمس الخميس لتوضيح تفاصيل الرد الإيراني الذي طال قاعدة عين الأسد وقاعدة حرير اللتين تستضيفان قوات أميركية في العراق، انتقاما لاغتيال سليماني.

وقال القائد الإيراني إن الهدف من الرد كان استهداف المنشآت الأميركية الحيوية وليس قتل جنود أميركيين.

وذكر أنه كان بإمكان الحرس الثوري قتل 500 جندي أميركي في هذه العملية، لكن ذلك لم يكن الهدف.

غير أنه رجح وقوع قتلى وجرحى في الهجوم، مكذبا حديث الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي أكد في كلمته الأول من أمس عدم وقوع أي خسائر في صفوف القوات الأميركية أو العراقية في القاعدتين. وتحدى حاجي زاده الرئيس الأميركي أن يفتح قاعدة عين الأسد أمام الصحفيين.

وقال القائد العسكري الإيراني إن الهجوم الصاروخي للحرس الثوري تزامن مع هجوم سيبراني ضد الأنظمة الإلكترونية للطائرات والطائرات المسيرة الأميركية، وهذا ما أزعج الأميركيين كثيرا.

ودعا حاجي زاده جميع دول المنطقة للعمل على إخراج القوات الأميركية من أراضيها، وإلا فإن "المقاومة" ستقوم بإخراجها.