القناة 23 محليات

في اليوم 86 للانتفاضة: وقفات احتجاجية و14 جريحاً للجيش

نشر بتاريخ



إشترك الآن في مجموعة الوتساب

لتصلك الأخبار

لحظة بلحظة على هاتفك


حجم الخط

تستمر الاحتجاجات والاعتصامات لليوم الـ86 للانتفاضة الشعبية على الفساد والمحاصصة والمحسوبية والطائفية.

نُفّذ اعتصامان أمام بلدية بيروت، الأول لمطالبة رئيس البلدية والمحافظ بالاستقالة، احتجاجا على الفساد و"التلزيمات بالتراضي" والثاني للتضامن. وحاول الناشطون المحتجون اقتحام مقر البلدية. ورمى أشخاص من المجموعة الرافضة للاعتصام والمتضامن مع البلدية والمحافظة، المجموعة المطالبة باستقالة المحافظ ورئيس البلدية بالحجارة وسجل اصابة احدى الفتيات .‎وحصل إشكال بين الطرفين وعملت عناصر قوى الأمن الداخلي على تفريق المتظاهرين. وتم قطع السير عند تقاطع جريدة النهار وسط بيروت وتحويله الى الطرق الفرعية.

كذلك، نفذت مجموعة شباب وقفات احتجاجية أمام محلات صيرفة في شارع الحمرا، هاتفين بشعارات منها:" ليرتنا هي الخيار لا يورو ولا دولار". وتأتي هذه الوقفات الاحتجاجية في وقت يرتفع سعر صرف الدولار يوميا حيث بلغ اليوم نحو 2450 ليرة عند الصيارفة.

إلى ذلك، اعتصم المحتجون أمام مبنى ديوان المحاسبة في بيروت احتجاجا على عدم توقيع العقد بين وزارة الاتصالات واوجيرو وللمطالبة بتمرير العقود الجديدة بين شركتي الخليوي بمناقصات شفافة بعيدا من المحاصصة". واعتبر المحتجون أن اعتصامهم يثبت أن "ملف التجديد للشركتين تم رفضه لأنه غير قانوني بعد إيقاف الملف من قبل القضاة"، داعين إلى "طرح العروض على دائرة المناقصات لتدرس بشفافية"، مؤكدين أن لديهم "إثباتات عن السرقات في قطاع الاتصالات" وان اختيارهم الاعتصام امام مقر ديوان المحاسبة يعود "لخروج عقد التجديد من هذا المكان".

كما اعتصم اهالي عاليه وناشطون من الجوار أمام مركز كهرباء عاليه احتجاجا على الانقطاع القاسي في التيار الكهربائي والذي وصل الى قرابة الـ 18 ساعة.

وتجمّع عدد من الشبان أيضا أمام وزارة الطاقة اعتراضا على الواقع العام للكهرباء.

وفي بعلبك، اقتحمت مجموعة من المحتجين مبنى مؤسسة كهرباء بعلبك في دورس، واحتجزت الموظفين في مكاتبهم ومنعتهم من مزاولة عملهم. كما منعت آخرين من دخول المبنى، احتجاجا على زيادة ساعات التقنين في المنطقة، وسط إجراءات أمنية اتخذها الجيش من دون تصادم مع المحتجين.

ثم انتقل المحتجون من مبنى مؤسسة الكهرباء في دورس، إلى مبنى المالية الاقليمية في المحافظة، وأقفلوا الباب الخارجي للمبنى، مرددين شعارات منددة بسلطة المال. واتخذ الجيش إجراءات أمنية مشددة، منعا لحصول أعمال شغب.

كذلك في حلبا- عكار، حيث انتشرت دعوات للاعتصام امام شركة الكهرباء لبنان احتجاجا على التقنين.

وفي طرابلس، اعتصم محتجون أمام الدائرة المالية، ومنعوا الموظفين والمواطنين من دخولها، وسط إجراءات لعناصر قوى الأمن أمام المدخل الخارجي وعناصر الجيش في المحيط.

وقطع أهالي البداوي الطريق الدولية في المدينة بالاتجاهين بالاطارات المشتعلة ومكعبات الباطون والحجارة، احتجاجا على توقيف الجيش عدد من الشبان إثر الإشكال الذي حصل ليلا بين الطرفين. وأكد المحتجون عدم فتح الطريق حتى الافراج عن الموقوفين. وقد تضررت السيارات المركونة في المنطقة.

وأصدرت قيادة الجيش بياناً جاء فيه: "بتاريخ 9/1/2020، أقدم عدد من الشبان على قطع الطريق العام في منطقة البداوي بواسطة الحجارة الاسمنتية، وعلى الفور تدخلت الوحدات المنتشرة في المنطقة لفتح الطريق، فأقدم هؤلاء على رشق عناصر الجيش بالحجارة وقنابل المولوتوف، ما أدى إلى إصابة 14 عسكريا بجروح مختلفة، وقد تم توقيف 8 أشخاص لارتكابهم أعمال شغب والتسبب بإصابة العسكريين أثناء قطع الطرقات في المحلة. بوشر التحقيق بإشراف القضاء المختص".

من ناحية أخرى، أخمد فوج الاطفاء في طرابلس حريقا شب في سيارتين كانتا مركونتين داخل مرآب مبنى في أبي سمراء، بعد أن رمى مجهول قنبلة يدوية على السيارات. وحضرت على الفور الأجهزة الامنية المختصة وبدأت التحقيقات لمعرفة الفاعلين، وتعرضت امرأة لحال اختناق نتيجة الدخان وتم اسعافها ميدانيا.

كذلك، وقع إشكال أمام أحد فروع بنك عودة، وقيل إنه في منطقة جل الديب. وحصل تضارب بين مجموعة من الشبان، دون معرفة الأسباب.


  • الكلمات المفتاحية :