القناة 23 محليات

صبحي الطفيلي: نأمل بأن يأتي مقتل سليماني بالفرج على الشعوب المسحوقة

- اندبندنت

نشر بتاريخ



إشترك الآن في مجموعة الوتساب

لتصلك الأخبار

لحظة بلحظة على هاتفك


حجم الخط

أول أمين عام لـ “حزب الله” اللبناني الشيخ صبحي الطفيلي الذي عُرف بمواقفه الرافضة للسياسة التي ينتهجها الثنائي الشيعي في لبنان (حركة أمل وحزب الله)، والتدخل الإيراني في العراق، كان له موقف بارز بعد مقتل قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني، ونائب قائد “الحشد الشعبي” أبو مهدي المهندس، بضربة أميركية في العراق، حين قال “على العراقيين طرد الأميركيين وعملائهم من العراق… وعلى إيران أن تتأدب”.

الشيخ الطفيلي، الذي انتُخب أول أمين عام لحزب الله عام 1989 قبل أن يتسلم قيادة الحزب الشيخ عباس الموسوي عام 1991، قاد “ثورة الجياع” عام 1997 ما دفع بالحزب إلى إصدار قرار بفصله لإعلانه العصيان المدني على الدولة اللبنانية احتجاجاً على تردي الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للشيعة في لبنان.

“اندبندنت عربية” كان لها لقاء مع الأمين العام السابق لـ “حزب الله” في بيته في مدينة بعلبك (البقاع الشمالي)، فكيف علق على مقتل اللواء قاسم سليماني؟ وماذا يقول بعد مرور 23 سنة تقريباً على ثورته الاحتجاجية. حول مقتل سليماني يقول الشيخ الطفيلي عن قراءته لحدث مقتل سليماني، “أنا لا أعرف سليماني شخصياً. وربما جاء اغتياله بقرار من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، كي يدعم موقفه في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

مقتل سليماني في هذا الوقت لا يعكس المشهد الذي يحدث في العراق، باعتبار أن مقتل متعاقد أميركي لا يبرر هذا الرد المبالغ به”. وعن المعلومات التي سرت في الإعلام عن أن عملية الاغتيال جاءت بعلم إيران أو بالتنسيق معها، يجيب الطفيلي: “لا أعتقد أن الإيرانيين مجانين حتى يفكروا بالمشاركة أو التآمر على قتل سليماني، لأنه من أهم جنرالاتهم ويعتزون به، وهو كان قدم لإيران خدمات كثيرة بغض النظر إن كنا نؤيد ما فعله في المنطقة أو نعارضه”.

خدمات متبادلة وحول تداعيات الحدث، واحتمالات أن يكون لبنان ساحة للرد الإيراني، يقول أمين عام حزب الله السابق: “في ما يتعلق بالرد في لبنان، أعتقد بشكل عام أن توسع إيران وتمددها في المنطقة جاء بسبب تناغم مواقفها مع الولايات المتحدة، وهما تبادلا الخدمات.

ولا اعتقد أن الأمور ستصل بينهما إلى حد تدمير ما وصلا إليه من تفاهمات ضمنية، فهما حتماً سيسعيا إلى حفظ ماء الوجه أمام أتباعهم داخل إيران وخارجها، بالتفاهم مع الأميركيين على صيغة ومخرج لائق. كما حصل قبل فترة حين ضرب الصهاينة في بيروت المركز الإعلامي لحزب الله، حينها جرى التفاهم مع الإسرائيليين على مسرحية رد. الرد سيكون من هذا القبيل… ونأمل بأن يأتي مقتل سليماني بالفرج على المساكين والشعوب المسحوقة تحت الغطرسة الأميركية وجنون العظمة الإيرانية”.