القناة 23 عربي و دولي

تطورات في المشهد الإقليمي.. أمير قطر ووفد حكومي سوري رفيع في طهران

- لبنان 24

نشر بتاريخ




حجم الخط

في توقيت حساس نتيجة تصاعد التوتر الأميركي-الإيراني عقب استهداف طهران قاعدة عين الأسد في العراق رداً على اغتيال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني اللواء قاسم سليماني، واعتراف إيران بإسقاط طائرة أوكرانية عن طريق الخطأ أثناء استهداف القوات الأميركية، وصل أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني قبل قليل الى طهران، وهي أول زيارة له منذ توليه منصبه عام 2013.


ونقلت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية "إرنا"، عن قناة "الميادين" قولها إن "أمير قطر يصل إلى طهران بعد قليل في زيارة يلتقي خلالها الرئيس حسن روحاني، لبحث العديد من الملفات لا سيما التطورات الأخيرة في المنطقة".

توازياً، أفادت صحيفة "الوطن" السورية اليوم أنّ وفداً حكومياً سورياً رفيع المستوى برئاسة رئيس مجلس الوزراء عماد خميس سيبدأ بزيارة إلى طهران، يبحث خلالها مع كبار المسؤولين هناك العلاقات الثنائية بين البلدين والعمل على تعزيزها على كافة الصعد، وكذلك التطورات المتسارعة على الساحتين الإقليمية والدولية. وأشارت الصحيفة الى أن الوفد سيضم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية المغتربين وليد المعلم، ووزير الدفاع العماد علي عبد الله أيوب. كما أشارت مصادر للصحيفة إلى أن المباحثات ستتطرق إلى آخر التطورات التي حصلت، ومن أبرزها عملية اغتيال قائد فيلق القدس الفريق قاسم سليماني ورفاقه، والرد الإيراني على هذه العملية.

العلاقات القطرية-الإيرانية

وكان الشيخ تميم أجرى الخميس الماضي، اتصالا هاتفيا بروحاني، فيما نسب بيان الرئاسة الإيرانية للشيخ تميم قوله إن قطر لن تنسى موقف إيران من العقوبات المفروضة على الدوحة؛ إذ ساعدت إيران قطر في الحصول على الإمدادات الأساسية عقب مقاطعتها من قبل السعودية والإمارات والبحرين ومصر.

من جانبه، قال روحاني إن "تعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة مهم جدا بالنسبة لإيران"، معتبرا أن "السبيل الوحيد للحفاظ على أمن المنطقة هو توطيد أواصر الصداقة والتعاون بين الجيران ومنع تدخلات الأجانب".

وكان وزير خارجية قطر، محمد عبد الرحمن آل ثاني، قال الأربعاء الماضي، إن بلاده تتابع عن كثب مستجدات الأحداث في العراق، وتسعى للتنسيق مع الدول الصديقة لخفض التصعيد؛ علماً أنّ قطر تستضيف أكبر قاعدة جوية أميركية في الشرق الأوسط. ولطالما أبدت قطر استعدادها للتوسط بين إيران والولايات المتحدة الأميركية.

ما جديد عودة العلاقات القطرية-السورية؟

في نيسان الفائت، وافقت وزارة النقل السورية على منح الخطوط الجوية القطرية إذنا بالعبور فوق الأجواء السورية بناء على طلب تقدمت به هيئة الطيران المدني القطرية إلى الوزارة.
وأوضحت الوزارة في بيان أن الموافقة جاءت من مبدأ المعاملة بالمثل حيث أن السورية للطيران تعبر الأجواء القطرية ولم تتوقف عن التشغيل إلى الدوحة طيلة فترة الحرب، وفقا لوكالة الأنباء السورية "سانا".

ووصفت الوزارة الخطوة بالـ"مهمة جدا" لجهة خفض التكاليف على الشركة وزيادة الإيرادات من القطع الأجنبي لصالح الدولة السورية مقابل توفير الوقت والمال على المسافرين وشركات الطيران.

وأضافت "أنه ونتيجة الحرب ضد سوريا فإن عددا كبيرا من شركات الطيران اعتكف عن المرور فوقها ما رتب عليها تكاليف إضافية كبيرة باعتبار أن وقت الالتفاف حول سوريا حوالي ساعة ونص الساعة".

وكان وزير الخارجية القطري قال إن بلاده لا ترى حاجة لإعادة فتح سفارتها في دمشق وأنه لا توجد أية مؤشرات تشجع على تطبيع العلاقات مع الحكومة السورية، وأضاف الوزير القطري أن بلاده لا تزال تعارض عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية.

وقال الشيخ محمد: "موقف قطر منذ اليوم الأول هناك أسباب، كانت بسببها تعليق عضوية وتجميد مشاركتها في الجامعة العربية، الأسباب ما زالت قائمة ولم تزل، فلا نري هناك أي عامل مشجع لعودة سوريا… التطبيع مع النظام السوري في هذه المرحلة هو فقط تطبيع لشخص تورط في جرائم حرب".
وكانت الجامعة العربية قد أوقفت عضوية سوريا، في تشرين الثاني العام 2011. وقالت الجامعة في الآونة الأخيرة إن عودة سوريا تتطلب إجماع الدول الأعضاء.