القناة 23 تكنولوجيا

رائدات فضاء جديدات في "ناسا"...هل تنزل النساء قبل الرجال على سطح المريخ؟

نشر بتاريخ




حجم الخط

انضمّ 11 أميركياً وكنديان بينهم ست نساء إلى صفوف روّاد الفضاء المخولين إجراء رحلات إلى محطّة الفضاء الدولية، وربّما يوماً ما إلى القمر أو المريخ، وذلك بعد انتهائهم من دورة تدريبة في الناسا امتدّت لنحو سنتين ونصف السنة.

إعلان

وتعبّر الدفعة الجديدة عن النهج الذي تعتمده الناسا لزيادة التمثيل النسائي والتنوّع داخلها.

وخلال حفل أقيم في مركز جونسون في هيوستن، أعلن مدير وكالة الفضاء الأميركية جيم برايدنستاين أن روّاد الفضاء المتخرّجين "قد يتمكنون يوما من المشي على سطح القمر كجزء من برنامج أرتميس، أو ربّما يكون أحد منهم من ضمن أوائل الذين سيطأون سطح المريخ".

وأضاف برايدنستاين "هؤلاء هم الأفضل".

في العام 2017، اختارت الناسا 12 رائد فضاء مُحتملا من أصل 18 ألف مرشّح، (استقال واحد منهم لاحقاً)، للخضوع لدورة تدريبية.

ومنذ ذلك الوقت، تدرّبوا على القيام بطلعات من هيوستن إلى الفضاء، وتحريك الأدوات الروبوتية في محطّة الفضاء الدولية، وأيضاً تعلّموا اللغة الروسية ليتمكّنوا من التعاون والتواصل مع روّاد الفضاء الذي يشاركون في إدارة المحطّة.

تضمّ الدفعة الجديدة التي أطلق عليها اسم "السلاحف" ست نساء وسبعة رجال، لديهم سير ذاتية نموذجية، وضباطا عسكريين استثنائيين قاتل كثير منهم في أفغانستان والعراق، بالإضافة إلى علماء ومهندسين وأطباء مؤهلين. في الواقع، تنطوي المجموعة على تنوّع غير مسبوق وأسماء هندية وإيرانية وآسيوية وإسبانية.

فيما يأتي انضمام كلّ من الكنديين جنيفر سيداي غيبونز وجوشوا كوتريك إلى المرشّحين الأميركين للمشاركة في التدريب، في إطار اتفاقية شراكة بين البلدين تعود إلى العام 1983.

ياسمين مقبلي إحدى أعضاء الدفعة، وهي من أصول إيرانية، تخرّجت من جامعة ماساتشوستس للتكنولوجيا، وقادت طوافة قبل انضمامها إلى الناسا. أمّا زميلها جوني كيم فهو عنصر سابق في قوة العمليات الخاصة الابتدائية للبحرية الأميركية "نافي سيل"، قبل أن يصبح طبيب طوارئ في أحد أكبر مستشفيات البلاد في بوسطن.

كان روّاد الفضاء الأوائل، في نهاية الخمسينيات، كلّهم رجال وطيّارون عسكريون سابقون. في العام 1983، خرجت سالي رايد رائدة الفضاء الأميركية الأولى في رحلة إلى الفضاء، أي بعد عشرين عاماً من الرحلة التي نفّذتها الروسية فالنتينا تريشكوفا.

لاحقاً، استدركت وكالة الفضاء الأمر. والدفعة السابقة التي عُيّنت في العام 2013، تألف نصفها من نساء. وحالياً يوجد أميركيتان على متن محطّة الفضاء الدولية وهما كريستينا كوش وجيسيكا ماير.

في المقابل، لا تزال روسيا وأوروبا خارج السباق، مع وجود تمثيل طاغ للرجال في وكالات الفضاء لديها.

الملاحظ أن عدّة جمعيات أهلية نسائية تنشط في الأوساط العلمية الغربية بهدف ضمان إشراك رائدات الفضاء في الرحلات الفضائية التي ستتم في العقود المقبلة ولا سيّما أول رحلة مأهولة باتجاه كوكب المريخ.

ويرى الناشطون في هذه الجمعيات أن التركيز على هذه النقطة مهم جدا بالنسبة إلى تعزيز الطلب الداعي إلى ضمان المساواة بين المرأة والرجل في البلدان الغربية في ما يخص الوصول إلى الوظائف العليا والمكاسب  المادية التي ينبغي أن تحصل عليها النساء في المختبرات ومراكز الأبحاث التي تسمح للانسان بفتح أفق له عبر العلم والمعرفة. 

Image result for ‫رائدات فضاء جديدات في "ناسا"‬‎


  • الكلمات المفتاحية :