القناة 23 محليات

الحكومة تواجه صعوبات داخلية...و العميد جورج نادر: ننتظر ما سينتهي إليه دياب ولا نقبل بعودة الحريري

- الأنباء الكويتية

نشر بتاريخ




حجم الخط

رأى عضو اللقاء التشاوري النائب عبدالرحيم مراد ان تشكيلة الحكومة مازالت تواجه بعض الصعوبات الداخلية على مستوى شكلها، واختيار اسماء تحوز رضا الكتل النيابية، لأن أي حكومة سيتم تشكيلها ستكون بحاجة الى ثقة المجلس النيابي وخاصة الكتل الكبرى، مشيرا الى ان بعض الاسماء التي تطرح من قبل الرئيس المكلف او من بعض الكتل النيابية قد تواجه اعتراضات انطلاقا من مسألة خضوع هذه الاسماء للمواصفات التي جرى عليها الاتفاق في عملية التأليف بين الرئيس المكلف والكتل النيابية.

وقال مراد، في تصريح لـ «الأنباء»: لذلك، تواجه التشكيلة الحكومية العتيدة العديد من التحفظات على بعض الاسماء لأن بعض الكتل ترى ان هذه الاسماء للحقائب التي ستتولاها قد لا تشكل عندها ارتياحا لدور تطمئن له.

وعن الصمت الرسمي من ارتفاع سعر صرف الدولار، قال: اكثر ما يواجه اللبنانيين من قلق هو القفزات لسعر الدولار تجاه العملة اللبنانية، وهو امر كان قد بدأ قبيل الحراك الشعبي في 17 اكتوبر، وقد يكون هذا الارتفاع ناتجا عن السياسات المالية والاقتصادية المتبعة والمستمرة منذ 30 عاما، والعجز الذي تتكبده المالية العامة سنويا في ميزانيتها، وعدم وضع معالجات اقتصادية ومالية تكبح جماح هذه الارتفاعات.

وأضاف مراد: اما الصمت الرسمي فهو ناتج عن عجز في المعالجات من قبل حكومة تعتمد نظام الاقتصاد الريعي وصولا الى النظام الربوي الذي قضى على دورة الحياة الاقتصادية في ظل انكماش اقتصادي.

كما رأى عضو هيئة تنسيق الثورة عن العسكريين المتقاعدين العميد الركن المتقاعد جورج نادر ان الثوار يريدون تصديق الرئيس المكلف حيال عزمه على تشكيل حكومة اختصاصيين مستقلين، لكن ما نسمعه ونراه يؤكد العكس على قاعدة «اسمع تفرح جرب تحزن»، مؤكدا ان تاريخ الرئيس حسان دياب يوحي بالثقة الا ان الحركة السياسية المحيطة به تنسف الآمال الجسام بقيام لبنان الجديد، مؤكدا بالتالي ان مسار تشكيل الحكومة لا يبعث على الاطمئنان، ونحن بصدد اعادة تجميع قوى الثورة لإعلان موقف واضح وصريح واتخاذ اجراءات حاسمة.

ولفت نادر، في تصريح لـ «الأنباء»، الى ان اي حكومة من خارج مطالب الثورة ستكون حكومة مواجهة وتؤسس لانفجار شعبي كبير، معتبرا بالتالي ان «حكومة لمّ الشمل» حكومة معادية لتطلعات الثورة ومن شأنها ان تدخل البلد في فم التنين، مناشدا الرئيس حسان دياب اتخاذ موقف صريح من كل التدخلات السياسية والحزبية في صلاحيته، والذهاب الى تشكيل حكومة تؤكد على مصداقية وعوده بقيام حكومة اختصاصيين مستقلين، حكومة تنال ثقة الشعب لا ثقة المنظومة السياسية وتجعله بطل الثورة بامتياز.

وردا على سؤال حول ما تسرب عن توافق الثنائي الشيعي على دفع الرئيس دياب الى الاعتذار تمهيدا لعودة الرئيس سعد الحريري الى تشكيل الحكومة، اكد ان عودة الحريري الى تشكيل الحكومة مرفوضة بالمطلق وستصطدم بموجة رفض شعبية عارمة، والكلام عن ان وحده الحريري قادر على تأمين كتلة نقدية تنقذ الوضعين النقدي والاقتصادي مبالغ فيه، اذ يكفي ضبط الهدر على مدى ثلاث سنوات في المرافق العامة وتحديدا في المرفأ وفي قطاعي الكهرباء والاتصالات لتأمين 30 مليار دولار


  • الكلمات المفتاحية :