القناة 23 محليات

هل يعتكف "التيار الوطني الحرّ"؟

- لبنان 24

نشر بتاريخ



إشترك الآن في مجموعة الوتساب

لتصلك الأخبار

لحظة بلحظة على هاتفك


حجم الخط

بدأت بعض الأصوات داخل "التيار الوطني الحرّ" تسوّق لفكرة تقول إن الإنزعاج العوني من الرئيس المكلف حسّان دياب بلغت مرحلة سحب مفاعيل تكليف تكتل "لبنان القوي" له، وتالياً عدم إعطاء حكومته الثقة مما يعني سقوطها في المجلس النيابي فور تأليفها.

العونيون لم يعودوا قادرين على التعامل مع دياب، وفق قول بعضهم، فالإستنسابية التي يعمل على أساسها لا يمكن القبول بها، خصوصاً لجهة إختيار الوزراء، إذ يريد أن تعطيه القوى السياسية ثقتها، وفي المقابل يمنعها من إختيار الوزراء وفق قوتها الشعبية والنيابية.

وأشارت المصادر العونية إلى أن دياب يصر على إختيار أكثر من وزيرين مسيحيين، لا بل يصر أيضاً على ألا يرتبط إختياره لهؤلاء بموافقة القوى المسيحية التي ستعطي الحكومة الثقة.

وتعتبر المصادر أن هذا الأسلوب لم يقبل به "التيار" مع الرئيس سعد الحريري الذي يمثل ما يمثل من قوة نيابية وشعبية، فكيف يمكن أن يقبل به مع الرئيس دياب.

ولفتت المصادر إلى أن "التيار" لا يريد الدخول في جدال عقيم ومفاوضات لا طائل منها، لذلك فهناك سعي جدي لعدم المشاركة في الحكومة ومن يريد التشكيل وفق معايير دياب فليعطي حكومته الثقة.

وقالت المصادر إن "التيار" لن يتحمل مسؤولية المماطلة والتأخير في ظل هذا الوضع الإقتصادي السيء، لذلك فإن قراراً واضحاً قد يصدر خلال الأيام المقبلة.

وأكدت المصادر أن "حزب الله" لا يزال حتى اللحظة لا يتدخل في الخلافات الحاصلة بين القوى السياسية في الأكثرية النيابية، أو بين قوى الأكثرية النيابية والرئيس المكلف، وكل ما يفعله هو تأكيده على دعم الرئيس المكلف وسعيه إلى تشكيل حكومة مقبولة، إنقاذية، بغض النظر عن شكلها.