القناة 23 محليات

عقيص: البعض متخوّف من حجم القوات الذي لم يُمسّ

نشر بتاريخ




حجم الخط

أشار عضو تكتل الجمهورية القوية النائب جورج عقيص إلى أنه “عند بدء ثورة تشرين المباركة، راهن بعض السلطة (وبعض الثوار مع الأسف) على ارتباك القوات اللبنانية وتأخرها في الاستجابة لمطلب رحيل الحكومة، لكي يسهل التصويب عليها”.

ولقت في بيان عبر “فيسبوك”، اليوم الإثنين، إلى أن “وزراء القوات استقالوا في اليوم التالي لاندلاع الثورة فخاب ظنّ هؤلاء”.

واعتبر عقيص أنه “قبل بدء الاستشارات النيابية، راهن بعض السلطة (وبعض الثوار مع الأسف) على تسمية القوات اللبنانية سعد الحريري لتأليف الحكومة، كي يقال ان القوات لا تسمع صوت جمهورها وأنها تابعة للحريري. لم تسمِّ القوات الحريري فخاب ظنّ هؤلاء مجدداً”.

وقال “في كل الملفات، يحاول بعض السلطة (وبعض الثوار مع الأسف) العثور على هفوات في اداء القوات يشبه خطايا سواها، فلا يجدون الا ملف التوظيف، الذي ولحسن الحظ نُشرتْ اسماء الموظفين وانتماءاتهم الحزبية، فلم يجد احد أي اثّر لتوظيف قواتي، فخاب ظنّ هؤلاء مجدداً، لا بل جُنّ جنونهم”.

وتابع عقيص “اليوم هنالك محاولة واضحة للإيقاع المباشر بين القوات اللبنانية وثورة 17 تشرين، من خلال الهجوم المباشر على القوات وتصويرها كأنها جزء من السلطة”.

أضاف “نعم كنا في مراحل متقطعة، وبحسب قرارنا وارادتنا الذاتيين، جزءاً من السلطة ولكن بأداء مختلف، وفي يقيني ان الثورة لم تقم على السلطة اللبنانية بمؤسساتها الدستورية، بل قامت على ادائها، وسلوك أشخاصها، فالثورات لا تقوم على السلطات المجردة بل على متولييها.

اعلم ان التعميم اسهل على الثائر عامةً، ولكن عذراً مش زابطة مع القوات.

واعلم ان البعض متخوّف من حجم القوات الشعبي الذي لم يُمسّ، ولكن عذراً ايضاً هذا الحجم هو ثمرة نضال وثبات ومحاولات عزل متكررة زادتنا قرباً من ناسنا واهلنا”.

وأردف عقيص “نقولها على الملئ وللجميع: الإيقاع بين جمهور الثورة وجمهور القوات امر من سابع المستحيلات. بعض الموتورين ستلفظهم الثورة الحقيقية الناصعة عاجلاً ام آجلاً، وتعرفون تماماً ان صبرنا طويل”.​


  • الكلمات المفتاحية :