القناة 23 صحافة

بداية حاشدة لأسبوع الغضب..

- الأنباء الكويتية

نشر بتاريخ



إشترك الآن في مجموعة الوتساب

لتصلك الأخبار

لحظة بلحظة على هاتفك


حجم الخط

بداية اسبوع الغضب الثوري في لبنان، ثورية غاضبة، بالقول والفعل، الاغلاق غطى مداخل بيروت شرقا وشمالا وجنوبا، بإطارات المطاط المشتعلة او بالشاحنات المركونة وسط الاوتوستراد، واضيف الى هذه العوائق مادة «الديزل» التي رُشت على بعض طرقات كسروان وجبيل وساحل المتن، حيث كان الزخم الأكبر للغاضبين، في رسالة وجهها الحراكيون الى المجتمعين العربي والدولي عبر الديبلوماسيين الذين تحدث اليهم الرئيس ميشال عون في بعبدا بمناسبة السنة الجديدة، ما يعطيهم فكرة واقعية عن واقع الحال في لبنان بمعزل عن الخطب الرسمية.

وكانت الدوائر الرسمية تحسبت لإغلاق الطرق، خصوصا منها الموصلة الى القصر الجمهوري، والتي على السفراء سلوكها، وقد تولى الجيش تأمين وصول الديبلوماسيين الآتين من بيروت او الضواحي، ومن محيط القصر في اليرزة وبعبدا، والبعض استقل سيارات غير رسمية بقصد التمويه وعدم لفت الانتباه.

وتعددت الشعارات والهتافات والمطالب من جانب الثوار، كل حيث منطقته، منهم من اعلن دعمه لحكومة التكنو-مستقلين التي يشكلها حسان دياب على الرغم من بعض السياسيين القلقين على مقبل الأيام، ومنهم من أيد حكومة تكنو-مستقلين انما بغير رئاسة حسان دياب، وثالث ناشد فرنسا العودة الى حكم لبنان «بدل دولتنا الفاشلة التي اعمتها المحاصصات والصفقات، فأخذتنا الى الجوع والمرض والبطالة، فضلا عن الذل على ابواب المصارف».

واللافت كان تعامل الجيش والقوى الامنية بمرونة وضبط اعصاب، بحيث لم تحصل احتكاكات مهمة، عدا مناوشات في منطقة جل الديب شمالي بيروت وفي صيدا في ساحة ايليا وفي طرابلس وعكار، وذلك نتيجة حرص الجيش على فتح الطرق او اقامة الخيام وسط الطرق.

وعصرا، تجمع الثوار من جميع المناطق في ساحة الثورة في بيروت، كما تظاهروا امام منزل الرئيس المكلف حسان دياب في تلة الخياط.

خلفية كل ذلك تشكيل الحكومة وما بعد تشكيل الحكومة من ارتباطات سياسية، ومستجدات اقليمية واوضاع معيشية، اعادت اللبنانيين مع افتراس الذئب الاخضر لليرة الطريدة الى زمن المقايضة السلعية.

من جانبه، قال الرئيس اللبناني ميشال عون إن الاحتجاجات التي يشهدها لبنان شكلت فرصة حقيقية لتحقيق الإصلاح المنشود، غير أن محاولات استغلالها من قبل بعض القوى السياسية أدت إلى تشتت بعضها وإغراقها في «راديكالية رافضة»، مشيرا إلى أنه مستمر في بذل الجهود التي من شأنها إنجاز تشكيل حكومة جديرة بثقة الشعب والبرلمان.

وأشار الرئيس اللبناني ـ في كلمة له امس أمام سفراء الدول العربية والأجنبية لدى بلاده ـ إلى أن عوامل عدة منها ما هو خارجي ومنها ما هو داخلي، تضافرت لتنتج أسوأ أزمة اقتصادية ومالية واجتماعية ضربت لبنان.

بدوره، قال رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري الذي عاد لبيروت امس: الأساس تشكيل حكومة والرئيس المكلف لديه مهمة وهي التأليف وأنا مع تقديم حكومة جديدة وليس حكومة استقالت بطلب من الشارع واستغرب اتهامه بالعرقلة ووضع سد سني طويل.

محتجون غاضبون خلال إغلاق طرقات لبنانية بالاطارات المشتعلة امس	(محمود الطويل)


  • الكلمات المفتاحية :