القناة 23 محليات

هدوء في الحمراء بعد ليلة شغب! وتوقيف 65 شخصاً

نشر بتاريخ




حجم الخط

عاد الهدوء الى منطقة الحمرا بعدما شهدت اعمال شغب ليل أمس، حيث فتحت جميع المصارف أبوابها، وعمل اصحاب المحال التجارية وموظفي المصارف المتضررة في شارع الحمرا، منذ الصباح، على تصليح الأضرار التي أصابت الأبواب الزجاجية وبعض المحتويات، خصوصا اجهزة الصراف الآلي، التي تم تكسيرها ليلا.

وافادت المعلومات المتداولة "ان عدد الموقوفين وصل إلى 49 عقب الإشكالات التي حصلت ليل أمس في شارع الحمرا"، في حين ذكرت  معلومات أخرى، نقلاً عن مصادر قضائية، "ان حصيلة الموقوفين في شارع الحمرا 65 موزعين على ثكنة الحلو وغيرها".

قوى الامن: وروت المديرية العامة لقوى الامن الداخلي ما حصل في شارع الحمرا ليل أمس، بالقول: "قام مثيرو شغب حوالي الساعة 19.00 من تاريخ 14/1/2020 بالاعتداء على عناصر قوى الأمن الداخلي المتمركزين أمام مصرف لبنان المركزي برمي الحجارة والمفرقعات وتوجيه الشتائم، أصيب عدد من العناصر بكسور ورضوض، وعمدوا الى إزالة العوائق الخشبية وتكسير غرفة الحراسة، محاولين الدخول باتجاه المصرف، فجرى ردعهم.

وأضافت في بيان: "عند حوالي الساعة 20.30، وبعد التمادي بالاعتداء وتحطيم وتكسير ممتلكات عامة وخاصة في شارع الحمرا ومتفرعاته، والاستمرار في التعرّض والاعتداء على العناصر، أعطى المدير العام لقوى العام الداخلي اللواء عماد عثمان أوامره بالعمل على القاء القنابل المسيّلة للدموع وتفريق المشاغبين، وذلك خلال قيامه بالإشراف مباشرة على عمليّات حفظ الأمن والنظام من غرفة التحكّم والمراقبة في وحدة شرطة بيروت.

وبعد ان صدر عن شعبة العلاقات العامة عبر وسائل الاعلام أكثر من انذار لمغادرة المتظاهرين السلميين المكان الذي تحدث فيه اعمال الشغب حفاظاً على سلامتهم، أعطى اللواء الأوامر لملاحقة المعتدين وتوقيفهم. وقد استمرّت التعديات والمواجهات حوالي الخمس ساعات، أسفرت عن إصابة 47 عنصراً من قوى الأمن الداخلي بينهم 4 ضباط، وتوقيف 59 مشتبهاً به في أعمال شغب واعتداءات.

وبعد انتهاء المهمة في شارع الحمرا بعد منتصف الليل، عاد اللواء المدير العام يرافقه قائد وحدة شرطة بيروت العميد محمد الايوبي، العناصر المصابين في أحد المستشفيات واطمأنّ الى وضعهم، وأثنى على حِرَفِيَتهم وكفاءتهم في تأدية مهامهم وثمّن تفانيهم إلى جانب زملائهم في سبيل الحفاظ على الأمن والاستقرار".

الموقوفون: إلى ذلك، اعتصم أهالي الموقوفين الـ51 أمام ثكنة الحلو مطالبين بالإفراج عنهم. وأعلنوا أنهم لن يغادروا المكان قبل تخلية أبنائهم. وحضر عدد من المحتجين الى أمام الثكنة، تضامنا مع أهالي موقوفي احداث ليلة أمس في شارع الحمراء، ويطالبون بالافراج عن جميع الموقوفين، وقاموا بقطع الطريق وافترشوا الارض وسط الشارع. وحصل تدافع بينهم وبين القوى الامنية التي تحاول منعهم من اقفال الطريق امام السيارات. ولاحقت عناصر من قوى الأمن الشبّان الذين قطعوا الطريق بالمستوعبات بعد أن أضرموا النار فيها.

في الموازاة، قطع عدد من المحتجين، بعد الظهر، الطريق في كورنيش المزرعة بمستوعبات النفايات وأضرموا النار فيها. وأعلنوا انهم يمهلون قوى الامن الداخلي 24 ساعة لإطلاق الموقوفين في ثكنة الحلو والا سيلجأون الى التصعيد.

في المقابل، أكد احد المحامين أن الاجراءات تأخذ وقتا، وأن الموقوفين بحال جيدة.


  • الكلمات المفتاحية :