القناة 23 محليات

مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الأربعاء 15/1/2020

نشر بتاريخ




حجم الخط

* مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون لبنان"

كل المعطيات تشير الى ثمان وأربعين ساعة حاسمة لولادة الحكومة، فهل يتصاعد الدخان الأبيض مبشرا بهذه الولادة ؟

اتصالات في أكثر من إتجاه أجمعت المصادر على وصفها بالإيجابية، وتندرج في إطار رسم خارطة طريق سريعة لتشكيل الحكومة انطلاقا من خطورة المعطيات الإقتصادية والمالية، وقد ذهبت المصادر الى توقع الولادة خلال ثمان وأربعين ساعة، أو نهاية الأسبوع على أبعد تقدير. متحدثة عن خرق إيجابي كبير بإسقاط الأسماء على التشكيلة الحكومية، وهي أصبحت شبه نهائية.

على أي حال، عملية التأليف تتبلور بعد إجتماع مرتقب بين الرئيس بري والرئيس المكلف خلال الساعات المقبلة، وفق ما كشف رئيس المجلس النيابي، الذي أكد "أن هناك تقدما كبيرا في عملية التأليف"، وكشفت مصادره أنه سيكون لنا حكومة خلال أسبوع، وعزت المصادر مهلة الأسبوع لمفاوضات تجرى لتوسيع الحكومة الى أربعة وعشرين وزيرا.

وغداة ليلة عنيفة من الشغب أمام المصارف وما شهده شارع الحمرا أمام مصرف لبنان، مواقف نارية للرئيس الحريري بعد لقائه حاكم مصرف لبنان.

الرئيس الحريري الذي قال "طفح الكيل"، وأكد أن لا أحد يستطيع عزل سلامة، وليشكلوا حكومة وسنعطيها فرصة.

الرئيس سعد الحريري رد على اتهامه بالتعطيل سائلا من استدان المال وأنفقها؟

في ظل هذه الأجواء، طلبت الحكومة اللبنانية من حاكم المصرف المركزي إرجاء مبادلات مقترحة لسندات دولية مستحقة في 2020.

وكشف مصدر مطلع أن هذا الطلب يأتي بعد تحذير من وكالات للتصنيف الإئتماني من أن المبادلات قد تؤدي الى تصنيف تعثر انتقائي.

تزامنا، عاد الشارع الى غليانه، فبعد استراحة متقطعة نهارا، عاد المحتجون الى قطع الطرقات في بيروت ومعظم المناطق على وقع احتجاجات لا تخلو من المواجهات.


========================



* مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون ان بي ان"

إشتدي أزمة تنفرجي... وهكذا كان وإن بقيت الأمور مرهونة بالخواتيم.

إندفاعة جديدة سجلت على مسار المشاورات الجارية على خط التأليف الحكومي في ضوء اللقاء الذي جمع رئيس مجلس النواب نبيه بري والوزير جبران باسيل وما تبعه من لقاءات حصلت أو أخرى مرتقبة في الساعات المقبلة تتوزع بين تلة الخياط وعين التينة وبعبدا.

وانطلاقا من هذه المعطيات أمل الرئيس بري في لقاء الأربعاء أنه سيكون للبنانيين حكومة معربا عن الثقة بأنهم لم يفقدوا الأمل والقدرة على الخروج من الأزمة الراهنة.

أما الأهم بالنسبة لاي حكومة جديدة فهو البرنامج والرؤية والوضوح في مقاربة الملفات الإصلاحية والإلتزام بتنفيذ القوانين ووضع حد للانهيار ماليا وأقتصاديا. مستخدما كل ألوان الإستنكار دان الرئيس بري بإسمه وبإسم المجلس النيابي المشهد الأسود وغير المقبول في الحمرا.

ومن دون إتهام لأشخاص معينين أو الحراك المدني طالب الرئيس بري بمحاسبة المرتكبين لأي طرف أو طائفة انتموا لافتا إلى أن ما حصل لا يصدق وإذا كان الحراك بهذا الشكل " لا مش حراك وليس ثورة".

وبالمختصر المفيد رأى رئيس المجلس أن بيروت هي عاصمة الجميع وليس عاصمة أحد من دون الآخر.

ومن أحداث المصارف إلى ودائعها حيث طمأن الرئيس بري كل اللبنانيين ولا سيما صغار المودعين إلى جنى عمرهم أما صرف هذا الأمر فسيتم وفق إجراءات يجري العمل على اعدادها وإخراجها إلى حيز "التقريش" حماية لمال الناس والمال العام مع إستعداد مجلس النواب لتأمين حفظ حقوق الناس تحت سقف القانون والدستور.

بعد لقاء رئيس حكومة تصريف الأعمال الرئيس سعد الحريري بحاكم مصرف لبنان رياض سلامة خرج الحريري ليؤكد أن الحاكم لديه حصانة ولا يستطيع أحد عزله وقال: ليشكلوا الحكومة وسنعطيها فرصة.


============================



* مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون المنار"

تشير غرفة التحكم الوزراي الى أن جميع الطرقات سالكة أمام التأليف ، وأن حكومة حسان دياب ستبصر النور قريبا، طبعا في حال لم تلق بلوكات التعطيل في طريقها ، وبقيت النيات على صفائها.

المسار السريع كان فتح مع اللقاء الذي جمع الرئيس نبيه بري ورئيس تكتل لبنان القوي جبران باسيل في عين التينة بالامس، لتتوالى بعده الاتصالات واللقاءات. وبحسب مصادر المنار ، فان الرئيس بري أخذ على عاتقه ازالة ما تبقى من مطبات وتذليل العقبات، وعليه سيكون لقاء الغد المرتقب مع الرئيس المكلف حسان دياب. فهل يتصاعد الدخان الابيض قبل نهاية الاسبوع؟

أما الادخنة السوداء فعادت تملأ مساحات من سماء العاصمة والمناطق مع اصرار البعض على استخدام هذا السلاح البغيض، أي قطع الطرقات بالاطارات المشتعلة، وما يستتبعه من اهانات واذلال للمواطنين..

أما ما جرى بالامس امام المصارف في شارع الحمرا، فقد استنكره الرئيس نبيه بري باسمه وباسم مجلس النواب. وخلال لقاء الاربعاء النيابي قال الرئيس بري: بيروت عاصمتنا جميعا وليست عاصمة احد دون آخر، وما حصل "مش حراك وليس ثورة".

من بلد الثورة الاسلامية، كان الامام السيد على الخامنئي يدعو لتعزيز روح المقاومة لدى الشعب الايراني لمواجهة أطماع الأعداء ومشاريعهم. المقاومة التي اعتبرها التقدير السنوي للاستخبارات العسكرية الصهيونية، التهديد الاكثر خطورة على الكيان العبري.

وما جاء في التقدير ان حزب الله حافظ على توازن الردع مقابل اسرائيل من خلال استعداده للذهاب الى المواجهة في حال تجاوزت اسرائيل خطوطه الحمراء.

أما دونالد ترامب وبعد تجاوزه الخطوط الحمر الخارجية، كانت له صواريخ قادر الايرانية في عين الاسد العراقية، فيما أعين خصومه الديموقراطيين على تنحيته بعدما ارتكب الكثير من المحرمات الداخلة في ادارة البلد.

اليوم رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي اعلنت تكليف مدع عام فدرالي سابق للاشراف على فريق المدعين في المحاكمة الهادفة لعزل دونالد ترامب.


========================



* مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون او تي في"

الحكومة تقترب. هذا ما يستشف من مصادر معظم المعنيين بالتشكيل.

وفي آخر المعطيات، زيارة مرتقبة غدا لعين التينة، يقوم بها رئيس الحكومة المكلف حسان دياب، في وقت دعا رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري إلى تأليف الحكومة، قائلا: سنعطيها فرصة.

وفي غضون ذلك، شكلت معركة الحمرا الليلية أمس مدار بحث ومواقف، في وقت سجل اليوم لقاء بين الحريري وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة، ليعلن الأول في دردشة مع الإعلاميين أن ما حصل بالأمس مرفوض، مشددا على أن حاكم مصرف لبنان يتمتع بالحصانة ولا أحد يستطيع عزله.

وبدوره، رأى رئيس مجلس النواب نبيه بري أن أن ما حصل في شارع الحمرا غير مقبول ولا يصدق، فهل المطلوب تدمير البلد؟ وإذا كان الحراك بهذا الشكل، فهو لا مش حراك ولاثورة".

وفي الشأن الحكومي، قال رئيس المجلس إن كالمواقف التي أطلقت في الشأن الحكومي لا تشكل على الإطلاق نسفا للجهود المبذولة، مطمئنا اللبنانيين حيال جنى عمرهم وقلقهم بالنسبة إلى الودائع المصرفية، كاشفا عن إجراءات يجري العمل على إعدادها لإخراجها الى حيز التنفيذ من اجل حماية مال الناس والمال العام.

وقال بري: نحن على ثقة بأن لبنان واللبنانيين لن يفقدوا الأمل وهم قادرون على الخروج من الأزمة، فقدرهم دائما هو الإنتصار على كل الأزمات.


===========================



* مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون ال بي سي"

اذا استمر التفاوض بمساره الايجابي الذي انطلق امس تكون الحكومة على قاب قوسين من التأليف.

تقول آخر المعطيات الحكومية إن أمرين حسما في الساعات الماضية: الأول أن الحكومة المقبلة لن تكون حكومة سياسية ولا حتى تكنو سياسية إنما ستكون حكومة تكنوقراط أو كما يحلو للبعض تسميتها حكومة اختصاصيين.

الثاني أن حسان دياب باق في موقعه رئيسا مكلفا، وتاليا فإن إمكان إخراجه من المشهد السياسي أصبح من الماضي.

بناء عليه، تتواصل عملية التفاوض، وهي ستشهد على أكثر من محور تدوير زوايا، لا سيما أن تقاطع المعلومات أشار إلى أن الامور العالقة حكوميا يمكن اعتبارها شكلية، ما يعني أن المفاوضات من المفترض أن تخلص إلى تبادل تخفيف الشروط وهو الامر الذي علمت الـLBCI أن حزب الله عمل على تحقيقه، وبدأ تبلوره هذا المساء مع قبول الوزير جبران باسيل طرحا قدمه الرئيس دياب، والطرح مرتبط باسقاط بعض الاسماء على بعض الوزارات.

أما غدا، فلقاء مرتقب بين الرئيس نبيه بري والرئيس المكلف حسان دياب، واذا لم يشهد اللقاء عقبات جديدة، يفترض ان يتوجه دياب بلائحة اسماء الوزراء الاختصاصيين الى بعبدا للقاء رئيس الجمهورية، وعليه يكون لنا حكومة في حلول نهاية الاسبوع.

تزامنا، مهلة الثماني والاربعين ساعة التي منحها الحراك لانجاز التأليف تنتهي عصر غد، في وقت عاد المتظاهرون اعتبارا من بعد ظهر اليوم الى شوارع بيروت والمدن الاخرى، بعد ساعات من ليلة الحمرا التي يمكن وصفها بالسوداء.

ليلة الحمرا هذه، أكدت المؤكد، فالسياسة المالية للدولة اللبنانية ومعها القطاع المصرفي الذي استهدف أمس، لا بد أن يشهدا تغييرات جذرية تعيد للبنانيين ثقتهم بهما.

وهذه التغييرات، على الاقل على صعيد القطاع المصرفي ستشمل بحسب الخبراء دمجا للمصارف سواء على الصعيد المحلي او الخارجي، ورفع رساميل المصارف عبر المساهمين الحاليين أو عبر توسيع قاعدة المساهمين, أضف الى ذلك تغيير ذهنية ادارة المصارف بحيث تحول توظيفاتها من الدولة الى القطاعات الانتاجية، ما يؤمن استقرار الجميع.

حتى الوصول الى هذه الاهداف، استهل رئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الحريري يومه البيروتي الاول بعد عودته من باريس بتأمين خط حماية لحاكم مصرف لبنان، اذ اعلن ان لرياض سلامة حصانة وتاليا لا أحد يستطيع عزله، وشن هجوما على التيار الوطني الحر محملا إياه مسؤولية الفشل في خطة الكهرباء، التي لو نجحت، "لكنا اليوم معنا مصاري".


=========================



* مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون أم تي في"

إذا كانت إنتفاضة الناس في السابع عشر من تشرين أدت الى استقالة الحكومة التي لا يريدون ، فهل تؤدي الإنتفاضة المتجددة في الرابع عشر من كانون الثاني الى تشكيل الحكومة التي يريدون، والتي ما انفكوا يطالبون بها منذ تسعين يوما ؟

ما صدر من مرجعيات السلطة أنها تهيبت غضبة الأمس لشموليتها وكثافتها فأيقظتهم من لوثة الإنكار التي يغرقون فيها ، فتحركوا ولكن غريزيا نحو بعضهم بعضا أمس .

حزب الله دعا الرئيس بري الى التعالي على حرده من الرئيس المكلف. والرئيس بري سكب بدوره ماء باردا في كأس جبران باسيل، ومنح الرجلان ثمان وأربعين ساعة لدياب كي يتقدم بتشكيلة حكومية.

وعلى ما يبدو سرع دياب خطاه، فمساء جرى الحديث عن تقدم على خط التأليف وبأن الحكومة ستكون خلطة وسطية بين تشكيلة دياب وتشكيلة ثلاثي السلطة، وستتكون من ثمانية عشر وزيرا، وقد تم التوافق على الأسماء التي ستتولى الحقائب الأساسية، والعمل جار على إزالة بعض العوائق المتبقية، وهذا لا يعني بالضرورة الخلاص إذ إن الحكومة المفترضة التي يسوق بأنها قد ترى النور الخميس أو الجمعة، ستواجه اختبارين :الأول: أن ترضي التشكيلة الوليدة الناس، والثانية: آلية معاقبة دياب إذا تجاوز مهلة الثماني وأربعين ساعة ولم يشكل.

في ظل غياب النص الدستوري وتعاظم الغطاء السني الذي بدأ يكتسبه كشاغل للموقع وليس كشخص.

بالعودة الى انتفاضة أمس ، فهي أثارت الاعجاب والفرح في قلوب اللبنانيين بقدر ما أغاظت السلطة وداعميها، ومن فضائلها أنها كشفت بالأسود على الأبيض، سلمية الحراك وحضاريته، و قباحة الطفيليات التي حاولت عبثا الانغماس فيه لتشويهه وتطيير رسائل التهديد في كل اتجاه الى الصديق قبل العدو، والتي تجلت في غزوة مصرف لبنان .

هذه الغزوة التي لم يتمكن أحد من الدفاع عنها لقباحتها، لاقت شجب الرئيس بري وحزب الله ، وقد سعى بعض المعتدين الى التماهي معهما، و شجبا عنيفا من الرئيس الحريري الذي رفض استباحة بيروت ودافع بقوة عن حاكم المركزي .

لكن الأخطر في ما جرى ليس العناوين الداخلية التي استهدفتها رسائل الغزوة، بل العناوين الخارجية، وكأن مرسليها أرادوا زكزكة الأميركيين من بوابة الرد غير العسكري على مقتل سليماني، إذ يعتبر حزب الله رياض سلامة جزءا من المنظومة الأميركية التي تستتبع لبنان ماليا وتسليحيا، وبالتالي لا بأس من التهويل على واشنطن عبر سلامة لتحذيرها بأن هذا الاحتكار مرشح للتبديل أو قابل للتبديل.

وفي سياق متصل، كانت لافتة تغريدة ممثل الأمم المتحدة في لبنان يان كوبيتش التي اتخذت طابع بهدلة موصوفة وغير مألوفة للطبقة الحاكمة، إذ حملها كامل مسؤولية الفوضى والانهيار قائلا: "لا تلوموا الناس على انتفاضتهم بل لوموا أنفسكم".


=====================



* مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون الجديد"

يبدو أن هيئة الأركان السياسية لا تفهم إلا بخبطة أقدام الشارع فثلاثاء الغضب أعطى نتائج بوزن أربعاء التسريع الذي يليه خميس اللمسات الأخيرة على غداء يجمع الرئيس المكلف حسان دياب برئيس مجلس النواب ليكون نبيه بري آخر من "يقطفها" على جري العادة، وكلما اشتد غضب الشارع انتهت المهلة، وعلى ما هو مرسوم في خط سير التأليف فإن الإيجابية تصاعدت فجأة وأخمدت شروطا ومطالبات وفجورا سياسيا كان يستغل هدوء الثورة

وفي المعلومات أن دياب وبعد "توابل" مائدة بري سيكون على جاهزية التشكيل في حكومة من اختصاصيين ومستقلين، وهو انتهى من تثبيت أسمائها وحقائبها بعد أخذ العينات المخبرية في أهلية الاختصاص من جميع الشخصيات المؤهلة، وكل هذا الدخان الأبيض كان في أصله أسود في التعامل السياسي مع أزمة بحجم انهيار وطن، غير أن عودة الاحتجاجات إلى وهج تشرين أثمرت نتائج عملانية لكن تبقى العبرة في التنفيذ.

ومن مدخنة عين التينة تصاعدت علامات " مية الراس " بإعلان بري أمام النواب تفاؤله بقرب ولادة الحكومة، واستهجن رئيس المجلس ما سماه تدمير البلد من خلال ما جرى في شارع الحمرا ليل أمس قائلا "إن بيروت عاصمتنا جميعا وليست لاحد دون الاخر". والآخر كان يمتمثل بالرئيس سعد الحريري سجل استياءا من هجمة تستهدف بيروت ودورها كعاصمة ومركز اقتصادي معني بأرزاق جميع اللبنانيين، وقال إذا كان المطلوب تكسير أسواق وأحياء في بيروت على صورة ما جرى في الحمرا، فإنني من موقعي السياسي والحكومي والنيابي، لن أقبل أن أكون شاهد زور على مهمات مشتبه فيها يمكن أن تأخذ كل البلد إلى الخراب

وفي معاينة لأجنحة المصارف المتكسرة اجتمع الحريري الى حاكم مصرف لبنان رياض سلامة واطلع منه على أحوالها داخليا وخارجيا لناحية الأضرار، لكنه رأى أن ما حدث من تكسير بالشوارع مرفوض و"خلصنا بقى نحنا كتيار بمنازلنا حتى الآن سائلا: أين كان الجيش اللبناني؟ سؤال الحريري عن الجيش لم يبادله بتفسير عن القبضة الأمنية التي رفعتها قوى الأمن ليل أمس في وجه المتظاهرين بوصول القوة الضاربة في فرع المعلومات وتوقيف شبان وفتيات "على صحة السلامة" وبينهم فتيان ما دون السن القانونية. وقد أمضى الناشطون نهارهم بين المخافر والثكنات لمتابعة.


  • الكلمات المفتاحية :