القناة 23 محليات

اللواء عثمان يعتذر من الصحافيين ويوضح: فهمونا... هل المطلوب أن "نتفرّج"؟

نشر بتاريخ



إشترك الآن في مجموعة الوتساب

لتصلك الأخبار

لحظة بلحظة على هاتفك


حجم الخط

عقد المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان، مؤتمرًا صحافيًا تناول فيه أحداث اليومين الأخيرين، خصوصًا المواجهات التي دارت بين متظاهرين وقوى الأمن أمام ثكنة الحلو في بيروت، حيث رشق المتظاهرون قوات الأمن بالحجارة وأطلقوا المفرقعات.

بدايةً، توجه عثمان بالاعتذار الشديد للإعلام والمراسلين والمصورين الذين كانوا أمس يغطون الاحداث امام ثكنة الحلو، "لأن الاعلام هو السلطة الرابعة، وهو من ينقل صورة لبنان إلى العالم".

في السياق، قال عثمان أنه إعتذر من مصور، تعرّض امس لإصابة، وأوضح له "أننا نواجه عنفاً كبيراً واشخاصاً مندسّين لديهم سوابق وقد أوقفنا عدداً منهم".

من جهةٍ أخرى، لم ينفِ اللواء عثمان أن "عناصر من قوى الأمن أخطأت، قائلًا: "نحن بشر ونعرف أننا نخطئ، لكن ما قدّمناه خلال الفترة كفيلٌ لإثبات أننا نقدِّم دمنا في سبيل الوطن".

وركّز عماد عثمان على "المعاناة القاسية لعناصر قوى الأمن وعائلاتهم"، مشددًا على أنَّ "أقل ما يمكن أن أفعله لعناصر قوى الأمن الداخلي هو أن أعبّر عن المعاناة التي يعيونشها على مدى 90 يومًا".

في السياق نفسه، ركّز على أننا "حمينا البلد، وكافحنا الجريمة، وقوى الأمن هي صلة الوصل بين الأمن والقضاء ونحاول كشف الجريمة".

كما ألقى الضوء على الإمكانيات التي تتمتع بها قوى الأمن الداخلي، مشيرًا من هذه الناحية الى أننا "نحسّن أنفسنا يوميًّا لنقلل وقت توقيف المجرمين".

وركّز عثمان على أننا "نواجه عنفًا كبيرًا، وأشخاصًا مندسّين لديهم سوابق كبيرة.

وذكّر بأننا "حاربنا الإرهاب "ووقّفنا البلد عإجريه" ونحن يجب أن نحافظ على قوى الداخلي لأنها تقوم بعملها بجديةٍ وصدق".

من ناحيةٍ أخرى، قال أن "التّعدّي على القانون ليس مسألة حرية عامّة، وكثيرون منّا عانوا ويعانون من هذا الموضوع منذ 17 تشرين حتى اليوم".

وتحدى المدير العام لقوى الأمن الداخلي أي إنسان أن يقول إننا في القترة السابقة تعدّينا على شخص لم يقم هو أولاً بالاعتداء علينا.

ولفت الى أنه "منذ 17 تشرين الاول ليدنا 483 جريحا من قوى الامن و100 جريح فقط خلال اليومين الاخيرين".

وأضاف: "لا أنكر أنَّ هناك جرحى مدنيين كُثُر وعددهم 452 أي أقل من العسكريين. وبمعظمهم حالات إختناق جراء القنابل المسيلة للدموع".

وقال عثمان: "ما أطلبه هو أن تتفهمونا فنحن نمارس دورنا بكلِّ صدقٍ وفخرٍ لأننا نحمي وطننا".

ورأى أن "الذهاب إلى ثكنةٍ عسكريةٍ والتعرضَ لها غير مقبول على الاطلاق بحسب القانون، ونحن نمارس عملنا لكي يستتب الأمن".

وأشار الى أن الوزيرة ريا الحسن وأنا "لم نعطِ الأمر بالاعتداء على الاعلام والعنصر تصرف من تلقاء نفسه وهو إنسان وليس آلة".

وروى عثمان كيف أنّه في 14 الحالي رمى أحد العناصر قنابل مسيلة للدموع قرب المجلس النيابي، مؤكدًا أنني "عاقبته لأنه قام بذلك من دون أمر منّي".

وسأل: "هل الثورة هي مكان للفوضى ومحاولة القتل؟ وهل المطلوب أن "نتفرّج" على جرائم تحصل كل يوم والبعض يقول أنها ثورة؟".

وأعلن أننا "باشرنا في التحقيقات بأحداث الأمس، وخصوصاً في مسألة التعدي على الإعلاميين لتحديد المسؤوليات".


  • الكلمات المفتاحية :