القناة 23 محليات

مصير حكومة دياب السقوط المدوي

- الأنباء الكويتية

نشر بتاريخ



إشترك الآن في مجموعة الوتساب

لتصلك الأخبار

لحظة بلحظة على هاتفك


حجم الخط

رأى عضو كتلة المستقبل النائب بكر الحجيري أن ما يجري على مستوى تأليف الحكومة إن أكد شيئا يؤكد أن الرئيس المكلف وضع نفسه في الموقع الخطأ وسط انعدام خبرته في كيفية التعامل مع الطمع والجشع السياسي، وتخلي بيئته عنه، في حين ان المطلوب رئيس حكومة لا يخضع للعبة الابتزاز ويحسم قراره بقلب الطاولة على غرار ما فعله الرئيس الحريري بعدما حاول الرئيس الظل جبران باسيل وبعض حلفائه ابتزازه وفرض شروطهم المسبقة عليه مقابل تكليفه بتشكيل الحكومة.

ولفت الحجيري في تصريح لـ «الأنباء» إلى أنه في نهاية المطاف سيدرك الجميع ما هم أساسا مقتنعون به وهو أنه لا خيار إلا سعد الحريري لرئاسة الحكومة، مشيرا إلى أن التركيبة الحكومية بمثل ما هو معلن، تركيبة صرف باسيلية وعرابها النائب جميل السيد، معتبرا بالتالي أن اللعبة أصبحت مكشوفة وواهم من يعتقد، ولو للحظة واحدة، أن الحكومة ستكون من شخصيات مستقلة، هي حكومة اللون الواحد بامتياز، حكومة المحاصصة والتناتش للحقائب الوزارية، وبالتالي حكومة «اللا ثقة» على المستويين الداخلي والخارجي.

وردا على سؤال، أكد الحجيري أن حكومة دياب سواء كانت من 18 أو من 24 وزيرا، لن تتمكن من تقديم أي شيء للبنانيين على كل المستويات، خصوصا أن الدول العربية والغربية ستتعاطى معها من بعيد بـ «لا ثقة» وبحذر كبير، ولن تمد لها بالتالي يد العون لإخراج لبنان من النفق الاقتصادي والنقدي، مؤكدا بمعنى أدق أن مصير حكومة دياب هو الفشل والسقوط المدوي، وأن قصر بعبدا حتما على موعد مع جولة جديدة من الاستشارات النيابية الملزمة لتكليف رئيس حكومة جديد، وغدا لناظره قريب.

وختم الحجيري مؤكدا أن الرجوع إلى الرئيس الحريري لتأليف الحكومة و«سيرجعون إليه لا محال»، لن يكون بشروطهم، بل بشروط الرئيس الحريري شاء من شاء وأبى من أبى، «وإلا فليبحثوا عن خارج آخر من تحت العباءة السنية ليمنوا معه بفشل جديد».


  • الكلمات المفتاحية :