القناة 23 محليات

قلق أممي من تدهور وضع اللاجئين في لبنان

نشر بتاريخ



إشترك الآن في مجموعة الوتساب

لتصلك الأخبار

لحظة بلحظة على هاتفك


حجم الخط

أعربت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين اليوم الجمعة، عن قلقها "إزاء تدهور أوضاع اللاجئين في لبنان، ويتزامن ذلك مع عدد من الاحتجاجات أمام مكاتب المفوضية".

وقالت ممثلة المفوضية في لبنان ميراي جيرار: "نحن نتفهم تماما مخاوف المحتجين والإحباط الذي عبروا عنه أمام مكاتبنا، خاصة وأن العديد منهم لاجئون تأثروا بشدة جراء تدهور الوضع الاقتصادي في لبنان".

وأوضحت أن، "المفوضية تشعر بقلق بالغ إزاء معلومات مضللة يتم تداولها بين بعض المتظاهرين المشاركين في الاعتصام، والتي تدفع بهم إلى الاعتقاد بأن تعريض أنفسهم للبرد والمطر أو الاحتجاز سيسهل أو يسرع عملية إعادة توطينهم في بلد ثالث".

وقالت جيرار: "اللاجئون والمهاجرون في لبنان يعيشون أوضاعا صعبة جدا، ونحن نناشد الجميع تضافر الجهود لإيجاد حلول بناءة وعملية لتفادي تفاقم أوضاعهم".

أضافت، "على الرغم من سخاء لبنان الاستثنائي، يواجه اللاجئون تحديات جمة بشكل يومي".

وأشارت إلى أن، "نداء المنظمات الإنسانية المختلفة لدعم احتياجات اللاجئين ولبنان، حسب خطة لبنان للاستجابة للأزمة، لم تتلق سوى 50 في المائة من الأموال التي تحتاج إليها من أجل تنفيذ أنشطتها وبرامجها في لبنان خلال العام الماضي".

وقالت: "العديد من اللاجئين يأملون إعادة توطينهم في دولة ثالثة بسبب عجزهم عن التعامل مع الوضع الراهن، لا شك أننا نتفهم أملهم في التوصل إلى حل جذري للتحديات التي يواجهونها، غير أنه لا بد من التأكيد على أن عدد الأماكن المتاحة لإعادة التوطين لا يزال محدودا جدا عالميا".

أضافت: "أقل من واحد في المائة من مجموع الـ 26 مليون لاجىء في العالم يعاد توطينهم في دول ثالثة كل عام. وعلى الرغم من أن عدد اللاجئين الذين أعيد توطينهم من لبنان في السنوات الأخيرة قد ظل ثابتا، وذلك بفضل جهود المناصرة الحثيثة ودعم البلدان الثالثة، غير أن عدد اللاجئين الذين هم بحاجة إلى إعادة التوطين يفوق إلى حد كبير عدد الأماكن المتاحة".