القناة 23 صحافة

اغتيال الحريري.. لبنان يعيش "اختلالات"...فما هي حلول رفيق الحريري للأزمة؟

نشر بتاريخ




حجم الخط

كتبت صحيفة "الراي" تحت عنوان " ذكرى اغتيال الحريري اليوم تختزل "اختلالات" 15 عاماً في الواقع اللبناني": " للمرة الأولى منذ 14 شباط 2005 تكتسبُ ذكرى اغتيال الرئيس رفيق الحريري اليوم أبعاداً غير مسبوقة في الشكل والمضمون، بما يَعْكِسُ "قوسَ" التحولاتِ الكبرى المتدرّجة التي قَضَمَتْ الواقعَ اللبناني على متنِ عمليةِ تدجينٍ ممنْهجٍ، بالقوّة أو بوهجها، للوقائع الداخلية، كما متغيّراتٍ خارجية وفّرت أقلّه حتى الساعة "بيئةً حاضنةً" للمسار الكاسِر للتوازنات الذي تُوِّج قبل ثلاثة أيام باكتمال النصاب الدستوري للحكومة الجديدة التي وُلدت من لون واحد وبرافعةِ الأكثريتيْن المسيحية والشيعية.

فبعد 15 عاماً على الجريمة التي "لم يجفّ دمها" بعد وما زالت تنتظر صدور الأحكام فيها عن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان بحق أربعة مُتَّهَمين من "حزب الله"، يكاد شكل الذكرى التي يحييها "تيار المستقبل" بقيادة الرئيس سعد الحريري أن يضاهي في أهميتِه مضمونَ كلمته التي سترسم معالِم تعاطيه مع المرحلة المقبلة التي جاءت "على أنقاض" تسويةٍ كانت أفضتْ العام 2016 إلى وصول عون إلى رئاسة الجمهورية وعودة الحريري إلى رئاسة الوزراء بعد 5 أعوام على الـ ONE WAY TICKET الذي قطعه له حلفاء سوريا وإيران".

كتب وليد شقير في صحيفة "نداء الوطن" تحت عنوان " حلول رفيق الحريري للأزمة": "بعيد ترؤسه الحكومة اللبنانية للمرة الأولى (خريف العام 1992 )، قدم رفيق الحريري مشروعاً إصلاحياً يشمل تنقية القطاع العام تحت عنوان "التطهير الإداري"، إلى البرلمان اللبناني (صيف العام 1993 ) لمكافحة الفساد في الإدارة، فقوبل بمعارضة من العديد من القوى السياسية الحليفة لسوريا، بحجة أنه يستبطن حصوله على صلاحيات استثنائية كانت مرفوضة في حينها من قبل الطبقة الحاكمة ودمشق. إعتكف الرجل في منزله، وقرر ضمناً مغادرة لبنان وصرف النظر عن مشروعه لإعادة الإعمار. حضر وفد سوري رفيع قوامه رئيس الأركان الراحل حكمت الشهابي ووزير الخارجية عبد الحليم خدام لحل الأزمة وإيجاد المخارج. كان هدف خفض كلفة القطاع العام خطاً أحمر عند السياسيين الذين يقوم جزء من نفوذهم على حشوه بالموظفين لكسب الولاء.

مع تقدم إعمار ما تهدم جراء الحرب الأهلية، وتجديد البنى التحتية في المناطق كافة من خلال مشاريعه الطموحة، واجهت الحريري عقبات داخلية لا تحصى. فهو كما كان يقول: "إننا لم نخترع كل المشاريع فمعظمها كان في الأدراج. نفضنا الغبار عنها وجددنا فيها وأطلقناها".

Doc-P-673830-637172597711274397.jpg


  • الكلمات المفتاحية :