القناة 23 محليات

موقف "المستقبل" و"الإشتراكي" من إسقاط رئيس الجمهورية!

- الشرق الاوسط

نشر بتاريخ



إشترك الآن في مجموعة الوتساب

لتصلك الأخبار

لحظة بلحظة على هاتفك


حجم الخط

تلتقي أحزاب ما كان يعرف بـ"فريق 14 آذار"، تحت شعارات وعناوين شبه واحدة على رأسها معارضة العهد والحكومة إضافة إلى المطالبة بإجراء انتخابات نيابية مبكرة.

وفي الممارسة تختلف الأولويات بين هذا الفريق وذاك لاختلاف الحسابات فيما بينها، وهو ما قد يعقد مسار تنفيذ الأهداف، إذا استمر الأداء السياسي على ما هو عليه، وذلك باعتراف مسؤولين في هذه الأحزاب.

وفي هذا السياق، يقول النائب في "الاشتراكي" بلال عبد الله في حديث إلى الكاتبة كارولين عاكوم لـ"الشرق الأوسط"، "عندما أخذ الناس مواقف واضحة ضد السلطة السياسية منذ 17 تشرين الأول بات المطلوب أن يكون التغيير شاملاً ولا يقتصر على الحكومة ورئيسها الذي استقال إنما يشمل البرلمان عبر انتخابات نيابية مبكرة".

وعن رفض الأحزاب المسيحية كما البطريركية المارونية للدعوة لإستقالة رئيس الجمهورية، يقول عبد الله "نحترم رأيهم لكن لا نوافق على القول بأن هناك محرّمات، لكننا سنعمل على الضغط باتجاه انتخابات نيابية مبكرة بعد إجراء، على الأقل تعديلات على القانون الحالي، وهو الأمر الذي نتفق بشأنه مع رئيس البرلمان نبيه برّي".

أما بالنسبة إلى "تيار المستقبل"، فإن الضغط لإستقالة رئيس الجمهورية ليس مطروحًا في المرحلة الحالية لكن الموقف في هذا الشأن في المرحلة المقبلة يتوقف على مدى تبدل الأوضاع، وهو ما يعبر عنه النائب محمد الحجار، قائلا لـ"الشرق الأوسط"، "لنكن واقعيين هذا الأمر يحتاج إلى ظروف معينة غير متوفرة الآن ومنها غياب الموقف المسيحي الداعم له، لكن استمرار الوضع على ما هو عليه في المرحلة المقبلة لن يكون مقبولاً، وبالتالي عندها سيبنى على الشيء مقتضاه".

ويذكّر الحجار بما قاله رئيس الحكومة السابق سعد الحريري في الذكرى الخامسة عشرة لاغتيال والده، حيث حيّد رئيس الجمهورية وعبّر عن احترامه له مركزًا على وزير الخارجية السابق جبران باسيل ومتّهما إياه برئيس الظلّ.

ويؤكد الحجار أن "الأولوية اليوم بالنسبة إلى تيار المستقبل هي إخراج لبنان من أزمته في موازاة العمل على إجراء انتخابات نيابية مبكرة وفق قانون جديد للانتخابات، وهو سيدفع باتجاه هذا الخيار عبر تقديم اقتراح قانون جديد".


  • الكلمات المفتاحية :