القناة 23 متفرقات

كورونا مش مزحة و يتتبع خطانا... خليكن بالبيت و احذروا من الأحذية

نشر بتاريخ




حجم الخط

"كورونا مش مزحة"، بهذه العبارة يروي مواطنون معاناتهم اليومية على الصعيدين المعيشي والنفسي، وتعرضهم للقلق والخوف بسبب الحجر الصحي المنزلي الذي فرض عليهم بعد انتشار فيروس كورونا متبعين هاشتاغ #خليك-بالبيت، ما استدعى اتخاذ اجراءات صارمة بالاضافة الى الحجر وهي إقفال المؤسسات للحد قدر الإمكان من انتشار الوباء وتجنب انتقاله إلى مرحلة خطيرة يصعب السيطرة عليها.

ويروي عدد من التجار لـ "لوكالة الوطنية للاعلام" معاناتهم بسبب الأزمة.

جورج مواطن يملك متجرا لبيع الأدوات المنزلية يؤكد أن "ليس لديه اي باب رزق سوى هذا المتجر الصغير، وهو يعاني كثيرا على الصعيد المعيشي، مؤكدا أنه لن يتمكن من "دفع إيجار المنزل والمتجر لهذا الشهر وربما لأكثر". ويقول:"يجب أن نضحي لكي نتخطى هذه الأزمة الكبيرة على الرغم من خسائرنا المالية ومساندة بعضنا البعض قدر الإمكان لمحاربة تفشي الفقر الذي قد يؤدي إلى أزمات في المجتمع ويولد أمراضا نفسية".

جنى مالكة صالون لتصفيف الشعر تقول :" كورونا ليس مزحة، لذا اتخذت القرار بالتوقف عن العمل وابلغت زبائني بذلك لتجنب اي عدوى رغم الخسارة المادية، وأناشد الجمعيات الاهلية مساندة الموظف المياوم وتقديم معاش شهري لتعويضه، كي يستطيع الجميع تخطي هذه الأزمة والعودة لاحقا إلى العمل بأقل خسائر ممكنة".

أما روجيه، مالك متجر لبيع الهواتف الذكية فيقول: "خسارتنا بدأت منذ بداية أزمة ارتفاع سعر صرف الدولار، وبعد الاقفال العام تنفيذا لقرار التعبئة العامة تعرضنا للمزيد من الخسائر، فالمواطن لديه ما يكفي من الهموم المعيشية ولا يفكر في هذه المرحلة الدقيقة بشراء هاتف جديد".

وماذا عن مالكي متاجر المواد الغذائية التي لم يطاولها الاقفال؟

أصحاب العديد من المتاجر الغذائية يؤكدون بدورهم أنه "بعد قرار التعبئة العامة تهافت المواطنون بشكل كبير على تخزين المواد والسلع الغذائية بشكل وصل إلى حد الهوس، وكأن الحرب على الابواب، وكثر الطلب على الأطعمة التي تكافح هذا الفيروس بسبب تخوف الناس من الإصابة به، وعلى الرغم من أننا لم نقفل أبوابنا إلا أننا نعاني نقصا كبيرا في العديد من السلع بسبب صعوبة التنقل".

كما يروي كثر من اللبنانيين اصابتهم بالضغط النفسي نتيجة خوفهم من هذا الفيروس الذي أقلق العالم، وتسبب بوفاة آلاف السكان، ويؤكدون إصابتهم بالملل من التزام المنزل لوقت طويل، ويعبر الناس عن هذا الضغط النفسي على منصات التواصل الاجتماعي التي تعتبر من أكثر الوسائل استخداما في فترة الحجر المنزلي الصحي لتفريغ هذا الضغط.

رأي الطب النفسي في موضوع الحجر المنزلي

يؤكد عدد من الأطباء النفسيين، ان "المشكلات الاكثر شيوعا نتيجة الحجر الصحي في المنزل تشمل "الخوف من الموت ومن الإصابة بالعدوى، ومن فقدان الأحبة، بالاضافة إلى الخلافات في داخل العائلات أو المجموعات الضعيفة أساسا، والضجر والانغلاق وعدم القدرة على استباق الأمور وتراجع المداخيل وعدم القدرة على التنقل والانعزال والاضطرار إلى الوقوف مع الذات".

ويشير الأطباء إلى أن "رد الفعل هذا طبيعي في حالات الأوبئة، وهي محطات متجذرة في المخيلة الجماعية منذ زمن الطاعون الأسود في القرون الوسطى والإنفلونزا الإسبانية في مطلع القرن الماضي".

اذا يعتبر الحجر الصحي المنزلي مزعجا بالنسبة لكثيرين، لذلك يمكنهم اتباع سلسلة من النصائح التي تساعدهم على تخطي المرحلة بصحة نفسية جيدة وتخفف عنهم التوتر وهي:

- في مرحلة الحجر المنزلي، يجب مساعدة الناس على التصدي للأخبار الكاذبة بسبب تأثيرها السلبي عليهم ، وتشجيع الحوار في حالات الضغط النفسي، ممارسة الرياضة خاصة اليوغا كونها تساعد على الاسترخاء والرقص ايضا كونه يخفف من الضغط النفسي".

- ومن الطرق التي تساعد ايضا في قضاء وقت الفراغ في المنزل هي تعلم شيء جديد، حيث يمكن بدء هواية جديدة أو إتقان مهارة لطالما أراد الشخص تعلمها.

- خلال التزام الحجر الذاتي الذي يساعد العالم أجمع على الحد من تفشي فيروس كورونا يمكن البدء في قراءة الكتب، كما يمكن للشخص الاعتماد على منصات الكتب الرقمية العديدة والتي توفر خيارات لا حصر لها.

في الختام ، للحجر سيئاته وفوائده وهناك خيارات وطرق ونصائح كثيرة يمكن للأشخاص الاستعانة بها لتخطي مرحلة الحجر الصحي المنزلي بصحة نفسية جيدة، وما علينا سوى الانتظار.
كما حذر أخصائيو الأمراض المعدية من أن كوفيد- 19 يمكن أن يعيش تحت الأحذية لمدة تصل إلى خمسة أيام، مع احتمال أن تلتقط الأحذية فيروسات تاجية إذا تم ارتداؤها في مناطق مزدحمة مثل محلات السوبر ماركت والمطارات أو في وسائل النقل العام.
 

ونعل الحذاء هو أرض التكاثر الرئيسية للبكتيريا والفطريات والفيروسات، ولكن قطرات الجهاز التنفسي التي يحملها شخص مصاب بالفيروس التاجي يمكن أن تهبط في أي مكان على الجزء العلوي من الحذاء مثل الأربطة أو الكعب.

عادةً ما تكون النعال مصنوعة من مواد اصطناعية متينة مثل المطاط أو الجلد المبطن بالبلاستيك، وكلها تحمل مستويات عالية من البكتيريا لأنها غير مسامية، مما يعني أنها لا تسمح للهواء أو السائل أو الرطوبة بالمرور.

مختصوزن يحذرون من الأحذية: قد يكون كورونا عالياق بها!

حذر أخصائيو الأمراض المعدية من أن كوفيد- 19 يمكن أن يعيش تحت الأحذية لمدة تصل إلى خمسة أيام، مع احتمال أن تلتقط الأحذية فيروسات تاجية إذا تم ارتداؤها في مناطق مزدحمة مثل محلات السوبر ماركت والمطارات أو في وسائل النقل العام.

ونعل الحذاء هو أرض التكاثر الرئيسية للبكتيريا والفطريات والفيروسات، ولكن قطرات الجهاز التنفسي التي يحملها شخص مصاب بالفيروس التاجي يمكن أن تهبط في أي مكان على الجزء العلوي من الحذاء مثل الأربطة أو الكعب.

عادةً ما تكون النعال مصنوعة من مواد اصطناعية متينة مثل المطاط أو الجلد المبطن بالبلاستيك، وكلها تحمل مستويات عالية من البكتيريا لأنها غير مسامية، مما يعني أنها لا تسمح للهواء أو السائل أو الرطوبة بالمرور.

أصبح الأستراليون أكثر وعياً بما يمكن أن يدخل إلى منازلهم، حيث سجلت البلاد ارتفاعاً قدره 190 حالة بين عشية وضحاها في نيو ساوث ويلز وحدها، مما رفع عدد الإصابات في جميع أنحاء البلاد إلى 2675 وعدد الوفيات إلى 11.

صحيفة "هافينغتون بوست" نقلت عن طبيبة الأسرة، الأسترالية، غورجين نانوس، قولها إن احتمالية أن تحمل الأحذية COVID-19 تزيد إذا تم ارتداؤها في المناطق المكتظة بالسكان، مثل المكاتب ومراكز التسوق والقطارات والحافلات والمطارات.

من جانبها، أوضحت المستشارة الصحية بولاية ميسوري ماري إي شميدت، أن الفيروس التاجي أظهر أنه يعيش على الأسطح الاصطناعية لمدة "خمسة أيام أو أكثر" من خلال دراسات على مواد مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بأقمشة الأحذية في درجة حرارة الغرفة الاعتيادية.

شميدت قالت كذلك إن الأحذية المصنوعة من البلاستيك والمواد الاصطناعية الأخرى يمكن أن تحمل فيروسات نشطة لأيام.

وقالت إنه يجب ترك الأحذية في مكانها المخصص قبل ولوج البيت أو مباشرة بجانب الباب الأمامي. ثم أضافت "الفكرة ألا تتعقبهم في جميع أنحاء المنزل".

ويُنصح الأشخاص الذين لا يعملون من المنزل ويستمرون في التنقل، مثل العاملين في مجال الرعاية الصحية ومساعدي المتاجر، باستخدام زوج واحد من الأحذية في أي وقت يقضونه خارج المنزل.

ويجب تنظيف الأحذية المصنوعة من القماش أو الأقمشة الناعمة أو الجلد الصناعي في الغسالة على درجة حرارة منخفضة. كما أن من الواجب تنظيف الأحذية الجلدية أو أحذية العمل الشاقة باليد باستخدام مناديل مطهرة.

وحذرت عالمة البيئة في ملبورن، نيكول بيجلسا، في وقت سابق في حديث لصحيفة ديلي ميل من أن الغبار والمواد المسببة للحساسية يمكن أن تدخل إلى المنزل عن طريق الأحذية كذلك.

ولكن عندما يتعلق الأمر بمقاومة منزلك من الفيروسات ضد COVID-19، قالت إنه من المهم رسم الخط الفاصل بين الحفاظ على الأشياء نظيفة وتعقيم الأسطح.

وتابعت "المعضلة هي أن البكتيريا مهمة للبشر، فكلما ازداد تعرضنا للبكتيريا، كلما كانت الاستجابة المناعية أقوى".

ثم أردفت قائلة إن غسل اليدين بانتظام، وتجنب لمس الوجه والسعال والعطس في الكوع بدلاً من يدك هي أفضل الدفاعات التي لدينا ضد الانتشار السريع للفيروس التاجي.

Coronavirus: Key questions answered - and what you need to know ...


  • الكلمات المفتاحية :