القناة 23 محليات

بعد ترويجها لكتاب فيه اساءة لشخص النبي الاعظم محمد (ص): دار الفتوى تردّ على مي خريش: 'هذا مرفوض ومُعيب.. الاعتذار واجب'!

نشر بتاريخ



إشترك الآن في مجموعة الوتساب

لتصلك الأخبار

لحظة بلحظة على هاتفك


حجم الخط

أبدت دار الفتوى، في بيانٍ، "أسفها وشجبها للدعوة التي وجهتها إحدى السيدات التابعة لتيار سياسي في لبنان لقراءة كتاب فيه إساءة لخاتم الأنبياء والمرسلين محمد صلى الله عليه وسلم"، مُستغربة هذا "الترويج الناتج عن خلفيات فكرية خطيرة على السلم الأهلي والعيش المشترك".

وطالبت دار الفتوى "الجهات المختصة في الدولة بوضع حد لمثل هذه الأمور التي فيها التجديف والمخالفة للأصول التي يرعاها الدستور اللبناني، ولسد باب الذرائع من حصول فتنة بين اللبنانيين". وأكدت "أن التعرض للأنبياء ورسالاتهم أمر مرفوض ومدان ومعيب في الإسلام، كما يدينه العقل السليم والفطرة الإنسانية السليمة، فالاعتذار واجب وأدا لأي فتنة قد تنتج عن هذا الحدث".

ويأتي بيان دار الفتوى، رداً على تغريدة نائب رئيس التيار الوطني الحر مي خريش أمس، التي قالت فيها، "بعيداً عن السياسة وكورونا سأتشارك معكم كل يوم كتاب وأتمنى منكم أن تشاركوني كتابكم".

وأضافت، "خلينا نحول الحجر المنزلي إلى قيمة مضافة لبعضنا".

ونشرت صورة لغلاف كتاب :" les derniers jours de muhammad". وهو كتاب فيه اساءة لشخص النبي الاعظم محمد (ص) وقد تم حظره في العديد من الدول

غرّدت النائب بولا يعقوبيان عبر حسابها على "تويتر": "أرفض أي محاولة ملاحقة قضائية للسيدة مي خريش. ما قامت به مشين لانها في موقع مسؤولية حزبية. إنما حق كل شخص ان يقرا وان يشارك ما يريد".

 

وأضافت: "المهم اننا نحترم معتقدات بعض ونرفض اي خطاب يوحي بتفوق ديني ما او يعزز الكراهية والاختلاف بين ابناء الشعب الواحد".

 

صدر عن نائبة رئيس "التيار الوطني الحر" للشؤون السياسية مي خريش البيان الآتي: "تواصلت مع دار الفتوى الكريمة وشرحت لهم بأنني لم أقصد ابداً الإساءة الى الرسول محمد عندما نشرت على "تويتر" حملة كل يوم كتاب تشجع الناس على القراءة في هذه الفترة من الحجر المنزلي، وصودف انني كنت أقرأ كتابا للاستاذة الجامعية التونسية هالة الوردي فنشرت صورة غلافه لا اكثر ولا أقل. لم أروج للكتاب ولم تصدر عني اي دعوة للاساءة للدين الاسلامي لا سمح الله، وانا ابنة عائلة نشأت على احترام الاديان والتنوع، فاذا كان الكتاب يمثل إساءة لأحد فأنا حتما لا أتبناها. ولكن للأسف شاء البعض تفسير التغريدة في غير محلها فشنت علي حملة لم تخل من اتهامات باطلة".

واضافت: "إنني إنطلاقا من راحة ضمير وصدق نوايا أعبر عن أسفي لما يمكن أن يعتبره البعض إساءة لا سمح الله للدين الإسلامي الكريم، وعليه أسحب تغريدتي وأتمنى أن يساهم ذلك في وضع حد لجدل لا أريده، مؤكدة حرصي على إحترام الجميع في إطار إحترام الحريات العامة والتنوع في المجتمع اللبناني".
 

عرض الصورة على تويتر


  • الكلمات المفتاحية :