القناة 23 محليات

ارسلان يفتح النار مجدداً: مشكلة جنبلاط معي انا لا مع العهد ولا دياب

نشر بتاريخ



إشترك الآن في مجموعة الوتساب

لتصلك الأخبار

لحظة بلحظة على هاتفك


حجم الخط

رد رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني النائب طلال ارسلان في حوارٍ مع موقع mtv، على رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط حول عدد من المسائل، فقال: اعتاد جنبلاط، منذ ثلاثين سنة، أن يستغلّ السوريّين والأجهزة الأمنية السورية بالتحديد لتطويقنا واحتكار الوضع الدرزي، ولسنا نحن من قُدِّم له لسنوات منزلاً في المزّة على حساب الدولة السورية ثم انقضّ عليها.
وتحدّث ارسلان عمّا وصفه "استغلال جنبلاط علاقاته بالمملكة العربية السعودية ومن ثم طعنها"، وتابع: "والأمر سيّان بالنسبة الى علاقته بالجمهورية الاسلامية الايرانية وحزب الله ثم الانقضاض عليهما في الداخل والخارج".
ورأى ارسلان ان "جنبلاط "يحاول استخدام رئيسي الجمهوريّة والحكومة، على الرغم من التناقض معهما، لاحتكار التعيينات". وقال: آن الأوان ليتحرّر الدروز من الاقطاع المالي والسياسي، فهناك كفاءات درزية ليست مضطرة لطرق ابواب الاقطاع للوصول، وهناك الاف الكفاءات من العار التعاطي معها بخفّة وذلّ.
واضاف: مئات من أبناء العائلات الدرزية باع اهاليهم ارزاقهم وعقاراتهم لتعليمهم في لبنان والخارج، ليخرجوا من سياسة الاقطاع التقليدي، ومن المؤسف أنّنا اصبحنا مضطرّين لتوضيح بعض الحقائق للرأي العام.
وحول التعيينات في المواقع الدرزية قال ارسلان: لسنا نحن من اتصل بوزير الداخليّة والبلديات محمد فهمي وبالمسؤولين لإعاقة تعيين قائد الشرطة القضائية، الذي لا يزال منصبه شاغراً منذ شهرين، بينما نطالب باعتماد الاقدميّة لفتح المجال امام جميع الضباط الدروز في قوى الامن والجيش وباقي القوى الامنية للوصول الى حقوقهم الطبيعية، علماً أنّ جنبلاط نفسه من وضع هذا المعيار في رئاسة الاركان ويريد الآن كسره في الشرطة القضائية وباقي المؤسسات. وسأل: "ألم نتعلم شيئاً من ١٧ تشرين؟
واستطرد قائلاً: أنّ "جنبلاط يتناقض في مختلف سياساته، وهذا جوع عتيق لم تسدّه الايام والسنوات.
وقال: نتفاجأ بتكليف (النائب اللواء) جميل السيد اكثر من مرّة للتوسط معنا، وأخيراً تكليف أحد المقربين لديه، ثم ينقلب جنبلاط على الجميع...هذه السياسة اصحبت مكشوفة لدى الجميع، ولن تمرّ، وأصبحت من الماضي.
وأشار ارسلان الى أنّ "أيّ خلل في التعاطي بالشأن الدرزي سنكون له بالمرصاد، وليس لأحدٍ الحقّ، مهما علا شأنه، أن يبيع ويشتري في هذا المجال"
وختم: مشكلة وليد جنبلاط ليست مع رئيس الجمهوريّة والعهد ولا مع رئيس الحكومة ولا مع حزب الله... مشكلته تختصر بكلمتين لا ثالث لهما: طلال ارسلان.


  • الكلمات المفتاحية :