القناة 23 صحافة

تحذيرات روسية من "نوايا" أميركية "مبيتة" حول الحدود!

- الديار

نشر بتاريخ



إشترك الآن في مجموعة الوتساب

لتصلك الأخبار

لحظة بلحظة على هاتفك


حجم الخط

يشهد لبنان تدهورا صحيا "مضبوط" حتى الان يترافق مع اشتداد "الخناق" الدولي على الحكومة اللبنانية «المشلعة» بين مكوناتها في ظل استياء رئيسها من الانقسامات داخلها، متوعدا بمواقف تصعيدية بعد العيد في محاولة لاعادة ضبط الامور. وفي هذا الاطار ربطت باريس بين اعادة عجلة «سيدر» للدوران بنجاح التفاوض مع «صندوق النقد الدولي» الذي يخوض نقاشات صعبة مع الطرف اللبناني المنقسم على نفسه، وسط تحذيرات روسية من نوايا اميركية مبيتة حيال الحدود الشرقية مع لبنان، كل ذلك في غياب ثقة الدول المانحة بقدرة لبنان التزام الشفافية، وسط الاخفاق المستمر في اصلاح «الكهرباء»، وغياب الشفافية.

فقد شهدت بيروت خلال الساعات القليلة الماضية اجتماعات دولية على خطي مؤتمر «سيدر» و«صندوق النقد الدولي»، والمؤشرات تفيد بوجود ضغوط كبيرة تواجه الحكومة في طريق التفاوض الصعب، ووفقا لاوساط سياسية بارزة، لا يمكن اعتبار تكليف مارتن سيروزولا رئاسة الفريق المفاوض مع لبنان وهو نفسه من تولى مفاوضات الصندوق مع ايران، مؤشرا ايجابيا، وبما ان «المكتوب يقرأ من عنوانه»، فان «الرسالة» واضحة بأن الامور لن تكون سهلة في عملية التفاوض، والامر لن يكون مرتبطا فقط بالشروط الاقتصادية الصعبة وانما ستكون ايضا «بنكهة» سياسية واضحة، لان «ظلال» واشنطن ستكون موجودة في كل مكان.

ووفقا لتلك الاوساط، فان من يظن ان الامور مع «الصندوق» ترتبط بالملف التقني فهو مخطىء، ففرصة الانهيار الاقتصادي اللبناني لن يبقى دون استغلال اميركي لمحاولة اضعاف حزب الله ومحاولة محاصرته داخليا، وامر العمليات اليوم اسمه «الحدود الشرقية»، وتحت عنوان اقفال المعابر غير الشرعية يجري التسويق «لعجز» القوى الامنية اللبناني عن ضبط تلك الحدود ليجري لاحقا محاولة فرض مساعدة دولية لضبطها عبر قوات دولية، وهو امر سبق وحذر منه الروس في «مراسلة» دبلوماسية وصلت الى بيروت ونقلها السفير الكسندر زاسبكين، تحدثت عن وجود نوايا غربية «مبيتة» لخلق واقع جديد على الحدود اللبنانية - السورية، بعدما بدأ الاميركيون يتحركون جديا في الامم المتحدة لتعديل مهام القوات الدولية، وقد ابلغت موسكو الجانب اللبناني انها ستعارض اي مشروع في هذا السياق. واذا كان الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله قد قطع الطريق علنا امام هذه الحملة واضعا «خطا احمر» امام اي محاولة «لخنق» المقاومة بحجة منع التهريب، ابلغ حزب الله من يعنيهم الامر ان هذا الاقتراح لن يمر لانه سيكون مشروع حرب جديدة؟


  • الكلمات المفتاحية :