القناة 23 محليات

نصرالله: هناك محاولة للعب في الداخل اللبناني... وإسرائيل تخشى الذهاب الى حرب..و هذا هذا الشرط للقاء باسيل وفرنجية!

نشر بتاريخ



إشترك الآن في مجموعة الوتساب

لتصلك الأخبار

لحظة بلحظة على هاتفك


حجم الخط

أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ان "إسرائيل حذرة بموضوع لبنان وتخشى الذهاب الى حرب وهناك محاولة اللعب في الداخل اللبناني وعمليات التهديد بشروط اميركية لا حد لها".

 

وشدد على أن “موقفنا من قضية فلسطين والكيان الغاصب هو موقف عقائدي ديني شرعي اخلاقي انساني”، وتابع “موقفنا هذا غير قابل للتبديل ومن يراهن انه من خلال الحروب العسكرية او الامنية او التجويع او اي شيء آخر انه يمكن ان يغير بهذا الموقف فهو مشتبه”.

وقال السيد نصر الله في كلمة له عبر الشاشة بمناسبة يوم القدس العالمي الجمعة “يأتي يوم القدس العالمي بالتزامن مع ذكرى نكبة فلسطين التي اسست لقيام هذا الكيان الصهيوني الغدة السرطانية الشر المطلق وما تبعه من نتائج في هذه المقاومة”، واضاف “يوم القدس يأتي ايضا بالتزامن مع ذكرى انتصار 25 ايار 2000 الذي اسس لانتصارات وتحولات كبرى في المنطقة وفلسطين ومواجهة المشروع الصهيونية وتحرير فلسطين”.

ولفت السيد نصر الله الى “الامام الخميني عندما أعلن يوم القدس بعد انتصار الثورة الاسلامية في ايران جاء في قمة تصاعد مواقف الامام من قضية القدس وفلسطين وبالصراع مع العدو”، واوضح ان “من الاشكالات الاساسية بالمواجهة مع شاه ايران كانت علاقته باسرائيل وخضوعه للاميركيين”، وتابع “في لبنان أجيالنا منذ السيد عبد الحسين شرف الدين والامام المغيب السيد موسى الصدر وغيرهما من العلماء كالسيد محد حسين فضل الله والشيخ محمد مهدي شمس الدين، تربت على موقف العداء مع العدو الاسرائيلي”.

وشدد السيد نصر الله على انه “لا يوجد احد لديه اي تفويض لتنازل عن القضية الفلسطينية او ان يهب اي شيء من فلسطين للصهاينة تحت اي عنوان من العناوين”، وتابع “مسؤولية حماية ارض فلسطين والمقدسات فيها هي مسؤولية الشعب الفلسطينية والامة كلها وسنسأل عن ذلك يوم القيامة”.

وأكد السيد نصر الله ان “الحق لا يتغير بمرور الزمن وما اخذ بالسرقة لا يصبح ملكا شرعيا عبر مرور الزمن ولو اعترف كل العالم بشرعية ما سرقه اللص”، وشدد على انه “لا يحق لأي فلسطيني او عربي او مسلم او مسيحي ان يهب جزءا من فلسطين او القدس للصهاينة وهذه مقدسات الامة وهذه الارض ملك للشعب الفلسطيني”، ولفت الى ان “مسؤولية استعادت المقدسات والحقوق هي مسؤولية الشعب الفلسطيني اولاً ولكنها ايضاً مسؤولية الامة وفي يوم القيامة الكل سيسأل عن هذا الامر”.

واشار السيد نصر الله الى ان “المقاومة بكل اشكالها هي وحدها السبيل لتحرير الأرض والمقدسات واستعادة الحقوق وكل الطرق الاخرى هي مضيعة للوقت”، واوضح انه “لا ينجز التحرير في سنتين او ثلاثة والمقاومة الشعبية تستنزف سنوات كبيرة”، واضاف “طول زمن المعركة لا يجوز ان يكون سببا لليأس والأجيال”، واعتبر انه “يجب ان تتواصل المقاومة والجيل المعاصر اذا كان يشعر انه غير قادر على المقاومة عليه ان لا يعطي تبرير للشرعنة ولا يجب ان يعترف به او ان يوقع له”.

ولفت السيد نصر الله الى ان “الشعب الفلسطيني يقاوم ويناضل وفي الصورة الظاهرية انه يقاتل الجيش والحكومة الاسرائيلية ولكن في النظرة الباطنية القتال هو ضد الولايات المتحدة الاميركية”، وأكد “معركتنا الحقيقية هي بمواجهة الولايات المتحدة الأميركية لان إسرائيل هي الجبهة المتقدمة للولايات المتحدة الأميركية التي تدعمها عسكريا وأمنيا واقتصاديا وسياسيا”، وتابع “اميركا لم تكن تسمح لنا في لبنان حتى بمجرد الادانة لجرائم الاحتلال الاسرائيلي واميركا جعلت اسرائيل بوابة للتقرب الى الولايات المتحدة”، وأشار الى ان “اميركا تسخر نفوذها وعلاقاتها وقوتها من اجل تثبيت اسرائيل وفرض ذلك على الدول العربية”، واوضح ان “العدو الذي نقاتله في الواقع هم الاميركان”.

وقال السيد نصر الله “في بيئة الصراع الحالي مع العدو، هناك دول وانظمة من العالم العربي والاسلامي خرجت من هذا الصراع هي صامتة او مشغولة بمشاكلها وبعضها خرج من الصراع مع العدو ولكن انتقل الى موقع من يساعد العدو بالامكانات المتاحة كمحاصرة الفلسطينيين ووقف الدعم عنهم واعتقال فلسطينيين على اراضيها والتصويت لمصلحة العدو في بعض المنظمات وغيرها من الشواهد، اي ان بعض الدول انتقلت الى موقع الصديق للعدو والضاغط للشعب الفلسطيني”، وتابع “هناك بعض الدول بقيت في موقع المعادي والمقاوم للعدو وعلى رأس هذه الدول ايران وسوريا بالاضافة الى حركات مقاومة وفصائل من اليمن والعراق ولبنان وباكستان وفلسطين والبحرين”، واكد ان “هذا المحور المسمى محور المقاومة له التأثير الكبير بمواجهة المحور الاميركي الاسرائيلي”.

قالت مصادر تدور في فلك "حزب الله" ، لوكالة "أخبار اليوم" بعد التراشق الكلامي الذي حصل بين حليفي الحزب "التيار الوطني الحر" من جهة و"المردة" من جهة ثانية، لن يكون هناك اجتماع بين الامين العام السيد حسن نصرالله واي من رئيسي الحزبين (جبران باسيل وسليمان فرنجية) الا بشرط التهدئة بعدما وصلت الامور بينهما الى مكان غير مقبول وخاصة انه يفترض ان يكونا قريبين من بعضهما البعض ولو بالخطوط العريضة كحد أدنى.


  • الكلمات المفتاحية :